; ; مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الأربعاء, 27 حزيران/يونيو 2018
الأربعاء, 27 حزيران/يونيو 2018 12:39

المولعون بكتابة الرواية

نوزاد حسن
قبل كل شيء الا يحق لنا التساؤل عن سر هذا الولع الشديد بكتابة الرواية؟وعلى الاخص ذلك النوع من الروايات الذي يحاول ان يشعرنا بنـــــــــكهة السيناريو المكتوب بخبرة لم تفسدها الثقة العالية.
هذا في الحقيقة ما اتابعه في شريط ثقافتنا الذي اخذ طابعا فيه شيء من التسرع،وقلة الخبرة.
لكن دعوني افسر هذه الظاهرة التي صار بعض المثقفين يقفون عندها وهم حائرون كيــــــــف ان الشعر وجد منافسا له وهي الرواية.
وفي واقع الامر لا يوجد تنافس بمعنى الكلمة الحرفي لكن يوجد ذلك الهوس القوي عند المثـــــــــقف ان يكون جامعا كقوس قزح لالوان شتى من الكتابة منها الشعر والقصة والمقال والمسرحية والنقد، فتــــــــكون الرواية اشبه بـــــــجارية في سجل اهتمامات الكاتب.
ومن هنا يغمرنا السؤال بموجته حين نقرأ في كل يوم احتفاء برواية معينة يرافقها طغيان شديد القوة باستخدام مصطلحات كالسردية والسارد والسرد.
ان كل هذه المفردات تبدو كصبغة خارجية تدل على فراغ فكري حاد،او تبدو هـــــــذه الكـــــــــلمات مثل اكســــسوارات رخيصة الثمن.
فكثير من المصطلحات تترك في القارئ شعورا بان الثقافة صارت كالسياسة مجرد صفقة لغوية او حمولة عتيقة من مصطلحات تنتشر في الفضائيات،والصحف والمجلات.ثم اكمل الفيس قتامة الصورة،وزرع فينا هذا الشعور بقلة الاهــــــــمية،وعدم اكتشاف منابع روحنا جيدا.
لقد توقفت ماكنة الابداع عند حد معين،وصرنا نتصارع لان امكانياتنا اضعف من ان تخلق عالما متماسكا من الجمال يبنيه خيال متشبع بنكهة الحياة الحقيقية التي لا تقف عند حد هذا الحاضر وانما تتجاوزه الى اكتشاف ما فيه من حموضة الماضي المختفية فيه.
الا تبدو هذه فكرة مرعبة حين يحس المثقف بان الحاضر ليس نقيا خالصاً.وان حموضة الماضي تفسد طعم هذه اللحظة ؟.
لا اريد ان اتحدث بصوفيه فيها قدر من حرية لا تنسجم مع فرضيات الكتابة اليومية،والاهتمام بحمولة خاصة تصنع المـــــــقال والرواية والشعر.

نشر في اراء
الأربعاء, 27 حزيران/يونيو 2018 12:32

المرأة العربية والتنمية المستدامة

د. سعدي الابراهيم

التنمية والتطورُ والتقدم والنهضة، وغيرها من المصطلحات، كلها جاءت عن طريق الثورات التي شهدتها الشعوب الأوروبية وهي تمضي في طريق الحرية والاستقرار. وان الحياة الآمنة التي وصلت اليها الآن لم تكن الا ثمرة لتلك المعاناة التي بذلها الآباء والأجداد قبل مئات السنين. ثمرة تضحيات المرأة والرجل، الشباب والكبار، الاغنياء والفقراء، وكل فئات المجتمع على حد سواء وليس حاصل جهاد وتضحية فئة معينة دون غيرها.
مشكلة الشعوب العربية انها عندما حاولت ان تستنسخ النهضة الاوربية في العالم العربي، لم تتبع نفس خطواتها، بل ارادت ان تحصل على الثمرة من دون المرور بمرحلة البذرة والسقي والرعاية، فحرمت منها الى يومنا هذا، ومن اهم الاشياء التي نسيها او تناساها العرب هو موضوعة اشراك المرأة في التغيير، والاكتفاء بالدور التقليدي للرجل، بينما الغرب قد مكن المرأة منذ فترة ليست بالقصيرة واعطاها دورا كبيرا في كل مجالات الحياة، وكانت نتائج مشاركتها الفاعلة مذهلة، وخير دليل عليها هو التطور السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
الا ان اشراك المرأة في الغرب لم يكن منحة او هبة او مكرمة من الرجال، ولا من الحكومات بل هو حق استطاعت المرأة هناك ان تأخذه بنفسها عبر العمل الجاد ، ومن امثلة ذلك ما فعلته النساء في الثورة الفرنسية، وما تبعها من ثورات وحركات للتغيير.
ان نظرة العرب الى الجوانب السلبية التي شابت عمل المرأة في اوروبا جعلتهم ينسون كل الجوانب الايجابية، ولا يرون إلا الجانب المظلم، فأورثوا اجيالهم ما يشابه النظرية العلمية التي لا يجوز الخروج عليها، وهي ان المرأة مخصصة لعمل البيت وان الرجل مخصص ومهيأ لكل ما هو خارج البيت. هذه النظرة قد جعلت الامور المهمة في الحياة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، كلها بيد الرجال، وجعلت المرأة بعيدة عنها. واذا ما اردنا ان نقيم هذا التقسيم القديم للعمل سنجد بأن الرجال لم ينجحوا في وضع العرب على طريق التنمية كما حدث في الشعوب الاخرى. بمعنى ان هذه المعادلة لا يمكن ان تستمر في حال اراد العرب فعلا ان تتغير احوالهم نحو الافضل، ولابد لهم من ان يعيدوا النظر في طريقة اشراك المراة في الامور العامة وتمكينها، كي تمارس دورها كاملا وشاملا اسوة بالرجل، بالاخص في المجال السياسي.
لكن ربّ قائل يقول ان الابواب مفتوحة امام المرأة، لكن المشكلة في المرأة العربية نفسها، هي التي تبتعد عن الامور العامة، وتسير وفق النظرة القديمة التي لم تعد موجودة الآن. وفي الوقت عينه لا توجد اهمية للعمل الجماعي النسوي، لا يوجد تكتل نسوي عربي قوي بعيدا عن هيمنة الرجل وتدخله، كي يدفع هذا التكتل بالمرأة الى الامام.

نشر في اراء
الأربعاء, 27 حزيران/يونيو 2018 12:02

11 نصيحة مهمة لبناء إستراتيجية إعلامية ناجحة

بغداد – NUJI
المصدر: شبكة الصحفيين الدوليين
تتبنى جميع وسائل الإعلام الناجحة وضع استراتيجيات منظمة ورصينة لغرض تحقيق غاياتها وأهدافها وتوسعة نطاق جمهورها ومتابعيها مع زيادة تفاعلهم.

وليس مهما أن تكون وسائل الإعلام صغيرة أو كبيرة، محلية أو دولية فالعمل الناجح وإن كان بسيطًا يجب أن يكون مبنيًا على إستراتيجية ناجحة، تسهم بتحقيق الغايات والاهداف التي تسعى تلك الوسائل الاعلامية لتنفيذها .

وقد تكون الإستراتيجية عامة تتبنى مواقف وحملات بالشراكة مع وسائل الإعلام الأخرى أو قد تكون الإستراتيجية خاصة تتعلق بأهداف المنظمة الداخلية ومسالك تحقيقها وتنفيذها .

أهم النصائح المساعدة في رسم الاستراتيجيات الناجحة هي:

1- تحديد نوع الإستراتيجية: يجب أن يحدد نوع الإستراتيجية (عامة او خاصة)، ومن خصائص الاستراتيجيات الناجحة أن تكون هادفة ومحددة، واقعية ومرنة وقابلة للقياس .

ويجب أن نعلم أنّ الغاية هي العنصر المحوري في عملية التخطيط الاستراتيجي لأنها تحدد الإطار العام للجمهور وتحدد ما يجب أن تقوم به وسيلة الإعلام من جهود وخطوات، كما أنها تسهم بتوجيه تلك الجهود نحو الهدف الأمثل، وصولا إلى النتائج النهائية التي تسعى المؤسسة الإعلامية لتحقيقها .

2- تحديد الاهداف الرئيسية والجزئية وصياغتها: يجب أن تحدد الوسيلة الإعلامية وبدقة الهدف الذي تريد تحقيقه، ثم تحدد الأهداف الجزئية (الأشياء الثانوية) التي يمكن أن تتحقق من خلال هدفها الأساسي أو الرئيسي وصولا إلى النتائج المطلوبة .

3- تحليل ودراسة الظروف داخليا وخارجيا: يجب أن تقوم الوسيلة الإعلامية بدراسة وتحليل بيئتها الداخلية والخارجية المحيطة بها، علمًا أن هذه الخطوة مهمة جدا في مسألة وضع وصياغة رؤية شاملة لما يحيط الوسيلة الاعلامية من ظروف .

4- رصد نقاط القوة وإدارة المخاطر: من الضروري جدا أن تقوم الوسيلة الإعلامية بتحديد نقاط قوتها داخليا وخارجيا والعمل على تعزيزها، كما يجب أن تقوم المؤسسة الإعلامية برصد المخاطر وعناصر الضعف داخليا وخارجيا لمعالجتها وتحديد سبل مواجهتها ويمكن الاستعانة بتحليل SWOT.

5- الاحتمالات والظروف الطارئة: من المهم جدا دراسة كل الاحتمالات والظروف الطارئة التي يمكن أن تواجه تنفيذ الإستراتيجية ووضع الآليات والسبل لمواجهتها.

6- الموارد المادية والبشرية: يجب تحديد الموارد المادية المتوفرة لدى الوسيلة الإعلامية ومدى قدرتها على تنفيذ خطة العمل حتى النهاية، كما يجب أن يتم تحديد الموارد البشرية داخل المؤسسة الإعلامية وإمكانيتها وقدرتها على القيام بوظائفها المحددة بشكل تفاعلي .

7- تحديد الشركاء والجهات التعاونية: يجب وضع لائحة أو قائمة بالجهات الشريكة أو الشخصيات الداعمة والساندة أو الجهات ذات وجهات النظر المتقاربة مع غايات وأهداف الوسيلة الإعلامية إذ ستسهم هذه الخطوة بتحقيق النتائج بجهد وكلفة ووقت اقصر.

8- تحديد الزمان والمكان: من الضروري جدا أن يكون إعداد الخطة الإستراتيجية محددًا بزمان ومكان معينين وأن يكون التعيين مناسبا أو ملائما لجميع الظروف المحيطة .

9- مراعاة التخصص البشري في تنفيذ محتوى الإستراتيجية وفقا للإطار الزمني المحدد .

10- المتابعة والتقييم: من المهم جدا أن يقوم فريق متخصص من داخل الوسيلة الإعلامية بوظيفة متابعة سير تنفيذ العمل وتحديد الإخفاقات وأسبابها وتحليلها لغرض معالجتها وتلافيها مستقبلا، علمًا أن عملية المتابعة لا تنفصل عن عملية التقييم فبعد المتابعة وكتابة التقارير سيقوم الفريق بتقييم العمل وتحديد مدى قدرة المؤسسة وفريقها على تحقيق الأهداف وفقا للخطط المرسومة في الإستراتيجية .

11- التقويم: وهي عملية تعديل مسار العمل في حالة انحرافه عن الأهداف المحددة وقد يحصل ذلك من خلال البدء بتنفيذ خطوات العمل وخلاله.

ملاحظة 1: يجب أن نتذكر جيدا أن جميع وسائل الإعلام الناجحة التي تسعى لتحقيق مساعيها كانت قد حددت رؤيتها ورسالتها وأهدافها بوضوح ووضعت إستراتيجية واضحة ومنطقية ومتناسقة مع ما تطمح إليه في رؤيتها ورسالتها وأهدافها العامة .

ملاحظة 2: الإستراتيجية الناجحة والفعالة تمكن وسائل الإعلام بشكل خاص من الاستفادة من جميع الموارد والفرص المتاحة مما يجعلها ناجحة و قادرة على المواجهة الفعالة للتحديات والعوائق، لأنها وسيلة إرشادية نحو الاستخدام الأمثل للوقت والجهد والموارد من خلال خطط العمل الملائمة والمواءمة للغايات والأهداف المنشودة .

نشر في أخبار

كاريكاتير

«
»

« حزيران 2018 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30  

إتصل بنــا

  • العنوان:    العراق -بغداد، حي السعدون، محلة 101، زقاق 20، دار12
  • موبايل: 009647704300067
  • البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • www.nuijiraq.org

نبذة

هذا الموقع هو الموقع الرسمي الخاص بالنقابة الوطنيــــــة لـلـصـحفيين العراقيين. الموقع يعني بنشر جميع نشاطات النقابة أضافة الى أهم الأخبار العالمية والعربية والعراقية وفي مختلف المجالات.

الأكثر قراءة