; ; النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين

آخبار مميزة

_

شاهد من أهلها

شاهد من أهلها

19 Apr 2018

علي عليأحطن طين فوگ الطين... قاطين على الباگ الخزينة ولبس... قاطين وينه الگال نبني البيت... قاطين شجاك...

سيتا في البصرة...!؟

سيتا في البصرة...!؟

18 Apr 2018

عماد جاسم ألا يبدو الخبر عابراً؟ أو نمطياً؟ أو لا يحمل أهمية الإشارة له وتحليل...

مدينة الصور

مدينة الصور

18 Apr 2018

احمد مهدي الزبيديمدن العراق في عامها الثامن عشر بعد الألفين لا تشبهها مدن أخرى...

نموذج من ترويج بعض المثقفين للطائفية والإحتراب والغلــو

نموذج من ترويج بعض المثقفين للطائفية والإحتراب والغلــو

14 Apr 2018

رواء الجصاني منذ فترة ليست قصيرة، وأفكر في تناول بعض وقائع ولمحات عن مهام ودور...

 خبراء الإعلام في قضايا النشر

خبراء الإعلام في قضايا النشر

02 Apr 2018

عدنان حسين جاء في الأخبار أنّ لقاءً جرى الأسبوع الماضي بين رئيس محكمة استئناف بغداد...

الشيب والألفة

الشيب والألفة

27 Mar 2018

محمد غازي الاخرس ومن أعجب ما قاله المتنبي وخالف به ما نشعر به: خلقت ألوفا...

الواقع الإعلامي ودوره في الإنتخابات البرلمانية

الواقع الإعلامي ودوره في الإنتخابات البرلمانية

27 Mar 2018

طالب قاسم الشمرياضحت العديد من وسائل الاعلام غير ملتزمة بالتوازن والموضوعية والحيادية في صناعة...

وسائل الإعلام ومناداة المرشحين

وسائل الإعلام ومناداة المرشحين

27 Mar 2018

طارق حرب لم يبق الا اسبوعين على موعد بدء الدعاية الانتخابية وشهر ونصف على موعد...

النقابة الوطنية للصحفيين: فالح عبد الجبار وداعاً.. خسارتنا فادحة

النقابة الوطنية للصحفيين: فالح عبد الجبار وداعاً.. خسارتنا فادحة

بغداد – NUJIعبرت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق بأسم جهرة الصحفيين والكتاب والاعلاميين، عن...

النقابة الوطنية تُطالب تربية واسط بسحب الدعوى ضد مراسل الفرات والإعتذار منه

النقابة الوطنية تُطالب تربية واسط بسحب الدعوى ضد مراسل الفرات والإعتذار منه

بغداد – NUJI طالبت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، مديرية تربية واسط بسحب الدعوى المقدمة...

النقابة الوطنية: ليس من حق محافظ المثنى إصدار باجات خاصة بالصحافيين

النقابة الوطنية: ليس من حق محافظ المثنى إصدار باجات خاصة بالصحافيين

بغداد - NUJIنددت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، بإجراء محافظ المثنى فالح الزيادي بإصدار...

النقابة الوطنية تُطالب العبادي بمحاسبة أفراد حمايته لإعتدائهم على الصحافيين

النقابة الوطنية تُطالب العبادي بمحاسبة أفراد حمايته لإعتدائهم على الصحافيين

بغداد – NUJIطالبت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، بمحاسبة...

النقابة الوطنية: على مسؤولي الدولة عدم ترهيب الصحافيين بالدعاوى القضائية

النقابة الوطنية: على مسؤولي الدولة عدم ترهيب الصحافيين بالدعاوى القضائية

بغداد – NUJI قالت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، إن على المسؤولين في مؤسسات الدولة...

سُلطات كوردستان ترتكب 78 إنتهاكاً ضد المؤسسات الإعلامية والعاملين فيها

سُلطات كوردستان ترتكب 78 إنتهاكاً ضد المؤسسات الإعلامية والعاملين فيها

بغداد – NUJI تُعرب النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، وشريكها في إقليم كوردستان مركز مترو...

قوات الأمن في كردستان العراق تستخدم القوة ضد الصحافيين

قوات الأمن في كردستان العراق تستخدم القوة ضد الصحافيين

بغداد – NUJI قالت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، إن قوات الأمن في إقليم كردستان...

القانون لا يحمينا غياب سيادة القانون يهدد الديمقراطية وحرية الصحافة

القانون لا يحمينا غياب سيادة القانون يهدد الديمقراطية وحرية الصحافة

بغداد – NUJIمركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحفيين، الذي يتخذ من قانون العمل الصحفي...

فيديو

«
»

بغداد – NUJI

اعلنت مؤسسة اوبن ديمكراسي البريطانية، مع منتدى الشرق الأوسط، فرصة تدريبية دولية للكتاب الصاعدين.
فعلى الراغبين بالتقديم على الدورة التدريبية ارسال السيرة السيرة الذاتية مع مقال من ١٠٠٠ - ١٥٠٠ كلمة باللغة العربية أو الإنكليزية عن موضوع يهمّك، سواء كان ذلك حديثاً حُفر في ذاكرتك أو أمراً لاحظته في محيطك أو حدثاً ثقافياً أو مبادرة شيّقة أو رأيك بالسياسة في المنطقة أو سبب رغبتك في المشاركة في هذا البرنامج.
علماً ان اخر موعد للتقديم (20 نيسان 2018)
للتقديم ولمعلومات اكثر اضغط هنا

نشر في أخبار

رواء الجصاني

منذ فترة ليست قصيرة، وأفكر في تناول بعض وقائع ولمحات عن مهام ودور المثقفين العراقيين، والسياسيين منهم بشكل رئيس، في الحال العراقية اليوم، بما فيها وعليها من تعقيدات واختلاف في الرؤى والمواقف وما الى ذلك .. وقد جرى بالامس ما يشجع على كتابة ذلك الموضوع المؤجل، خاصة وان الحدث أوجز لي وساعدني في تلخيص ما كان في الذهن من ملاحظات ووقفات مرتجاة ...

والحدث المعني ليس سوى نموذج معبر، برغم محدودية الحضور والموقع، اذ جرى في قاعة صغيرة باحدى مقاهي براغ، مساحتها عشرة امتار مربعة لاغير، والحضور اثنا عشر شخصا، ولا غير ايضا، حيث نظمت ما سميت بـ "ندوة" ثقافية، صال وجال فيها الضيف المتحدث، وكأنه امام جماهير ساحة التحرير في بغداد، التي لم يزرها منذ اثنين واربعين عاما بالتمام والكمال، والى اليوم..

ومما لفت الانتباه، وأوجزَ لما نحن بصدده من وقفات ولمحات عن دور ومهام المثقفين – واكرر السياسيين بوجه خاص – ان الهدف من مداخلة السيد "المحاضر" الذي تلى سبعة وثلاثين صفحة مكتوبة، وعلى مدى ساعة ونصف تقريبا، كان الهدف كله منها اشاعة المزيد من الاحقاد والفتن، والطائفية والمناطقية، في العراق المبتلى بالارهاب ..

لقد تحدث السيد المعني، بأبوية، وكأنه مرجعية وطنية لا يختلف عليها اثنان، ولا احد يدري من منحه لها. واضافة للاسهاب التعليمي، الابتدائي، توقف حديثه المقروء عند خلاصات ومؤشرات افضل ايجاز لها هو رغبته في القول بأن نظام صدام حسين الفاشي، هو أفضل من الحال العراقية اليوم..ولكنه لم يجرؤ على ذلك، وألا لكان قد اراح واستراح من كل ما صدع به الحاضرين من لف ودوران، واتهامات شملت جميع الشعب العراقي- تقريبا- او غالبيته العظمى بوصف ادق .

فمرة وصف – المتحدث- صحيفة حزب عريق بمزاعم انها تدعو للطائفية لانها نشرت اعلانات من محاكم في بغداد، حول طلبات تغيير اسماء !!!. ومرة استعاد فتوى لمرجع ديني قبل ازيد من نصف قرن، ولها ظروفها وزمانها ومكانها وملابساتها، ولكنه اراد من اعادة الحديث عنها اشاعة الاحتراب، برغم ان المتضررين بشدة من تلك الفتوى نسوها، أو تناسوها للمصلحة العليا- مصلحة البلاد والشعب. كما انه اغفل، وبدوافع وقناعات طائفية واضحة، فتاوى عديدة اخرى من مراجع دينية مقابلة، وركز على تلكم الفتوى النجفية المعنية، وحدها وحسب .

ولتأزيم الامور، واثارة الفتنة، اختصر " المثقف" كل ماجرى، بعد سقوط نظام صدام حسين الدكتاتوري عام 2013 بان العراق وقع تحت حكم "المليشيات" ! ومعروف هنا من هو المقصود !.. وراح الحديث عاما، لكي تختلط الوقائع، وتستعر النفوس بالاحقاد، ودون ان تتطرق "المحاضرة الثقافية" وبالمطلق، لا من قريب ولا من بعيد عن تنظيم "داعش" وعصاباته الارهابية..

وفي عودة للموقف الطائفي الذي يفترض ان يكون بعيدا بالفعل، لا بالادعاء، أعاب السيد المتحدث في محاضرته "الثقافية" على احد السياسيين في حزب عريق قوله ان مأثرة الامام الحسين قد قادته الى طريق الانحياز للشعب والايثار، وكأن في ذلك نقصا أو شتيمة. ولا نزيد في توضيح اكثر هنا في ما تعنيه مزاعم المتحدث "المثقف" من مساس بمورثات وتقاليد وقيم عليا لدى غالبية عظمى من ابناء العراق .

ان التعويل كان وما زال على المثقفين الانسانيين حقا، في اشاعة مفاهيم التسامح والمحبة، والتنوير، لا اجترار الماضي، والكيل بعدة مكاييل، والتلاعب بالتعابير.. والاّ فسيكون لنا الحق بالقول (أن للارهاب مثقفيه ايضا) "1" وان تزيّوا ببدلات الحملان. ومن هنا فكم هو مطلوب بالمقابل من المثقفين الانسانيين حقا، تسخير ما يمتلكون من كفاءات لتوجهات الخير واطفاء بؤر الاحتراب، ونشر المودة ومفاهيم وقيم المواطنة.

ولأن الشئ بالشئ يذكر- كما هي المقولة المعروفة – لابدّ من اضافة معلومات بأن صاحبنا المعني – وفق عارفين- انه غير متابع لما جرى ويجري من احداث في البلاد، ومنذ عقود، سوى عن طريق فضائية شهيرة بطائفيتها، وتحريضها ضد العراق، منذ خمسة عشر عاما، والى الان"2″ .. كما انه، اي "المثقف" المقصود، مقطوع عن العالم اذ لا يتقرب، ولا يعرف ماهي وسائل الاتصال الحديثة (انترنيت – ايميلات – فيسبوك...) ولا احد يدري كيف يستطيع مواكبة الحاضر، بموضوعية، وهو على تلكم الحال، دون مصادر او علاقات انسانية او شخصية ..

ولربما قائل سيقول منوها الى ان الرجل بلغ من العمر عتيّا، ولكن هناك من يردّ او يعلق ايضاً بأن في تقدم العمر بعض حال ايجابية، اذ يفترض ان تتراكم عند المعني، التجاريب والخبرات والمعارف، وليس العكس.. كما ان المرء في ذلك العمر ينبغي ان يكون اكثر ميّلا لأطفاء الضغائن والاحقاد، لا لأشاعتها وبذر الفرقة والشقاق، وكيل الشتائم والاسفاف .

ان التفاخر بما كان من "نضال" هنا وآخر هناك، امر طبيعي، غير ان المبالغة فيه وتكراره بمناسبة وغيرها، مثل حال صاحبنا "المثقف" قد يدفع بالاخرين لكشف الحقائق، والاعلان – مثلاً- بأن من بين ابرز ذلك النضال "المتراكم" عنده، كان توقيفه في زمن الجمهورية الاولى لفترة قصيرة وحسب. وقد حصل الرجل على تعويضات غير قليلة، ومنها خمسة عشر عاما من العيش الانيق، والمترف في ربوع براغ (جنة الخلد) ومنتجعات البلدان الاشتراكية السابقة، طوال الفترة (1976-1990). واذا كانت كل تلكم المجازاة غير كافية، فماذا سيقول الذين ناضلوا في كردستان والاهوار والوسط والجنوب، وتعرضوا ما تعرضوا اليه من سجن وعسف وتنكيل بهم وعوائلهم، دعوا عنكم الشهداء البواسل، الذين ضحوا للوطن والشعب والانسانية ..

ان الكتابة هذه قد تبدو للوهلة الاولى موقفاً او مواقف شخصية، وما ذلك في بالنا اصلاً، فلسنا في زمن الجاهلية الاولى، ولكننا نكتب عن الامر من منطلق عام، وكما بدأنا به في السطور الاولى، عن نموذج من مثقف يُـراد منه، وموكول اليه، موضوعياً، ان يسهم في الحرص على العراق، واهله.. وألا فليس هناك من جامع بين مثقف وأديب من جهة، وغـلٍ ولؤمِ، من جهة اخرى، لأن الضديّن لا يجتمعان..

لقد شبع الناس في العراق، بل وأتخموا بالشعارات والمقولات، وهم يريدون خبزا وأمناً وحرية، لا تعابير موشاة بالادعاءات والمفاخر، ليس هناك من يوثق لها. وما كان يصلح ذات عقـد، لا يصلح الان في عالم المتغيرات اللحضوية... وهنا ترتب، ويترتب على المثقفين – كما نفهم وندعي- مسؤولية اولى على طريق التنوير والدعوة للتآلف والمحبة، والتركيز على المشتركات والترويج لها، وليس اشعال الحرائق، او الدعوة اليها تحت هذا الشعار او الادعاء او غيره، هنا وهناك، تحت هذه التسمية او تلك .

ان ماجرى تداوله في ندوة براغ يوم امس، والتي اثارت كل الموجعات اعلاه، يزيد – بزعمنا – من نظرة اهل البلاد، لمواطنيهم في الخارج، الذين "يناضلون" مكللين بالاستقرار الصحي والبيئي والاجتماعي والمالي .. كما سيدفع ذلك اهل البلاد لمزيد من التساءل والمقارنة، بين عطاءاتهم ومعاناتهم وكفاحهم، العملي داخل الوطن، مع عراقيي الخارج، ممن لم يأثروا فضيلة الصمت على الاقل، لا أن يصبوا الزيت على النار كلما سنحت لهم الفرصة ..

اخيرا، لا يجوز لنا ان نختتم الموضوع دون ان نعاتب منظمي تلك الفعالية، التي سعت لاشاعة المزيد من الكراهية بين الاخوة، ونرى بأن المطلوب الانتباه لاولئك الذين يريدون ان يزيدوا النار لهيبا، حتى وان تقمصوا الحرص، وطالبوا بحرية الحوار، فما احلى واهم الحوار الجاد والموضوعي، والهادف للبناء وتحديد النواقص والاخطاء، وبروحية الحريص، لا المتربص والمدعي، ولا نزيد اكثر ..

حقاَ، قد ردّ غالبية المتحدثين خلال الفعالية على ما جاءت به "المحاضرة" تلميحاً وتصريحاً، وعن خروجها عن عنوانها التي أستدرج اليه الحاضرون- على قلتهم – ومعيبين عليها اسلوبيتها وبدائيتها، وما حملته من تأليب وأثارة للنعرات الطائفية، ولكن مع كل ذلك يبقى العتاب على المنظمين قائماً، لان "المحاضرة" كانت تحت خيمتهم، وتلك الخيمة – كما يُفترض- هي خيمة للجميع، وليس للنيل من بعض للبعض، فما احوجنا للحوارات الهادفة، الانسانية، بعيدا عن إذكاء الفتن والنعرات، فبلادنا وشعبنا لا يتحملان أكثر مما جرى من احتراب وارهاب وغلو، والجميع ينتظر ويتمنى، وبخاصة من المثقفين الانسانيين المزيد من الترويج للمسالمة – وليس للاستسلام !- وللتضامن الوطني، والتداول المخلص للسير نحو عراق آمن خالٍ من الطائفية والتخلف والتشدد، وعلى طريق الازدهار والدولة المدنية .. وأخيرا ما ابلغ الحكمة في بيت شعر للجواهري الخالد، ولعلها تكفي خلاصة لكل ما اردنا التعبير عنه في السطور والفقرات السالفات والذي يقول :

وان صدقتُ فما في الناسِ مرتكباً، مثل الأديبِ أعان الجورَ، فارتكبا"

نشر في اراء

بغداد – NUJI
المصدر: مراسلون بلا حدود
بينما أعيد انتخاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بنسبة 97٪ من الأصوات، لا تزال السلطات مستمرة في نهجها الذي لا يتسامح مع أية تغطية نقدية للانتخابات. وفي هذا الصدد، تدعو مراسلون بلا حدود إلى وقف الحملة القمعية التي تستهدف الصحافة المحلية والأجنبية على حد سواء.
حاولت وسائل إعلام عديدة - مصرية ودولية – تسليط الضوء على مختلف أشكال التزوير الانتخابي، مثل شراء الأصوات، خلال الاقتراع الشعبي الذي أُعيد بموجبه انتخاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بنسبة 97 ٪ من الأصوات نهاية الشهر الماضي. وجاء الرد الرسمي على هذه الاتهامات عبر الهيئة الوطنية للانتخابات تارة والمجلس الأعلى للإعلام تارة أخرى، حيث زعمت السلطات أن الحوافز المادية للتصويت كانت مشروعة، مستنكرة في الوقت ذاته ما وصفته بانعدام المهنية الإعلامية، حيث اتهمت وسائل الإعلام التي أشارت إلى التزوير الانتخابي بنشر معلومات كاذبة، لتبدأ حملة الملاحقات القضائية والاعتقالات والغرامات.
وفي نظر منظمة مراسلون بلا حدود، "يبدو أن السلطات المصرية تعيش في واقع بعيد كل البعد عن الحقيقة حيث لا شيء يقبل الانتقاد وفي عالم خيالي حيث يكون الصحفيون هم الأعداء". وفي هذا الصدد، "تدعو مراسلون بلا حدود السلطات المصرية إلى السماح للصحفيين بأداء عملهم"، موضحة أن "قمع الصحافة يضر بصورة مصر أكثر من أي مقال نقدي".
هذا وتستهدف السلطات المصرية وسائل الإعلام المحلية بالأساس. فقد اعتقلت الشرطة رئيس تحرير "مصر العربية"، عادل صبري، الذي مازال قيد الاحتجاز منذ 3 أبريل/نيسان، كما أغلقت موقعه الإخباري في اليوم نفسه بذريعة أنه يعمل بشكل غير قانوني، لعدم حصوله على ترخيص من الهيئة العامة للاستعلامات، علماً أن محامي عادل صبري أكد عدم وجود أي ترخيص من هذا النوع. هذا ويوجد رئيس تحرير موقع "مصر العربية" رهن الاحتجاز لأسباب أخرى: فهو متهمبـ"نشر أخبار كاذبة والتحريض على التظاهر والترويج باستخدام الكتابة والرسوم والصور لمذاهب ترمي إلى تغيير الدستور". وفي 1 أبريل/نيسان، فُرضت على الموقع غرامة قدرها 50 ألف جنيه مصري، أي ما يفوق 2300 يورو، لنشره مقالاً يحتوي على معلومات حول تزوير محتمل في الانتخابات الرئاسية المصرية، نقلاً عن صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.
وفي 4 أبريل/نيسان أقالت إدارة "المصري اليوم" رئيس التحرير، محمد السيد صلاح، حيث فُرض على هذه الصحيفة اليومية تغيير عنوان أحد المقالات في نسختها الورقية الصادرة بتاريخ 29 مارس/آذار بالإضافة إلى غرامة قدرها 150 ألف جنيه، أي ما يفوق 7000 يورو.

شكاوى ضد وسائل إعلام أجنبية
كما هاجمت السلطات المصرية عدداً من وسائل الإعلام الدولية، حيث اضطرت رويترز إلى سحب مقال بعد الشكوى التي رفعتها الهيئة الوطنية للانتخابات إلى المجلس الأعلى للإعلام. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتلقى فيها وكالة الأنباء الدولية شكوى من جهة رسمية في مصر: ففي عام 2016، فُتح تحقيق حول مقال نشرته عن احتمال مقتل جوليو ريجيني، طالب الدكتوراه الإيطالي.
أما صحيفة نيويورك تايمز، التي تعرضت بدورها لمتابعات قضائية مماثلة، فقد قررت ترك مقالها منشوراً على الموقع، علماً أن ذلك التقرير يسلط الضوء، من بين أمور أخرى، على تلقي عدد من الناخبين بين ثلاثة وتسعة دولارات في حال تصويتهم.
يُذكر أن مصر تقبع في المرتبة 161 (من أصل 180) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته مراسلون بلا حدود في 2017. فقد تم خنق معظم وسائل الإعلام المستقلة في البلاد، إما من خلال حجب المواقع أو بوضعها تحت الوصاية، علماً أن الحظر يطال أيضاً موقع منظمة مراسلون بلا حدود، الذي يستحيل الوصول إلى محتوياته في مصر منذ أغسطس/آب 2017.

نشر في أخبار

بغداد – NUJI
المصدر: الاتحاد الدولي للصحفيين
ردت المنظمة الدولية للصحفيين على تغريدة ليبرمان التي زعم فيها بأن الصحفي الفلسطيني ياسر مرتجى الذي أطلقت عليه القوات الإسرائيلية النار في 6 أبريل/نيسان، كان "إرهابياً".

ويأتي ذلك عقب ادعاءاته السابقة بأنه لا يوجد "أشخاص أبرياء" في غزة، والذي يعتبر منح حصانة للقوات الاسرائيلية لتقوم بالقتل دون خشية من العقاب.
وقد غرد ليبرمان: "المصور (#YasserMurtaja) إرهابي مرتبط بالذراع العسكرية لحماس. وكانت رتبته نقيب وكان يتلقى راتباً من حماس منذ سنة 2011. وكان يشغّل طائرة مسيّرة مزوّدة بكاميرا بهدف جمع معلومات عن الجنود الاسرائيليين في الجبهة."
وضم الإتحاد الدولي للصحفيين صوته إلى المنظمات الدولية في إدانة هذه المزاعم. وقد وثّق الإتحاد الدولي في عام 2015 شكوى قدمها مرتجى بشأن سوء معاملة افراد أمن من الحكومة التابعة لحماس له بعد أن تم احتجازه ومنعه من التصوير.
وأفادت صحيفة واشنطن بوست بأنه: "قد تم فحص شركة مرتجى في غزة في الآونة الأخيرة وفقا للمعاييرالصارمة للحكومة الأمريكية كجزء من طلب مساعدة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، حسبما تحدث مسؤول في الحكومة الأمريكية بشرط عدم الكشف عن هويته بحسب اجراءاتها الداخلية. وقال المسؤول انه تمت الموافقة على طلب المساعدة، مما أثار تساؤلات حول كيف لم يتم الإنتباه إلى انتماء مرتجى إلى الجناح العسكري لحركة حماس إذا كان ذلك معروفاً لدى المخابرات الإسرائيلية.
واتهم أنتوني بلانجي، أمين عام للاتحاد الدولي للصحفيين، ليبرمان بالقيام بالحرب الدعائية وبالكذب لتغطية جرائمهم قائلاً: "من الواضح أنه بعد أن قام جنود إسرائيليون بقتل الصحفي، فإن وزير الدفاع الاسرائيلي مهتم أكثر بنشر الدعاية وتغطية الجريمة، بدلاً من إجراء تحقيق شامل وشفاف وتقديم قتلة مرتجى إلى العدالة. لقد حان الوقت لكي تتوقف السلطات الإسرائيلية عن اختلاق الأكاذيب لتبرير القتل، كما أنه عليها ان تتوقف عن استهداف الصحفيين الفلسطينيين".

نشر في أخبار

كاريكاتير

«
»

« أبريل 2018 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            

إتصل بنــا

  • العنوان:    العراق -بغداد، حي السعدون، محلة 101، زقاق 20، دار12
  • موبايل: 009647704300067
  • البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • www.nuijiraq.org

نبذة

هذا الموقع هو الموقع الرسمي الخاص بالنقابة الوطنيــــــة لـلـصـحفيين العراقيين. الموقع يعني بنشر جميع نشاطات النقابة أضافة الى أهم الأخبار العالمية والعربية والعراقية وفي مختلف المجالات.

الأكثر قراءة