; ; مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الثلاثاء, 04 أيلول/سبتمبر 2018
الثلاثاء, 04 أيلول/سبتمبر 2018 13:17

إجازة لكتاب أعمدة معاناة المواطن

زيد الحلي

لا اجد ضرورة لكتابة موضوعات تهم المواطن في هذه الايام، لأنها ستكون هواء في شبك، فالدولة والحكومة، في واد، ومشاكل الناس في واد آخر.. فأركان الدولة، من هم في داخلها، ومن هم في خارجها الان، يحاولون ان يكونوا من الفاعلين فيها في لاحق الايام، شغلهم الشاغل ترتيب اوضاعهم، والبحث عن وسائل الايقاع ببعضهم بعضاً، او التحالف الوقتي بين الاضداد !

ان مشكلتنا في واقعنا الراهن، هي في اتساع رقعة (الأنا) وتسيدها على سطح الوطن.. فهي بين الظرف القائم، واللاحق من السنين، وبين الأزمات والتفكير في حلها، بين المعطيات والمنهج في قراءتها، وإرجاعها لأسبابها، هي بين الذات، والموضوع، بين التنظير، والتصور القادم لما يليه.

وانا على ثقة، ان الاقتران بين الواقع، والممارسة يدل على واقعية الرؤية وإمكانية التطبيق، ولا يكون الكلام عن مشكلة ما، في جهة، والواقع في مكان آخر، فالانشطار الكبير في الرؤية بين هذا وذاك، وكيف نتعامل معه ونقرؤه واقعيا، وبين الحاضر المُعاش الذي يفرض نفسه اليوم في نفوس المواطنين.. وسط كل هذا التخبط والانهيار والتجاذب ومعادلة الداخل والخارج، والصراعات في حلبة (الأنا).. فهذه (الأنا) باتت محل استهزاء عند مختلف فئات الشعب !

وازاء هذه (الأنا) المريضة، التي يؤكدها البعض يوميا دون خجل، في اجهزة الاعلام ، نجد، وبنظرة موضوعية، ان ضمائر العراقيين الاصلاء، ظلت يقظة، حية، فبات ملحوظا ان تجد الضحكة تعلو الشفاه هازئة عند كل تصريح او حديث تعلوه مفردة (الأنا) من قبل الذين وضعوا مستقبل العراق على الرفوف !

ان الشخص الذي يعتمد (الأنا) في سلوكه اليومي، يصر على عدم الالتزام بالقواعد والقوانين في مجال تحركه السياسي او المجتمعي، إذ يرى أنها وُضعت للشخص العاديّ، بينما هو أعلى من الجميع ويتميّز عنهم، لذلك وإن بدا من الخارج وكأنه شخص مستقيم ناجح في عمله، إلا أنّ وراء تلك الشخصية من يرفض الالتزام بالقوانين ويسعى إن أتيحت له الفرص، للإفلات منها والخروج عنها.. فـ (الأنا) تغلب الموضوعية !

لكن المواطن في بلدنا المبتلى بكثرة (الأنا) تميز، والحمد لله، بضميره النبيل، الذي تصاعد به نحو الذرى، رغم كل المآسي التي يعيش في ظلها، فالضمير عنده هو المخاطب وهو جوهر الاشياء والظواهر. وهو يدرك المؤامرات التي حيكت وتحاك ضده، في ظلمة الليل او هزيعه الاخير او في وهج النهار !

يا لبؤس، مرتدي عباءة (الأنا).. وهي عباءة متهرئة لا تستر عورة..

نشر في اراء
الثلاثاء, 04 أيلول/سبتمبر 2018 13:15

لغتنا الأجمل

فائز جواد

يقينا ان لغتنا العربية هي احدى من اجمل لغات العالم ويكفينا فخراَ انها لغة القرآن المجيد الذي نزل على خاتم الانبياء نبينا محمد (ص) فعدت اللغة العربية احدى اللغات الجميلة ولها قواعد واسس وقوانين ثابتة ونبدأ بها ومنذ المهد بتعلمها نطقها وان كانت بلهجات عامية ومختلفة وحسب الرقع الجغرافية والمدن لكنها جميعا تصب بقواعد اللغة العربية التي اسست لها قواعد رصينة نبدأ بتعلمها منذ مراحل دراستنا الاولى ، فراح الاجنبي يدرسها ويتعلم قواعدها واصولها لما تحمله من جمال وعذوبة اشبه بالسلالم الموسيقية التي تحرك الاحاسيس في دواخلنا وشعورنا ، للاسف الشديد ومع تعاقب الحقب السياسية والظروف الاستثنائية التي مرت بها بلادنا العربية ومنها العراق اضعفت تلك المراحل اهتمام المواطن العربي بتعلم قواعد واصول اللغة العربية باستثناء الدارسين والعاشقين للغتنا الجميلة التي وظفت لها وسائل الاعلام وخاصة المرئية والمسموعة منها العديد من البرامج والتقارير التي تدعو الى النطق الصحيح بل وللاطلاع على قواعدها واصولها ، ومع صعوبة قواعد اللغة العربية لكنها تعد الاسهل والاجمل اذا ماعزمنا على الغور في بحورها ، مع ظهور الانترنيت ومواقعه المتعددة سهلت هي الاخرى الاطلاع والمعرفة على قواعد لغتنا الجميلة في المقابل ظهرت لنا مواقع التواصل الاجتماعي يتصدرها الفيسبوك الذي احتوى الملايين من الاصدقاء غالبيتهم من العرب فصارت تلك الوسائل تنقل لنا مايكتبه الاصدقاء من معلومات واخبار وتقارير مفيدة وتضيف لنا معلومات اضافية ، فصارت تلك المعلومات وكل مايكتب وينشر وسيلة للاطلاع والاستفادة لتطوير لغتنا العربية لنميز مابين الخطأ والصواب باستثناء المتعلمين والدارسين والعاشقين للغتنا الجميلة الذين يسهمون بتصحيح الاخطاء الشائعة والاملائية والطباعية التي يقع بها حتى الدارسين والمتمرسين في اللغة العربية ، لكننا ونحن نتابع ونطلع ونقرا كتابات وتعليقات البعض وليس القلة بل الكثرة من اعضاء هذه المواقع نجدهم يقعون باخطاء فادحة بل مخجلة جدا والادهى انهم يدعون المعرفة والفراسة بلغتنا الجميلة فتوجه لهم عبارات نقدية من الاصدقاء والآخرين احياناَ تاخذ طريق السخرية والطرافة فليس من المنطق والمعقول ان متعلماَ حاصل على شهادة الإعدادية او المتوسطة ومراحل متقدمة اخرى يكتب كلمة (شكرا) هكذا ( شكرن !!) نعم ويكتب (حتماَ) هكذا (حتمن !!) او (فعلاَ) يكتبها هكذا (فعلن !!) وغيرها من العبارات التي تثير فينا الفضول للتعليق عليها لانها تثيرانتباه القارئ وبالتالي يسخر ويستهزأ بكاتبها ، الفنان الكاتب الدرامي باسل الشبيب كتب قبل ايام وعلى صفحنه الشخصية منتقدا لمثل هؤلاء الذين اطلق عليهم بفطاحل اللغة العربية.

وقال لهم (شكرن) ويقصد (شكراَ) لكم لانكم لم تتقنوا اللغة العربية وتجعلونا نبــــــحر فيها وراح يكـــــــتب امثلة لعبارات يكتبها بعض الاصدقاء المتعلمين بل لهم اسماء معروفة ومؤثرة في الوســـــــط الفني والثقافي .

وختم الشبيب (بعضهم من الذين يعتقدون انهم فرسان الفيس بوك يكتبون لاكن وانهو.. وشكرن..انصحهم ان يغلقوا حساباتهم كي لا يهينوا اللغه العربية..شكرن) ، وكتب زميلنا الإعلامي علي رياح قائلاَ ( ان لي صديقاً يزهو بالمعرفة والخبرة الاعلامية يطلق على كلمة ( شامبو ) شانبو !!!

فليس كل ماينطق يكتب وقبلها كتب لي صديق يستفسر عن الخبر الكاذب عن رحيل استاذنا مؤيد البدري فقلت له انه خبر عار عن الصحة فقال لي كاتبا (اصم الله) على استاذ مؤيد ويقصد (اسم الله) نعم ليس كل ماننطقه نكتبه حرفيا فقواعد اللغة العربية لاتقبل القسمة على اثنين نعم ربما نخطئ بجملة او جملتين في مقال او منشور والخطا يكون من الناحية الاعرابية للجملة او الكلمة واحيانا نقع بالاخطاء الشائعة التي بمرور الزمن والاطلاع على القواعد الصحيحة ندركها لنصححها ولكن ان نخطئ بكلمة (حتمن) ويقصد بها (حتما) او (شكرن !! و(طبعن) ويقصد بها (طبعاَ) او (علا) ويقصد بها (على) وعشرات الكلمات التي تثير فينا السخرية والنكتة والدعابة فهذا حتمن عفوا !!! حتما لايجوز بل وغير مقبول واخيرا كتب الزميل ضرغام فاضل يقول ان المشكلة ان الاهانة للغتنا جرت الى عدد من مذيعي الاخبار عندما يرفع ويكسر ويضم كيفما شاء ،،اتقوا الله وارحموا لغتنا الجميلة وحان الوقت لننبه ونعلق على مثل تلك العبارات والكلمات لنتجاوز الاساءة للغتنا الجميلة العربية وو( شكرن !!! ) اقصد شكرا لكم ..

نشر في اراء
الثلاثاء, 04 أيلول/سبتمبر 2018 13:13

التغريدة الالكترونية منهجيا- فراشة الفيس بك

رحيم الشاهر
سلسلة مقالات لماء الذهب، سلسلة دروس كتابية ، سلسلة دروس في التنظير ، سلسلة مقالات النخبة:
انا اكتب ، اذن انا كلكامش ( مقولة الشاهر) ()
من فضل ربي مااقول واكتبُ ** وبفضل ربي بالعجائب أسهبُ( بيت الشاهر)
مقالتي ، حمالة النثر القديم، ورافعة النثر الجديد ( مقولة الشاهر)
الإبداع مارد الحسد، والشهرة ام الخصوم!( مقولة الشاهر)
س/ التغريدة الالكترونية ، فراشة الفيس بك ، تحبرها الخواطرْ ، وتغالبها النوادرْ ، صارت تزاحم بصيحتها ، اندر البلاغات ، وأسرع الهواتف ، ماذا عن مزيدها لديك؟!
ج/ التغريدة الالكتروني ياصاحبي ، مقطع انشائي يحتوي على فكرة يراد منها ان تكون مكثفة ، ومختزلة ، وناضجة ، و قصيرة، فتفرغ فيها رسالة ما يحاول من خلالها صاحبها ، أن يبرز خير إمكانياته البلاغية والإنشائية ،والكارزمية الأدبية- ان صح تعبيري !- فيبث من خلالها بيانه المدوي ، وقد اختار لها خير الإشارات، والدلالات، والعبارات وو00 الخ
الا ان التغريدة مازالت لدينا في طور نشوئها الأول ، وهي تبحث عن مبدع ومنظر كي تستوفي ملامحها ، وقد امتهنها الكثير من السياسيين والصحفيين والزعماء والرؤساء والأكاديميين ، والمشاهير وو 00الخ، واعتبروها مصدرا هاما للإدلاء بتصريحاتهم، وآرائهم، فبثت فيها مختصرات كلامهم ، ولباب أفكارهم الى الآخرين ، فأدلى كل معبر بدلوه ، محاولا ان يترك بصمته المؤثرة في هذا الجنس الكتابي الفتي!، فهي اذن رسالة الكترونية حديثة ومختصرة ، لكنها تحتوي في طياتها على اذاعة هامة ، ومكبرة صوت مثيرة0 التغريدةالالكترونية كجنس كتابي ، ولدت من مقاطعنا الكتابية ، وحملت مدلولات رسائلنا الى الآخرين ، فهي رسالة يحملها بريد مفتوح ، يطلع عليها أكثر من قارئ ومهتم ، فكما ولد من الشعر : الموشح ، والشعر الحر، وقصيدة التفعيلة ، وقصيدة النثر ، وما يسمونها قصيدة الومضة ، والقصيدة الرقمية وو00الخ ،كذلك ولد من النثر الخاطرة ، والقول ،والمثل، والحكمة ، والرسالة ،والمقالة ، والمقامة ، والقصة ، والأقصوصة ، والرواية ، والبحث ، والدراسة ، والنص المفتوح ، والكلمة، والتصريح ، والإشارة ، والتعليق، ثم انتهينا إلى التغريدة ، وهي مصطلح الكتروني جديد ، انضم الى مصطلحاتنا الكتابية ،مازال يبحث عن أقلامه وعقوله ومبرزيه ،وعن أطره المنهجية ، وعلاماته الفارقة كجنس أدبي ، ومتداول إعلامي ، ومستدرك حداثوي ، وسياسي ومعرفي جديد 0
التغريدة الالكترونية ، لاتخلو من الجمال الذي يصادفها هنا وهناك ، وهي لكي تنضج وتنبعث من مهدها الالكتروني تحتاج الى دسامة ،ووسامة كتابية ، وكثافة ، وتندر وتعطر ، وتحبر ، وبهجة ،وروحانية ، وتبسم لاسيما وانها تنضوي تحت صورة صاحبها الكريمة 00 كي تنضم إلى فقرات الأدب الحدثوي المعروفة ، فهي التصريح الأقرب ، والأسرع ، والأحدث ، والأمضى ،في زمن اخترق كل حجب المواصلات من اجل الوصول الى ربط الغايات بالوسائل ، فهي وان كانت مرئية ، تحمل في طياتها مسحة من مكالمة هاتفية ، مفتوحة ومتاحة لأكثر من قارئ، وسامع، وكلما قرأ أصحابها في كتب الجمال ، أضافوا لها صياغات جمالية واعدة ،فهي بانتظار المزيد00
هكذا أجبتك ،فكن على بينة مما اقول ، هداك الله تعالى !

نشر في اراء

بغداد – NUJI
تُدين النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، التصرفات التي رافقت الجلسة الأولى لمجلس النواب التي عُقدت أمس الأثنين والتي قام بها بعض من حماية أفراد المجلس تجاه الصحافيين.
ويظهر فيديو حصلت عليه النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، كيف قام عدد من عناصر أمن حماية البرلمان بدفع الصحافيين الذين كانوا يقفون للحصول على تصريحات من السياسي هادي العامري.
وتؤكد النقابة أن مثل هذه التصرفات تُعيق عمل الصحافيين وتؤشر على وجود عدم إحترام من قبل عناصر الأمن تجاه الصحافيين الذين كانوا يُغطون الجلسة الأولى لمجلس النواب بدورته الرابعة.
وأبلغ عدد من الصحافيين العاملين في البرلمان النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، تعرضهم للدفع من قبل عناصر الأمن في المجلس دون وجود أي إنذار أو طلب شفوي بالإنسحاب من هذا المكان.
قال مصور إحدى الفضائيات ورفض ذكر إسمه "كنا نقف في باحة مجلس النواب لتصوير خروج النواب من المجلس، لكننا فوجئنا بتعرضنا للدفع القوي من قبل عناصر أمن المجلس".
قالت وحدة الرصد في النقابة الوطنية للصحافيين في العراق إن "الدائرة الإعلامية في مجلس النواب عليها أن تُنظم عمل الصحافيين أكثر وأن تعمل على التنسيق مع الجهات الأخرى الموجودة في المجلس لتلافي حدوث مثل هذه التصرفات لاحقاً".

نشر في بيانات

كاريكاتير

«
»

« سبتمبر 2018 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

إتصل بنــا

  • العنوان:    العراق -بغداد، حي السعدون، محلة 101، زقاق 20، دار12
  • موبايل: 009647704300067
  • البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • www.nuijiraq.org

نبذة

هذا الموقع هو الموقع الرسمي الخاص بالنقابة الوطنيــــــة لـلـصـحفيين العراقيين. الموقع يعني بنشر جميع نشاطات النقابة أضافة الى أهم الأخبار العالمية والعربية والعراقية وفي مختلف المجالات.

الأكثر قراءة