; ; مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الأربعاء, 18 نيسان/أبريل 2018
الأربعاء, 18 نيسان/أبريل 2018 11:19

سيتا في البصرة...!؟

عماد جاسم

ألا يبدو الخبر عابراً؟ أو نمطياً؟ أو لا يحمل أهمية الإشارة له وتحليل مضمونه ودلالته!؟ لكن الموضوع لا يقتصر على زيارة مطربة إلى مدينتها بعد ثلاثة وعشرين عاماً من الغياب والغربة. إذا ما عرفنا أن سيتا هاكوبيان، الأرمنية البصرية، التي ظهرت متألقة ضمن الفرق الشبابية في نهاية ستينيات القرن الماضي، وسجلت حضوراً بهياً بعد ذلك بسنوات عبر الحان ابن مدينتها الملحن الراحل طارق الشبلي الذي قدمها في أجمل الأغاني أمثال: (صغيرة جنت وأنت صغيرون.. حب جمعنا بنظرات العيون) وأغنية (بهيدة من تسبكني روحي بهيدة هيدة) وأعمال أخرى لها أجمل الأثر في الذاكرة الجمعية العراقية.
هذه البصرية (الحبوبة) ظلت حاضرة في أذهان الناس، ليس باعتبارها مطربة فقط، وإنما أيقونة للتمدن وأنموذج للتنوع البصري. وهي المؤدية التي تخاطب الوجدان بحلاوة الصوت وجمالية التطريب المتقن، هي العاشقة للبلاد برغم البعاد. مصرة على استذكاره والتوحد مع أوجاعه. تأتي إلى البصرة، ترفع صوتها بالغناء لتحاول استعادة بريق المدنية الذي غاب لأعوام.. نستطيع القول إنها أعوام التكاسل الثقافي وهيمنة الخطاب التشددي المتعصب الذي أدى إلى هروب الكثير من الفنانين وتدهور المشهد الإبداعي!.
ولعل خطوة استضافة مطربة بصرية من قبل القائمين على مهرجان سينمائي.. يعطي تصوراً على جدية عشاق التمدن في بصرة الفراهيدي والسياب والبريكان ومحمد خضير، جديتهم على إزالة مخلفات الخراب والتخلف وفتح نوافذ الأمل لِغَد جديد، تستهله سيتا هاكوبيان بدمعة اشتياق طفولية لتقول بروح عفوية.. إنها رفضت الغناء منذ ثلاثين عاماً، لكنها في حضرة البصرة، مدينة الجمال وروعة الذكريات، ستغني!.
وتقابل بالتصفيق والدموع من جمهور متنوع المشارب والتوجهات، في استعادة رمزية لهوية المواطنة!.

نشر في اراء
الأربعاء, 18 نيسان/أبريل 2018 11:17

مدينة الصور

احمد مهدي الزبيدي
مدن العراق في عامها الثامن عشر بعد الألفين لا تشبهها مدن أخرى فعلى قَدْرِ خرابها تزدحم جدرانها بالصور و الاسماء الرنّانة والشعارات المتوهجة بالحماسة الوطنية والأهازيج الثورية وإذا هي كجسد منخور ، يستر عورة حاضره ب( صور شعرية ) تزخرف أيامه بالبوسترات والهاشتاكات .. فأعذب الشعر أكذبه .. هذه المدينة تختلف كثيراً عن مدينة لؤي حمزة عباس . وإن تشابهت الآن مع أخواتها المدن..
وفي صباح نيساني تفتّحت عيون بغداد والمدن العراقية الأخرى على أسراب من الصور ، فأينما تولي وجهك ثمة صورة لمرشح انتخابي ببدلة أنيقة وابتسامة ينشق لها الخدان ، تشبه ابتسامة دافينشي ، بما تضمره من قلق وخوف وخداع .. مازال المواطن تخدعه الابتسامة ؟!. وشتان ما بين تشدق الخدين وبراءة ابتسامة شهيد أمسى أريكة حديدية تتوسدها صور الأنيقين .
ومثلما أدهشتنا سيمياء الصورة فاجأتنا لغة الشعارات الانتخابية ، إذ تعكس الرتابة في الخطاب والأفق الضيق والتحجر الثقافي ومحاولة احتكار العقل العراقي الجمعي ضمن أنساقهم الدينية والإجتماعية القبلية ، فماذا أفهم من ( إحنه گده ، راجعلهم ، الجهاد الأكبر ، الفتح ، .... ) أليست هذه الجمل التركيبية ذات محمولات دينية وقبلية ورجعية ؟ . والأدّهى من ذلك أنهم يوهمون المتلقي بأن الرداءة السياسية الماضية أو الحالية هم بريئون منها براءة الوطن من دم الكاذبين وأن الويلات كلها تقع على عاتق الآخر المنافس ، علمًا أنهم كانوا ضمن كتلة واحدة في الانتخابات السابقة والحكومة الحالية .
وعلى ذكر المخيبات للآمال الوطنية والتساؤلات التي تطرحها الدهشة . مَنْ سمح للمرشّح أن يُنْبِتَ صورته ويشتلها على الرصيف ؟. فهل أذِنت له الحكومة ؟ أم أن ( الشراكة السياسية ) كافية بالسماح لهم ويجوز لهم ما لا يجوز لغيرهم ؟ . أعتقد أن هذه الممارسات تعكس البرزخية الحكومية والسياسية، وإلّا ما الذي أضمر قرع طبول الفساد ومحاسبتهم وكشف ملفاتهم ؟ حتى تحوّلت إلى ( شعار انتخابي جديد ) تتاجر به القوائم الانتخابية وهي – بالتأكيد – تجارة لا تبور . فاللمفات والحمد لله تكفي للكشخة السياسية سنين عددا وتكفي لتلجم أفواه آخرين ممن يحاولون المنافسة السلطوية .. والمسكين ( الوطن ) بين هذين الفكّين .. ومسكين أيضاً حين فتح عيونه ليردد :
إنّي لأفتح عيني حين أفتحها على كثيرٍ ولكن لا أرى أحدا.

نشر في اراء
الأربعاء, 18 نيسان/أبريل 2018 11:11

تكتيكات مهمة في مجال كتابة القصص الصحفية

بغداد – NUJI
منار الزبيدي/ شبكة الصحفيين الدوليين
إنّ كتابة القصص الصحفية المهمة والمؤثرة أمر ليس سهلا، فالقراء والمتابعين ينجذبون الى القصص ذات العناوين الجديدة التي تشدهم لمتابعة قراءة المحتوى حتى النهاية، ولكي يصبح الأمر يسيرا على الصحفيين ممن يعملون في مجال كتابة القصص الصحفية ان يتبعوا مجموعة من النصائح والخطوات التي تجعل قصصهم ملهمة ومؤثرة ومميزة.

ويقترن البحث عن الفكرة ونوع الموضوع الذي تتناوله القصة وطريقة تقديمها الى الجمهور، بإبداع الصحفي والأدوات التي يستخدمها خلال كتابة قصته.

ولأجل أن نكون مبدعين في كتابة قصصنا يجب علينا أولا أن نحدد نوع القصة التي نعمل عليها هل هي قصة انسانية؟ علمية ام استقصائية؟ اقتصادية ام صحية؟ وهكذا ثم نضع الخطوط العريضة للقصة وبعدها نحدد نقاط القوة التي يجب تضمينها للقصة، بعد ذلك علينا ان نسأل انفسنا مجموعة من الاسئلة لنبدأ العمل بشكل صحيح وهي:

1- من أين نبدأ بالكتابة وكيف ننتهي؟

2- ما هي الزاوية المناسبة للبدء بالقصة؟

3- ما هي الأسئلة التي يجب طرحها للحصول على المعلومات المهمة للقصة؟

4- ما هو الأسلوب الذي يتناسب مع مضمون القصة وأحداثها؟

5- من هو الجمهور المستهدف (المهتم بالقصة)؟

6- لماذا تُعتبر القصة مهمة بالنسبة للجمهور وكيف ستؤثر فيهم؟

7- ما هو الوقت المحدد لإنجاز القصة ومتى وأين سيتم نشرها؟

8- ما هي الوسائط المتعددة التي يمكن استخدامها، وكيف يمكن توظيفها لصالح القصة؟

9- هل سنستخدم عنصر التشويق للقصة قبل نشرها؟ مثلا الترويج عنها في وسائل التواصل الاجتماعي؟

10- الموقع الذي ستنشر فيه القصة هل هو حيادي ومتابع من قبل الجمهور المستهدف؟ وهل يثقون به؟

بعد أن نجيب انفسنا على الاسئلة اعلاه ستصبح الخطوات الأولية جاهزة لاختيار موضوع القصة وآليات العمل على كتابته، ثم ننتقل الى محور مهم آخر وهو اختيار موضوع القصة، أين نجده؟ وكيف نحدده؟

يمكننا الاجابة على ذلك من خلال ملاحظة ومراقبة الاحداث اليومية وما يجري حولنا من وقائع، وحتى نتمكن من تحديد موضوع مميز لقصتنا ولا بأس بأن ننتبه لهذه الامور:

1- اختيار المواضيع من خلال الحالات والاحداث المجتمعية المحيطة مثلا المشاكل اليومية المحلية المهمة لطبقة واسعة من المجتمع.

2- احكام وقرارات المحاكم.

3- متابعة ما ينشر عبر فايسبوك خاصة الصفحات المهمة الموثوق بها ذات المصداقية.

4- متابعة التقارير التلفزيونية .

5- اخبار المستشفيات وأحداث المدارس .

6- ربما تجد موضوع قصتك في الشارع او المقهى او السوق الشعبي او في جلسات العشائر التي تفصل في قضايا تحمل بين طياتها قصص مهمة وخطيرة لم تخرج للعلن .

7- حضور الندوات والمؤتمرات والمناظرات والتجمعات المختلفة.

علينا ان نتذكر شيئا مهما عند اختيار موضوع القصة وهو ان الزاوية المحددة للكتابة تختلف من صحفي لآخر وبذلك فإنها تختلف في كل مرة تنشر فيها، هذا يعني انه بالإمكان اختيار موضوع القصة وان كُتب عنها مسبقا ولكن يجب ان تكتب عنها من زاوية اخرى وتظهر جوانب مهمة لم يستعرضها صحفي آخر في حال كان موضوع القصة يستحق العناء وإعادة كتابته بحلة جديدة .

بعد أن ننتهي من اختيار اهم محاور القصة وهو (الموضوع) نبدأ بكتابة القصة على شكل مسودة ومن ثم نقوم بتهيئة عناصر القوة والجذب التي سنضيفها الى القصة والتي تتعلق بالأسلوب القصصي وأيضا اللمسات الخاصة التي يضعها الكاتب ابرزها:

1- التركيز على وحدة الموضوع وتجنب العموميات.

2- استخدام اللغة البسيطة ذات المفردات الواضحة المحبوكة بشكل رصين .

3-تجنب الكلام الفضفاض غير المهم ويحبذ ان تكون الكتابة على شكل فقرات بحيث ننقل القارئ الى ارض الواقع ليعيش احداث القصة .

4- مراعاة اختيار عنوان القصة ويجب ان يكون مختصرًا وبارزًا ومعبرًا ومؤثرًا بنفس الوقت ويفضل اختياره بعد الانتهاء كليا من القصة .

5- استخدم ادلة مهمة او الاشارة الى تجارب مؤثرة من واقع الحياة كان تكون مواقف حقيقة حدثت مؤخرا او مشاهد حية .

6- استخدام مقتبسات مؤثرة لكتاب ملهمين او شخصيات معروفة.

7- بعد سلسلة من الاحداث من المهم ان تشتمل القصة على عنصر المفاجأة وان يكون موزعا بشكل متوازن بين الاحداث من البداية وحتى النهاية .

8- من المهم جدا مراجعة القصة عدة مرات بعد الانتهاء منها وتعديلها بالقدر الكافي، ففي كل مراجعة وتعديل تصبح القصة متكاملة ورصينة .

9- من المهم جدا اختيار مجموعة من الصور وتحضير مقطع فيديو لتضمينه الى القصة وهنا يجب مراعاة بعض الملاحظات في اختيار الصور اهمها:

- ان تكون الصور واقعية معبرة لموضوع القصة وأحداثها.

- تضمين الصور اسفل فقرات القصة ذات الاحداث المهمة كنوع من التجسيد الواقعي للمعلومات المذكورة داخلها.

- كتابة جملة ايضاحية مع كل صورة من كلمتين او ثلاث.

- ان تكون الصور واضحة ذات دقة عالية ويفضل ان يلتقطها الكاتب بنفسه او بمساعدة مصور متمرس .

- ان تكون الصور ذات طابع انساني عاطفي كاشف لمحتوى الاحداث خاصة في القصص الانسانية .

- تجنب العبث بالصور باستخدام برامج الفوتوشوب.

- اذا لم تكن تمتلك مهارات التصوير الفوتوغرافي يمكن مراجعة هذه النصائح المساعدة من BBC .

شاهد صورًا قديمة مؤثرة وثقت قصص انسانية وذكريات عالمية .

اما الفيديو المرفق مع القصة فهو مهم جدا ويفضل ان لا تزيد مدته على ثلاث دقائق مع مراعاة هذه الملاحظات:

- التأكد من وجود بطاريات اضافية وأدوات متكاملة نظيفة من الاتربة قبل الخروج الى رحلة التصوير .

- استخدم اعلى دقة في الكاميرا .

- مراعاة الاضاءة قبل البدء بالتصوير .

- التأكد من جودة الصوت واستخدام جهاز ايصال الصوت الصغير الخارجي (مايك).

- التقاط اكثر من زاوية مع التركيز على تصوير نقاط القوة التي تضمنتها القصة المكتوبة .

- تصوير الاجواء العامة المحيطة بالقصة .

وهناك مجموعة من النصائح توفرها مدرسة الابداع العربية " csa " يمكن الاطلاع عليها والاستفادة منها.

اخيرا كيف تسوق لقصتك؟

بعد الانتهاء من كتابة القصة ونشرها في الموقع المحدد يمكن تسويقها بشكل واسع الى الجمهور من خلال العديد من خلال مجموعة من الخطوات ابرزها :

- شاركها من الموقع الاصلي الذي نشرت فيه .

- اعد نشرها من خلال وسائل مواقع التواصل الاجتماعي خاصة فايسبوك، تويتر، انستغرام او اي وسيلة مؤثرة في بلدك.

- تحدث عنها بين اصدقائك وزملائك .

- اطلب من الاصدقاء مشاركتها عبر مواقعهم في وسائل التواصل الاجتماعي، وعمم نشرها في صفحات فعالة ذات شعبية واسعة ومولها بالقليل من المال عند الحاجة .

- ارسل القصة الى وسائل اعلام مختلفة باستخدام البريد الالكتروني .

- اطلب من زملائك العاملين في وسائل اعلام ان يعيدوا نشرها .

- تحدث عن جزء من فقراتها في برامج اذاعية مع الاشارة الى موقع نشرها .

نشر في أخبار

كاريكاتير

«
»

« أبريل 2018 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            

إتصل بنــا

  • العنوان:    العراق -بغداد، حي السعدون، محلة 101، زقاق 20، دار12
  • موبايل: 009647704300067
  • البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • www.nuijiraq.org

نبذة

هذا الموقع هو الموقع الرسمي الخاص بالنقابة الوطنيــــــة لـلـصـحفيين العراقيين. الموقع يعني بنشر جميع نشاطات النقابة أضافة الى أهم الأخبار العالمية والعربية والعراقية وفي مختلف المجالات.

الأكثر قراءة