طباعة
الثلاثاء, 15 تموز/يوليو 2014 14:28

النقابة الوطنية تندد بالاعتداء على صحيفة "التآخي"

تندّد النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين بقوة بالاعتداء السافر الذي تعرضت له صحيفة "التآخي" والعاملون فيها مساء الاثنين الرابع عشر من تموز الجاري، فقد اقتحم مسلحون ملثمون يستقلون سيارات للشرطة مقر الصحيفة وسط بغداد واستولوا على العديد من محتوياته وعلى ثلاث سيارات وهددوا باستهداف العاملين في الصحيفة اذا لم يتم وقف اصدارها بشكل كامل، بحسب ما أفاد به رئيس تحرير الصحيفة الزميل بدرخان السندي في بيان.

وأضاف السندي أن "الصحيفة ستوقف بدءاً من الثلاثاء اصدارها بسبب تهديدات المجموعة المسلحة... ولن يعاد الاصدار ما لم يتم ضمان أمن وسلامة الموظفين جميعهم".

يُضاف هذا الاعتداء الى سلسلة من الاعتداءات المماثلة التي طاولت العديد من المؤسسات الاعلامية في السنوات الثلاث الماضية من دون ان نسمع عن قيام السلطات الحكومية بالتحقيق فيها أو اتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية المؤسسات الاعلامية وضمان أمن العاملين فيها، ما يثير الكثير من علامات الاستفهام بشأن الجهات التي تقف وراء هذه الاعتداءات أو تتواطأ معها.

تجدد نقابتنا تنديدها بكل عمل يستهدف حرية التعبير التي كفلها الدستور وألزم الدولة بضمان ممارستها، وتعبّر عن خيبة الأمل حيال الموقف غير المسؤول للسلطات الحكومية من هذه الاعتداءات لعدم اتخاذها أي اجراء لردع المعتدين الذين اختلط علينا أمرهم فلم نعد نعرف ما اذا كانوا عناصر أمنية حكومية أم تابعة لجماعات تعمل خارج القانون. ان مضايقة أي وسيلة اعلام لا يصب في صالح الحرب على داعش والارهاب،الخطر الأكبر الذي يهدد أمن المواطنين ووحدة البلاد.

تطالب نقابتنا وزارة الداخلية وقيادة عمليات بغداد بالتحقيق العاجل والشفاف في الاعتداء على صحيفة " التآخي" وتقديم المعتدين الى القضاء، واتخاذ كل ما يلزم لكفالة ممارسة حرية التعبير، ولضمان أمن المؤسسات الاعلامية كافة وسلامة العاملين فيها.

                                                                                       مجلس النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين

                                                                                   بغداد في 15/7/2014

قراءة 1166 مرات