; ; النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين

آخبار مميزة

_

ارحموا إعلام قوم ذل

ارحموا إعلام قوم ذل

10 Jul 2018

جمال جصاني تطرقنا في العديد من الأعمدة والمقالات واللقاءات والمناسبات؛ الى واقع حال الإعلام العراقي...

يتحدثون عن الثقافة

يتحدثون عن الثقافة

10 Jul 2018

محمد زكي ابراهيميتحدثون عن التأثيرات الأوروبية في الثقافة العربية ولا يترددون في نسبتها إلى...

عواقب إيجابية للتلاعب بنتائج الانتخابات العراقية

عواقب إيجابية للتلاعب بنتائج الانتخابات العراقية

10 Jul 2018

عدنان حسينما كان العراقيون، أو أغلبيتهم في الأقل، ينتظرون إعلاناً من المفوضية الجديدة (المؤقتة)...

سياحة مع الهرملة

سياحة مع الهرملة

03 Jul 2018

محمد غازي الاخرسوبين المهتهت والمهموش والمرامش خيط من الدلالة يصله المفردات بنعوت مثل موروش...

الاعلام الحكومي

الاعلام الحكومي

03 Jul 2018

عبد الزهرة محمد الهنداوي يمثل الاعلام الحكومي نافذة ومصدرا مهما لباقة كبيرة من البيانات والمعلومات...

المولعون بكتابة الرواية

المولعون بكتابة الرواية

27 Jun 2018

نوزاد حسنقبل كل شيء الا يحق لنا التساؤل عن سر هذا الولع الشديد بكتابة...

المرأة العربية والتنمية المستدامة

المرأة العربية والتنمية المستدامة

27 Jun 2018

د. سعدي الابراهيم التنمية والتطورُ والتقدم والنهضة، وغيرها من المصطلحات، كلها جاءت عن طريق الثورات...

عصر الصحافة

عصر الصحافة

20 Jun 2018

محمد زكي إبراهيم لم يكن محررو الصحف اليومية في عصر الطباعة الورقية أشخاصاً عاديين، أو...

النقابة الوطنية للصحفيين: فالح عبد الجبار وداعاً.. خسارتنا فادحة

النقابة الوطنية للصحفيين: فالح عبد الجبار وداعاً.. خسارتنا فادحة

بغداد – NUJIعبرت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق بأسم جهرة الصحفيين والكتاب والاعلاميين، عن...

النقابة الوطنية تُطالب تربية واسط بسحب الدعوى ضد مراسل الفرات والإعتذار منه

النقابة الوطنية تُطالب تربية واسط بسحب الدعوى ضد مراسل الفرات والإعتذار منه

بغداد – NUJI طالبت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، مديرية تربية واسط بسحب الدعوى المقدمة...

النقابة الوطنية: ليس من حق محافظ المثنى إصدار باجات خاصة بالصحافيين

النقابة الوطنية: ليس من حق محافظ المثنى إصدار باجات خاصة بالصحافيين

بغداد - NUJIنددت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، بإجراء محافظ المثنى فالح الزيادي بإصدار...

النقابة الوطنية تُطالب العبادي بمحاسبة أفراد حمايته لإعتدائهم على الصحافيين

النقابة الوطنية تُطالب العبادي بمحاسبة أفراد حمايته لإعتدائهم على الصحافيين

بغداد – NUJIطالبت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، بمحاسبة...

النقابة الوطنية: مفوضية الإنتخابات تمنع الصحفيين من تغطية العد والفرز اليدوي

النقابة الوطنية: مفوضية الإنتخابات تمنع الصحفيين من تغطية العد والفرز اليدوي

بغداد - NUJIنددت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق، اليوم الأثنين، بإجراءات المفوضية العليا المستقلة...

النقابة الوطنية تُندد بإعتقال مراسل قناة الشرقية في الفلوجة

النقابة الوطنية تُندد بإعتقال مراسل قناة الشرقية في الفلوجة

بغداد- nuji نددت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، بعملية إعتقال مراسل قناة الشرقية في قضاء...

هيئة الإعلام والإتصالات تُمارس التضييق ضد برنامج تلفزيوني

هيئة الإعلام والإتصالات تُمارس التضييق ضد برنامج تلفزيوني

بغداد – NUJI أبدت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، إستغرابها من عمليات التضييق الذي تُمارسه...

النقابة الوطنية تُطالب بتعويض لموظفي قناة NRT

النقابة الوطنية تُطالب بتعويض لموظفي قناة NRT

بغداد – NUJIطالبت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، بضرورة أن تعوض قناة NRT عربي...

فيديو

«
»
الثلاثاء, 15 أيار 2018 10:28

الخطاب الأخير

عدنان حسين
بصرف النظر عمّا إذا كانت الانتخابات الأخيرة قد شهدت، مثل سابقاتها، عمليات تزوير أم كانت نزيهة تماماً، وبصرف النظر أيضاً عمّا إذا كان التزوير - إنْ حصل فعلاً- كبيراً أم محدوداً، فالنتيجة الأهم في هذه الانتخابات أنّ الناخبين، الذين اقترعوا والذين لم يقترعوا، قد وجّهوا خطاباً شديد اللهجة إلى الطبقة السياسية المتنفّذة.
هذا الخطاب مفاده أنّ هذه الطبقة التي تحكّمت بمقادير البلاد وناسها على مدى العقد ونصف العقد الماضي، برموزها المختلفة، انقضت مدة صلاحيتها (هل كانت صالحة في الأساس؟!) ولم تعد مقبولة بأيّ حال، وساعة التبديل والتغيير فيها قد حانت.
القوى المتنفّذة لم تترك وسيلة شرعية أوغير شرعية دون اللجوء إليها لضمان بقائها في السلطة .. البعض منها أنفقت ما يصل الى ملايين الدولارات على حملاتها الانتخابية وجيوشها الإلكترونية لتزويق صورتها وتسقيط منافسيها. واشتمل هذا على شراء الأصوات الانتخابية وبطاقات الاقتراع، بيد أنّ ذلك لم يفلح في الحدّ من تدنّي نسبة عدم التصويت لها أو الاستنكاف عن المشاركة في الاقتراع احتجاجاً على تشبّث هذه القوى بالسلطة رغماً عن أنوف الناس بقانون الانتخابات غير العادل وغير المُنصف وبمفوضية انتخابات غير مستقلّة تشكّلها هذه القوى بنفسها، وفي ظلِّ نظام حكم يقوم على تقاسم السلطة ومناصبها ووظائفها في ما بينها وفقاً للمحاصصة الطائفية والقومية والحزبية، وخلافاً لقواعد الحكم الرشيد القائم على الكفاءة والخبرة وتكافؤ الفرص.
النتيجة التي انتهت إليها الانتخابات لم تكن مفاجئة، ففي العديد من المناسبات أعرب الكثير من الناس عن نقمتهم وسخطهم واحتجاجهم على تردّي أوضاعهم المعيشية وانهيار نظام الخدمات العامة وتراجع الحريات العامة والخاصة، بيد أنّ قيادات هذه القوى اختارت أن تصمّ آذانها بالطين والعجين، وأن توغل أكثر في عمليات الفساد الإداري والمالي التي دمّرت الاقتصاد الوطني وحالت دون تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية ظلّ العراق في حاجة ماسّة لها، فيما عاشت قيادات هذه القوى والطواقم القائمة على خدمتها في ظروف من الرفاه والبذخ على الطريقة التي كانت تحياها الطغمة الحاكمة في عهد صدام.
خطاب الشعب إلى حكّام هذا العهد يتعيّن قراءته جيداً كيما تتولّى الحكومة القادمة الشروع ببرنامج إصلاح حقيقي وليس كاذباً شأن البرامج التي تعهدت بها الحكومة الحالية وسابقاتها ولم تلتزم بها. هذا البرنامج يبدأ بتغيير اتجاه العملية السياسية بنبذ نظام المحاصصة واعتماد الهوية الوطنية، وليس الهوية الطائفية أو القومية أو الحزبية، في إدارة مؤسسات الدولة، ولا ينتهي بمكافحة الفساد وملاحقة الفاسدين أيّاً كانوا وأينما وُجدوا، ومحاسبة كل الذين تسبّبوا في المحن والمعاناة التي كابدها الشعب على مدى السنين الماضية.
بخلاف هذا لا يتعيّن انتظار غير الطوفان، فرسالة يوم الاقتراع، أول من أمس كانت: لقد بلغ السيل الزبى!

نشر في اراء

طارق عيسى طه
اسفرت الانتخابات البرلمانية العراقية عن فوز ساحق في معظم المحافظات العراقية لأتلاف سائرون الذي يمثل القوى التي قادت التظاهرات الاحتجاجية المطالبة بالاصلاح ألأمني والصحي والتعليمي والاعماري والخدمي والزراعي والصناعي والخ وما لحق العراق من فساد مالي واداري ومحاسبة اللصوص الذين سرقوا الشعب العراقي بأسم ألدين ووضع النقاط على الحروف في العملية السياسية التي عملت بقانون المحاصصة الطائفية والاثنية والمناطقية , ان جميع المؤشرات تدل على صعود موجة تقدمية تعمل من اجل وحدة العراق وقواه الوطنية المخلصة تعمل من اجل السلم الاجتماعي وتشكيل دولة مدنية ديمقراطية دولة المواطنة العابرة للطائفية والعنصرية , بالرغم من وجود مؤشرات وتهديدات بحرب اهلية سوف تشترك فيها كل قوى الشر والعدوان من اجل تحويل العرس الانتخابي الى مأتم واحزان (كما جاء في تصريحات نوري المالكي ) الا ان الشعب العراقي سوف لا يسمح بذلك وسوف يحافظ على هذا ألأنجاز الكبير ولا يفسح المجال للاعداء بتخريب انتصاراته بيقظته وحرصه وسهره على جبهة الوحدة الوطنية ويقول كفى للظلم والانتهاكات التي صبر عليها خمسة عشر عاما وقدم الشهداء الشهيد تلو الاخر , كفى لنهب خيرات وثروات الوطن , كفى لظلم الفقراء واليتامى والارامل , هذا النصر المبين هو نتيجة عمل دؤوب لاحزاب وطنية تؤمن بالحرية والسيادة الوطنية ولا تتنازل عن شبر واحد من اراضي العراق كما فعل السابقون الذين سلموا الدواعش الظلاميين ثلث مساحة العراق وتسببوا في مذبحة سبايكر الاليمة الدامية بلا مقاومة مسببين الاساءة لسمعة الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والحقوا الاضرار بالشعب العراقي وبيع الايزيديات بسوق النخاسة ومحاربة المسيحيين وكل من وقف بوجههم, وهكذا يمثل النصر الانتخابي اليوم خطوة اولى لتقوية قوى الجيش والشرطة البواسل لحماية الوطن وسيادته ومكافحة الجريمة المنظمة ووضع المواطن المناسب في المكان المناسب بلا محسوبية ومنسوبية بعد اليوم . الجبهة الوطنية ودولة المواطنة وحكم التكنوقراط قادم بلا ريب وقد انتظر الشعب العراقي خمسة عشر عاما جفاف واجحاف وتهميش وسنوات الخير والبركة قادمة سنوات العز والكرامة .

نشر في اراء
الثلاثاء, 15 أيار 2018 10:19

الصحافة التزام أكثر منها مهنة

طارق الجبوري

ترددت كثيرا وانا اطالع كتاب الزميل طالب سعدون الموسوم (عنوان صحفي يكفي ..)، حيث ان تقديم أ.د احمد عبد المجيد يجعل المرء يسأل نفسه ماذا يمكن ان يقدم بعد هذا التقديم؟ لكن يبدو ان الزميل احمد دفعته طيبته الى ان يترك لنا شيئاً يساعدنا على تقديم بعض الوفاء للزميل السعدون عندما قال في تقديمه " وثمة مزايا عدة يتسم بها هذا الكتاب الذي لا انوي عرض محتواه بمقدار ما يهمني استخلاص مؤشرات تقويمية منه .." .ومن هنا ساحاول باختصار وبحسب ما تسمح به طبيعة العمود الصحفي ان امر سريعا على ابرز ما تضمنه الكتاب ايمانا بان " شروط العصر ، التي تفرض الاختصار ، والابتعاد عن الاسهاب الممل الذي يحول دون وصول الافكار التي يتضمنها المقال الى المتلقي "كما جاء في احد مواضيع الكتاب الذي حمل عنوان (المقال الصحفي وفن الاختصار) وهو درس مهم في مجال كتابة العمود الصحفي . وبرغم اني اعترف باني منحاز مسبقا الى السعدون الذي تمتد علاقتي به طويلا حيث عرفت فيه الانسان بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى منذ ان كان رئيسا لقسم الاخبار المحلية في (واع) التي كانت كمؤسسة اعلامية خير من يمد يد العون لزميلاتها من الصحف ووسائل الاعلام الاخرى .. لكن هذا الانحياز في كل الاحوال لن يكون على حساب الحيادية وانا اعرض لابرز ما جاء في هذا الكتاب المهم الذي يرفد المكتبة الصحفية بخلاصة تجربة غنية تبوأ فيها السعدون مواقع متعددة في اكثر من وسيلة اعلامية . وبحسب رأيي المتواضع فان كتاب الزميل طالب سعدون (عنوان صحفي يكفي ..)، يكتسب اهميته في تأكيده حقيقة مهمة تتمثل باهمية التزام الصحفي الحقيقي بالحقيقة والدفاع عنها، ويبتعد عن بيع قلمه وشرفه المهني وهي ليست سهلة في ضوء الاغراءات والمغانم التي يلهث خلفها البعض ممن اتخذوا الصحافة معبرا لتحقيق مصالحهم الشخصية وعدوها تجارة تدر عليهم الربح الوفير وهذا النفر اساء عمدا الى الصحافة والصحفيين . وفي موضوع " الكتابة الصحفية .. فن ومسؤولية "يقول الكاتب السعدون بان ( دور السلطة المعنوية للصحافة ، ينبغي ان يكون حاضرا في كل الظروف ، والاستعداد للتضحية لايتوقف عند حدود ، من اجل تسليط الضوء على الحقائق .. )، ومثل هذا الدور عرض وما زال يعرض الصحفي الى مخاطر غضب السلطات واجهزتها القمعية وربما قد يدفع حياته ثمناً لالتزامه بشرف المهنة ومبادئها ..

ويكفي ان نكتب على الانترنت جملة عن شهداء الصحافة لنطلع على تصفيات حصلت في هذا البلد او ذاك لصحفيين لم يكن سلاحهم غير القلم ! ولا نجانب الحقيقة اذا قلنا ان الصحفي في اقطار وطننا العربي الكبير ، يعاني اكثر من غيره من محنة البحث عن المعلومة وتقييد الحريات برغم الكلمات المنمقة في دساتيرها الدائمية والمؤقته عن الديمقراطية وحرية الصحافة ! لن ادعي هنا اننا اوفيت كتاب (عنوان صحفي يكفي.. ) بمواضيعه ألـ (211) حقه ، بما حمله من خلاصة تجربة وضعها السعدون امامنا بتواضع كبير ، وحسبي انني قد اسهمت بتسليط الضوء عليه باشارات اتمنى ان تسهم في الاطلاع على ابرز ماجاء فيه .. واخيرا فان اهم درس تعلمناه في مشوارنا الطويل مع السلطة الرابعة بان الصحافة التزام اكثر منها مهنة .. وهو ما يجعل الصحفي كبيرا في نظر القاريء .

نشر في اراء
الثلاثاء, 15 أيار 2018 10:14

ثقافة اللون

فريال حسين

اعتقد الفنانون ومصممو الديكور أن اللون يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الأمزجة والمشاعر والعواطف. وقد علق الفنان العالمي بيكاسو ذات مرة قائلاً: "الألوان مثل الملامح، تتبع التغيرات العاطفية".
ولاحظ باحثون أن بعض الألوان ترتبط بارتفاع ضغط الدم، وزيادة الأيض، وإجهاد العين، وبالتالي يمكن استعمالها للحصول على بعض التأثيرات وردود الفعل الفيزيولوجية.
وثمة تجارب معترف بها حول تأثير الألوان على الأداء النفسي، وأصبح مفهوم " سيكولوجية اللون" موضوعاً ساخناً في مجالات التصميم والإعلان والتسويق، ومجالات أخرى كثيرة.
بطبيعة الحال، فإن مشاعرنا حيال الألوان غالباً ما تكون نتاج تجاربنا الشخصية أو ثقافتنا المجتمعية، ففي حين يمثل اللون الأبيض في العديد من الدول الغربية، الطهر والبراءة، فإنه يعتبر رمزاً للحداد في العديد من دول شمال أفريقيا مثل المغرب.
ما يهمني من كل هذه المقدمة، التأكيد على أهمية الألوان وما تمثله من قوة للتأثير في حياتنا، وما تحدثه من انعكاسات على أجسامنا وعقولنا، ذلك أننا نفتقد إلى حد كبير، لأية تصورات موضوعية عنها وعن دلالاتها سواء في الترتيبات الخاصة بمنازلنا أو أماكن عملنا أو في شوارع المدن والساحات والأسواق، وفي مختلف منافذ البيع والشراء والتعاملات اليومية الأخرى.
أينما تقع عيوننا في العاصمة بغداد وغيرها من المدن العراقية ثمة تنافر للألوان مثير للشفقة، وثمة نقص فادح في معرفة كيفية التعامل معها ومع تدرجاتها، وفهم ما تنطوي عليه من أسرار ومعان توحي بالدفء والراحة والمتعة البصرية أو الى العكس من ذلك، أي الغضب والعنف والعداء.
الناس تتفاعل مع الألوان، وتستجيب لتأثيراتها المحتملة، وقد تعثر على على ما يفجر مشاعرها في هذا اللون أو ذاك، فالألوان على الجانب الأزرق من الطيف والتي تشمل أيضاً كلاً من اللونين الأرجواني والأخضر تُعرف بأنها ألوان زاهية، وغالباً ما توصف بأنها هادئة، ولكن يمكن أيضاً أن تستدعي مشاعر الحزن والكآبة أو اللامبالاة في حال استخدامها بصورة غير متجانسة مع غيرها من الألوان.
وأظهرت بحوث ميدانية أن بعض الألوان يمكن أن يكون لها تأثير على الأداء الوظيفي والمهني وحتى على التفكير واتخاذ القرارات، اذ أظهر اختبار أجري في قاعة أمريكية للامتحانات أن اللون الأحمر الذي طليت به أثار في الطلبة مشاعر الخطر والتهديد بالفشل، وترك، بالتالي، تأثيراً سلبياً على أدائهم.
الألوان هي التي تتحكم في أذواقنا عند شراء الملابس التي نرتديها، والأساليب التي نزين بها بيئاتنا وغرف النوم والصالونات بل حتى في اختيار لون السيارة. وأن لكل لون دوره المهم، وطريقته المدهشة في التأثير.

نشر في اراء

كاريكاتير

«
»

« مايو 2018 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      

إتصل بنــا

  • العنوان:    العراق -بغداد، حي السعدون، محلة 101، زقاق 20، دار12
  • موبايل: 009647704300067
  • البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • www.nuijiraq.org

نبذة

هذا الموقع هو الموقع الرسمي الخاص بالنقابة الوطنيــــــة لـلـصـحفيين العراقيين. الموقع يعني بنشر جميع نشاطات النقابة أضافة الى أهم الأخبار العالمية والعربية والعراقية وفي مختلف المجالات.

الأكثر قراءة