; ; مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الثلاثاء, 19 أيلول/سبتمبر 2017

بغداد – NUJI
قدم عضو مجلس الامناء في شبكة الاعلام هيوا محمود عثمان، الثلاثاء، طعناً بشأن اقالة رئيس مجلس الامناء هديل كامل.
وجاء في الوثيقة المقدمة من قبل عضو مجلس الامناء، التي تنص على "طعن بشان اقالة رئيس مجلس الامناء في الشبكة هديل كامل"، مبينةً ان "قرار الاقالة لم يكن مدرجاً ضمن جدول اعمال اجتماع مجلس الامناء".
وبينت الوثقية، ان "التفسير الوحيد لاقالتها بعد عدة ايام من تعيينها دون اعطاء فرصة لاختبار إدائها يعد استهداف واربالك للعمل المهني في شبكة الاعلام العراقي من اجل اضعاف فرص نجاح الرئاسة التنفيذية الجديدة".
هذا وعلقت النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني ريزان شيخ دلير، اليوم، عن استغرابها من قرار إقالة هديل كامل من رئاسة مجلس أمناء شبكة الإعلام العراقي، معتبرة هذا القرار اجحافا بحق النساء في البلد.
يشار الى ان مجلس أمناء شبكة الإعلام العراقي صوت، يوم الإثنين الموافق (11 ايلول 2017)، على تكليف مجاهد أبو الهيل بمنصب رئاسة الشبكة، على خلفية استقالة علي الشلاه من المنصب.

636414214481121227-wwwwwwwwwwwwwwwwwwwwww636414214919013227-wwwwwwwwwwwww

نشر في أخبار
الثلاثاء, 19 أيلول/سبتمبر 2017 11:55

حرية التعبير عن الكراهية

عبد الرحمن الراشد

كان المرحوم الأديب غازي القصيبي أبرز من تصدى لتيار الكراهية في مطلع التسعينات، وكتابه «حتى لا تكون فتنة» مرجع تاريخي وفكري مهم في تلك الحقبة السعودية التي ابتليت بتيار «الصحوة» المتطرف.

ولا يزال التعبير علانية عن البغض والكراهية والتحريض المجتمعي من على المنابر وفي الإعلام المفتوح ثقافته متداولة، إنما تحت ذريعة مختلفة. ففي السابق، كان خطاب الكراهية والاستعداء ضد الآخر يقال عن مبادئ دينية تم اختزالها، كعادة الحركيين، ضد خصومهم. أما اليوم، فالبعض يبررها باسم حرية التعبير، لكن حرية التعبير مقيدة بالمكان والزمان، وضد التحريض الجمعي الذي يصبح جريمة، ويختلف التعبير بالتصريح والتحريض عن حرية النقاش الذي يمكن التسامح معه، حتى وإن تضمن طروحات عنصرية.

ظهر خطاب الكراهية في المملكة والخليج في التسعينات، مترافقاً مع الاضطراب السياسي الإقليمي، وتطور التقنية، واستيراد أفكار الصحوة، وتزامن مع الحراك الذي استخدم الدين، وسُمي بـ«الصحوة» في السعودية، منقولاً عن ثقافة جماعة الإخوان المسلمين التي جلبت معها من خارج الحدود أجندات سياسية.

للحرية مقاييس تختلف بحسب كل بلد؛ ثقافته وتجربته الحضارية. ومفهوم الدولة العربية الوطنية نفسه حديث الولادة، ويتطلب وقتاً حتى تظهر عليه علامات النضج، من خلال انصهار المجتمع في منظومة مدنية تنسجم مع بعضها؛ مهمة ليست بالسهلة. والمفارقة أن الحروب في دول العالم الثالث عندما تنشب باسم «الوطنية» و«الإصلاح»، غالباً تنتهي إلى الاحتراب على قيم مناقضة؛ تلجأ للدفاع عن الطائفية والقبلية والمناطقية، وغيرها من الانتماءات اللاوطنية. هذا ما يحدث اليوم في سوريا وليبيا واليمن؛ كلها حروب قامت على الدعوة إلى إعلاء المفاهيم الوطنية، من رفض الديكتاتورية، الأسد والقذافي وصالح، طلباً للعدالة في الحقوق، ثم تحولت إلى مشاريع تحزبية ضيقة جداً.
وخطاب الكراهية يبدو للبعض تعبيراً بسيطاً وتلقائياً، ويتناغم مع الشائع في المجتمع من عنصرية موروثة، لكنه في الحقيقة هو أخطر ما يهدد كيان الدول. فالسماح بالتعبير والدعوة إلى معاداة جماعات داخل المجتمع الواحد يهدد بتقويض الدولة، والسماح للطائفي يعني السماح للتمييز القبلي والمناطقي وغيره.

وقد تصادفت مناسبة الكراهية في مكانين بعيدين في وقت واحد؛ تدلل على أن المرض موجود رغماً عن التحضر: عنصريون طائفيون يستفزّون ويستعدون المجتمع ضد المعزين في وفاة الفنان الكويتي الكبير عبد الحسين عبد الرضا في منطقتنا، ومناسبة مظاهرة عنصريين بيض في جامعة فيرجينيا في شارلوتسفيل ضد الأعراق الأخرى.

ولمن يحتج باسم حرية التعبير، يمكنهم أن يلحظوا أن شاشات التلفزيون الأميركية، تقريباً كلها، لا يظهر عليها أحد يمثل أو يدافع عن المتظاهرين العنصريين. السبب أن خطاب الكراهية مرفوض، رغم أن حرية التعبير للجميع يكفلها الدستور. وفي الولايات المتحدة، كما هو عندنا، إعلام التواصل الاجتماعي، أيضاً، يمثل تحديات للدولة، لأنه خارج السيطرة، ويستخدمه العنصريون لتسويق أفكارهم، وحشد الرأي العام لصالحهم. ومن المؤكد لو أن الخطاب العنصري تفشى، وصار ظاهرة خطرة على استقرار المجتمع، فإن المشرعين الأميركيين غالباً سيتدخلون لوضع ضوابط وعقوبات على استخدام وسائل مثل «تويتر» و«فيسبوك»، لكنها لم تصل بعد إلى هذه المرحلة. وقد تبدو العنصرية في الولايات المتحدة سائبة، بالفعل مسموح التعبير عنها، لكن في الحقيقة محرمة ممارستها، ويجرّم القانون من يمنع التوظيف لسبب عنصري، أو التدريس، أو التمييز في تقديم أي خدمات.

نحن نعرف أن الأصوات الطائفية التي ارتفعت في وقت وداع عبد الحسين عبد الرضا، في الحقيقة، لم تكن تستهدفه شخصياً، سواء بالرفض أو الإساءة، بل كانت تستغل المناسبة لفرض رأيها، بهدف تنشيط الصدام.
العنصرية مرض موجود في كل مجتمعات العالم، ومثل الحروب لن تموت. دول العالم المتحضر تسعى لمحاربتها بالقوانين والهراوات، وكذلك بالتثقيف.

فالتعبير عن البغض من المواطن الآخر قادر على تقويض كيان أي بلد. ولهذا عندما نرفض ونواجه دعاة الكراهية، ليس فقط احتراماً لشخص الراحل عبد الحسين، ودفاعاً عنه، بل أيضاً حماية لكيان أمة. فالعنصرية سلسلة ممارسات لا تنتهي، ضد من ليس من منطقته، أو بلدته، أو طائفته، أو دينه، أو عرقه، أو لونه، أو من لا يتفق معه، هكذا يتشرذم المجتمع ويتصادم.

نشر في اراء

بغداد – NUJI
يتيح موقع إلكتروني جديد للصحفيين المقارنة بين المنظمات في جميع أنحاء العالم التي تهدف إلى حماية العاملين في مجال الإعلام من التهديدات.
ويقول المؤسسون إنهم يأملون بأن يساعد هذا المورد الصحفيين على اكتساب فهم أفضل لكيفية متابعة مختلف جماعات حرية الصحافة لأهدافها، وما أثرها، وما هي التحديات التي واجهتها.
في الوقت الراهن، حماية الصحفيين "ويكي" تضمّ 15 منظمة حرية الصحافة في البلدان التي تشمل أفغانستان والمكسيك والعراق وكولومبيا. يمكن للمستخدمين عرض ملامح البلاد التي تلخص التهديدات التي تواجه الصحافة المحلية، فضلا عن ملامح مختلف الجماعات حرية الصحافة التي تشمل دراسات الحالة ومعلومات الاتصال.

هذا المورد هو مبادرة بدأت من قبل مجموعة حرية الصحافة الكولومبية مؤسسة حرية الصحافة بدعم من مؤسسات المجتمع المفتوح والدعم الإعلامي الدولي.
كما قال المدير التنفيذي للمؤسسة بيدرو فاكا في فيديو تمهيدي يرافق الموقع: "نريد أن نعرف ما هي [جماعات حرية الصحافة] هناك، ما الذي نجح وماذا يمكننا أن نتعلم؟".
يمكن للصحفيين استخدام الويكي لمقارنة النهج المختلفة التي تتبناها جماعات حرية الصحافة في مجموعة واسعة من البلدان، والتي تنطوي على شراكات مع منظمات المجتمع المدني، والوكالات الحكومية، والمنظمات غير الحكومية أو وسائل الإعلام.
في مقطع الفيديو التمهيدي للموقع، أوضح المنسق فليب جوناثان بوك أنهم يريدون مساعدة العاملين في وسائل الإعلام بسهولة أكبر مقارنة الطرق المختلفة التي اتبعتها جماعات الحرية الصحفية في تحقيق أهدافها، وما هي التحديات المشتركة التي واجهتها عند القيام بذلك.
وقال بوك: "ويكي يتيح للمستخدمين رؤية ما يعمل في سياق واحد وآخر، حتى يمكن أن يكون لديناأدوات أفضل وتحسين آليات الحماية لحماية الصحفيين". وعندما يتعلق الأمر بحماية الصحفيين "لا توجد صيغ سحرية". وأضاف "هناك مشاكل مشتركة".
ويكي لديها فريق خاص من المحررين والباحثين الذين يعملون على توسيع قاعدة البيانات الخاصة بهم، ولكنها تسعى أيضا مساهمات من الصحفيين والباحثين وأعضاء المجتمع المدني. يمكن للراغبين في الإنخراط الدخول إلى عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. .
حتى الآن، ويكي يغطي 5 في المئة من دول العالم، ولكن أولئك الذين يعملون على المبادرة يسعون في نهاية المطاف الى خلق المورد الأكثر شمولا على شبكة الإنترنت على كيفية عمل جماعات حرية الصحافة.
يقول أليخاندرو غوميز دوغاند، وهو محرر ويكي لحماية الصحفيين، خلال الفيديو التمهيدي للموقع: "نحن بحاجة إليك - معرفتك وممارساتك وخبراتك". وأضاف: "ننظر الى بعضنا البعض في وجهنا ونتحدث عن ما حدث ربما يكون افضل وسيلة لتكون قادرة على مواجهة الاهداف والتهديدات ضد الصحافيين في العالم".
الصورة الرئيسية من فيديو من إنتاج ويكي، تم إستخدامها بعد الحصول على إذن.

نشر في أخبار
الثلاثاء, 19 أيلول/سبتمبر 2017 11:22

الرأي العام.. كيف يتكون؟

عادل أحمد الجبوري
الرأي العام اصطلاح يقصد به اتجاهات أو ميول الجمهور قي مسألة أو أمر من الأمور التي تهم ذلك الجمهور. هذا الميل أو هذا الإتجاه تبلور بعد جدل ومناقشة و تفكير بين أفراد ذلك الجمهور. وهو على هذا الأساس ليس اتجاها انفعاليا غوغائيا طارئا كما يحدث في كثير من الأحيان في صفوف الجماهير فيجعلها تنزلق في تيارات واتجاهات لم تكن تقصدها . ولكننا نقصد بالرأي العام هو ذلك الاتجاه أو الميل المبني على استعمال الفكر والنقاش وهناك اذا بون شاسع بين الرأي العام الذي هو كما قلنا نتيجة النقاش الهادئ الواعي وبين التصرفات الانفعالية الغوغائية التي تكون نتيجة الجهل والكراهية والحقد والنزوات الطارئة.
إن الجمهور المترابط الذي يصدر عنه الرأي لا بد أن يفكر ويناقش ويتدبر الأمر. فإذا انعدمت الحرية وانعدم التفكير فليس هناك رأي عام. وعلى هذا الأساس يمكننا أن نقول بأن الرأي العام هو الحكم ، أو الحكم الإجتماعي، على مسألة أو مسائل عامة ومهمة بعد دراستها ومناقشتها. ومع إن اصطلاح الرأي العام حديث إلا أن الحضارات القديمة كانت تستعمل مفاهيم مشابهة له تماما. فقد كانت هناك محاولات من قبل المصريين القدماء والاشوريين للتأثير في الجماهير بطرق الإعلام كواجهات المعابد وأوراق البردي واللوحات الحجرية أو غيرها. وإذا انتقلنا إلى القرون الوسطى رأينا العرب في صدر الإسلام قد أدركوا أهمية الرأي العام. فقد اهتم الرسول العربي العظيم (صلى الله عليه وآله وسلم) والخلفاء الراشدون ومن جاء بعدهم بمعرفة أحوال الرعية واتجاهات الرأي العام فيها. ويؤكد لنا التأريخ إن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يتولى بنفسه دراسة الرأي العام عن طريق الاتصال بعامة الشعب والاستماع لهم. ويحدث التأريخ أيضا عن هذا الخليفة وغيره كيف قاموا
بالتصرف في أموال الشعب وميوله واتجاهاته وحل مشكلاته بكل تواضع وزهد.
والرأي العام السليم في أيامنا هذه ، يتوقف بطبيعة الحال على وجود المنظمات الحرة وعلى انتشار التعليم وعلى وجود العدل الاجتماعي والضمانات الكافية لحرية الرأي بين كافة الناس. وتبلور مفهوم الديمقراطية على الوجه الصحيح ما هو إلا اعتراف بأهمية الرأي العام. ولما كان الرأي العام هو المنبع الذي تصدر منه أحكام الجماهير أصبح من الضروري معرفته ومراقبته والتأثير عليه وتوجيهه الوجهة الصحيحة التي فيها مصلحة الجماهير عن طريق
الاتصالات الشخصية والمطبوعات والراديو والفضائيات التلفزيونية. كل هذه وسائط فعالة للتأثير على الرأي العام وتوجيهه. إن ما يهمنا من سلوك الناس في الشؤون العامة كالسياسة والحكم، التربية والانتخابات والإصلاحات وغيرها تتأثر بما يتصوره الناس أو تلك الصور الذهنية التي يكونونها في رؤوسهم عن أنفسهم وعن حاجاتهم وعلاقتهم بعضهم ببعض. إن هذه الصور الذهنية التي توجد في رؤوس الناس عن أنفسهم والآخرين وعن الحياة هي في الحقيقة آراؤهم العامة. ومجموعة هذه الآراء تكون بدورها ما يسمى بالرأي العام. وهي القوة التي تسعى أجهزة النشر وجماعات الرأي كالاحزاب السياسية والمنظمات الأخرى إلى التأثير فيها.
والآن يجب ان نسأل السؤال الآتي؟ كيف يتكون هذا التصور الذهني في رؤوس الناس؟ وبعبارة أخرى كيف يكون الفرد رأيه ؟ إن عملية تكوين الرأي معقدة جدا تمتد جذورها في مجالات مختلفة في الوراثة والبيئة ولا نريد الآن أن نتطرق اليها لانها خارج مضمون هذا الحديث. والذي يهمنا هنا أن الآراء التي تصدر عن الأفراد تتكون نتيجة للصور الذهنية التي كونوها في عقولهم. وإن هذه الصور تمتد جذورها إلى أصول تشريحية ونفسية موروثة ، وأخرى اجتماعية بحكم البيئة التي يعيش فيها الفرد والعوامل المهمة الظاهرة التي تساعد وتؤثر تأثيرا قويا ومباشرا في تكوين الرأي العام وهي وسائل الإعلام المختلفة كالطباعة على انواعها (المقصود هنا ليس الصحف على مختلف انواعها أو المجلات الأسبوعية والشهرية بل الكتب والكتيبات التي تصدر من جهة ذات اتجاهات دينية وسياسية والتي فيها الصالح والطالح). وحقيقة أخرى أن لا نغفلها بهذا الصدد. هذه الحقيقة هي، لقد اصبحت مهمة توجيه الرأي العام أو ما سميناه بالتوعية في جمهورنا صعبة جدا. ذلك لأن الجمهور فقد الثقة بالمشرفين على توجيه الرأي العام. وكلمة أخرى فقد الثقة بالمسؤولين لأسباب كثيرة منها تاريخية ونفسية واجتماعية وغيرها كثير ولكن أهمها كثرة ما كذبوا عليه، بحيث أصبح بوضعية لا يميز فيها الخبيث من الطيب وصار لا يفرق بين النوايا الصادقة والنوايا الكاذبة الخداعة الماكرة. وإذا ما العمل ونحن في عهد نريد له أن يكون عهدا ديمقراطيا صادقا شفافا بعيدا عن الطائفية والدكتاتورية والشعارات والخطب الرنانة المزيفة ، أحوج ما يحتاج إليه ثقة المواطن الى هذه الشرعية اوالمجموعة التي تقوده ليسهل عليه التأثير فيه وبالتالي التأثير في الرأي العام لتكون دعامة تحرسه من كل الأعداء ، هناك طريق واحد لاسترجاع ثقة الجمهور وبالتالي التأثير فى الرأي العام وتوجيهه الوجهة التي تهدف اليها الحكومة الجديدة. هذه الطريقة تتطلب اول ما تتطلب أن يلمس ويرى هذا الجمهور بأم عينيه براهين مادية ومعنوية تتصل بحياته. تعمل من أجله لتقوده إلى حياة حرة كريمة. من جهة أخرى يجب على هذه الحكومة الجديدة أن تكون حكومة شفافة ديمقراطية تضع المواطن ووحدة الوطن أمام أعينها وان تكون من ناحية أخرى حكومة ثورية؛ والثورة بهذا المعنى تنطوي على تفهم عميق وواسع بالمشاكل التي تواجه الحكومة الجديدة في الداخل والخارج. والثورية تنطوي على تحمل المسئولية بشجاعة واقدام. وتنطوي أيضا السرعة في التخطيط والعمل. والثورية بكلمة أخرى تخطي هذا الروتين الذي عرقل كل بناء لهذا الوطن. والثورية تنطوي عل التشخيص لأعداء هذه الحكومة والثغرات التي يمكن أن ينفذ منها أعداء هذه الحكومة الانقضاض عليها واحهاضها ناهيك عن الفضائيات التلفزيونية وكثير منها يشوش على أغلبية واسعة من الجمهور والذي بدوره يمثل الرأي العام وان هذه الفضائيات تمثل أحزاب وتيارات ودول وشركات مغرضة مرتبطة بدول ذات مصالح ديدنها بث الفرقة بين مكونات الشعب لذلك نرى بعض الحكومات ذات قلق مستمر وتعتبرها حق مشروع. لذلك تقوم هذه الحكومات وفي كل الأوقات بالإشراف والرقابة على ما يسمعه الناس من اذاعات وما يقرؤونه من صحف وكتب ونشرات وما يشاهدونه من هذه المحطات الفضائية. والوعي القومي في أي بلد يقاس بالرأي العام ذلك لأن الأفراد في حالة الرأي العام يتمتع كل منهم بفرديته ويستطيع أن يظهر شخصيته وان يظفر بالحرية الكافية لشرح وجهة نظره التي يؤمن بها ويرغب في إقناع غيره بما فيها من صواب. ذلك لأن الرأي العام كما ذكرنا هو الاتصال الفكري الهادئ وحرية المناقشة. فاذا تيسر الاتصال بين الناس تيسر تكوين الرأي العام ، أما إذا تعذر الاتصال يصبح أمر تكوين الرأي العام أمرا مستحيلا. ومهمة القائمين على تنوير وتوجيه الرأي العام أو ما يسمى بالتوعية أن يقدموا المعلومات والأخبار بأسلوب واضح وصريح ودقيق وبطريقة تفهمها الجماهير ويجب الابتعاد عن التهويل والخداع والكذب وأهم من هذا إثارة اهتمام الناس بالمشكلات العامة والمشاركة في حلها. وهذا على العكس في الدعاية التي تسعى إلى إخفاء الحقائق وتخدير الشعب وتركه غافلا لا يهتم بتفاصيل الأمور. وهذه المعلومات والأخبار التي تقدم للجماهير يجب أن لا تكون تحديا لعواطف الجماهير الوطنية والقومية والدينية.كذلك يجب ان لا تكون تحديا لتاريخهم وتقاليدهم وحضارتهم.
على أن التأثير في عواطف الجماهير وميولهم ممكن، وأن توجيه تلك العواطف والميول إلى وجهة معينة ممكن أيضا. وبالتالي فالتأثير بالرأي العام وتوجيهه إلى جهة ما ممكن. وطريقة ذلك لا يجيدها إلا المختصون بذلك.

نشر في اراء

كاريكاتير

«
»

« سبتمبر 2017 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30  

إتصل بنــا

  • العنوان:    العراق -بغداد، حي السعدون، محلة 101، زقاق 20، دار12
  • موبايل: 009647704300067
  • البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • www.nuijiraq.org

نبذة

هذا الموقع هو الموقع الرسمي الخاص بالنقابة الوطنيــــــة لـلـصـحفيين العراقيين. الموقع يعني بنشر جميع نشاطات النقابة أضافة الى أهم الأخبار العالمية والعربية والعراقية وفي مختلف المجالات.

الأكثر قراءة