; ; النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين

آخبار مميزة

_

تكميم الافواه سياسة العاجزين

تكميم الافواه سياسة العاجزين

23 Sep 2017

مرتضى عبد الحميدلم تكن محاولة اغتيال المرجع الديني الكبير فاضل البديري في مدينة النجف...

تداول الأفكار لاختيار الوسائل

تداول الأفكار لاختيار الوسائل

23 Sep 2017

جاسم عاصي تداول الأفكار وتواصل الحوار، ظاهرة مفيدة جداً لكل ما يتطلب التطوير والتغيير. غير...

حلُّ شبكة الإعلام.. فـي الحلِّ!

حلُّ شبكة الإعلام.. فـي الحلِّ!

21 Sep 2017

عدنان حسين المشكلة أنّ هذا المسلسل الذي تقدّمه شبكة الإعلام العراقي، للسنة الرابعة عشرة على...

حرية التعبير عن الكراهية

حرية التعبير عن الكراهية

19 Sep 2017

عبد الرحمن الراشد كان المرحوم الأديب غازي القصيبي أبرز من تصدى لتيار الكراهية في مطلع...

الرأي العام.. كيف يتكون؟

الرأي العام.. كيف يتكون؟

19 Sep 2017

عادل أحمد الجبوريالرأي العام اصطلاح يقصد به اتجاهات أو ميول الجمهور قي مسألة أو...

ملتقيات ثقافية غير تقليدية !

ملتقيات ثقافية غير تقليدية !

12 Sep 2017

عماد جاسم لا يُمكن التغافل عن حركات وتجمعات ثقافية تبرز وتنتشر في المناطق الشعبية يقودها...

الإيقاع في الشعر

الإيقاع في الشعر

12 Sep 2017

محمد غازي الاخرس حسنا، إنه محبوبي الشعر مرة أخرى ووقفتي اليوم عند فكرة الإيقاع التي...

المقاعد للكبار ط

المقاعد للكبار ط

12 Sep 2017

واثق الجابرينشرت دائرة مدينة الطب لوحات ارشادية إيضاحية للكبار، تشير للإستدلال عيادة كبار السن،...

تضامنا مع الصحافة المستقلة.. ومنعا لانضمام المزيد من الاعلاميين الى جيش العاطلين عن العمل

تضامنا مع الصحافة المستقلة.. ومنعا لانضمام المزيد من الاعلاميين الى جيش العاطلين عن العمل

فيما دق رؤساء تحرير الصحف العراقية المستقلة ناقوس الخطر لاحتمالات التوقف اوتقليص الخدمات التي...

النقابة الوطنية تدعو القوات الأمنية إلى الإهتمام بسلامة الصحفيين في معركة تلعفر

النقابة الوطنية تدعو القوات الأمنية إلى الإهتمام بسلامة الصحفيين في معركة تلعفر

دعت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق، القوات الأمنية العراقية إلى الإهتمام بسلامة الصحفيين الذين...

النقابة تُحذر من عودة عمليات منع الصحفيين من التغطيات الإعلامية

النقابة تُحذر من عودة عمليات منع الصحفيين من التغطيات الإعلامية

حذرت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق، من عودة عمليات منع الصحفيين من التغطيات الإعلامية...

النقابة الوطنية تدعو وسائل الإعلام إلى تفادي نقل المعلومات غير الدقيقة

النقابة الوطنية تدعو وسائل الإعلام إلى تفادي نقل المعلومات غير الدقيقة

دعت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق، وسائل الإعلام إلى ضرورة تفادي نقل المعلومات والتقارير...

التغطية الإعلامية في العراق، مصاعب لا تنتهي

التغطية الإعلامية في العراق، مصاعب لا تنتهي

بحث وإعداد: مصطفى سعدونمدير وحدة الرصد / النقابة الوطنية للصحفيين في العراق الفهرست:1- الديباجة2- القتل3-...

مقتل مصور قناة كربلاء في معركة تلعفر

مقتل مصور قناة كربلاء في معركة تلعفر

أٌعلن أمس السبت عن مقتل أو صحفي في معارك تحرير قضاء تلفعر التي إنطلقت...

الصحافيون العراقيون: بين قتلٍ وتضييق وترهيب

الصحافيون العراقيون: بين قتلٍ وتضييق وترهيب

الديباجة:حالة من عدم الإستقرار يعيشها العراق منذ 14 عاماً أثرت بشكل سلبي على العملالصحافي...

العراق يتصدر قائمة الدول التي يفلت قتلة الصحفيين فيها من العقاب

العراق يتصدر قائمة الدول التي يفلت قتلة الصحفيين فيها من العقاب

أعلنت لجنة حماية الصحفيين الدولية أن العراق يصدر قائمة الدول التي يفلت فيها قتلة...

فيديو

«
»

بغداد – NUJI
حاز المصور الصحافي البلجيكي لوران فان در ستوك في بيربينيان جنوبي فرنسا على جائزة "فيزا دور نيوز"، والتي تعد أرفع جائزة في مهرجان "فيزا" الدولي للتصوير الصحافي، وذلك عن تغطيته لمعركة الموصل في العراق لحساب صحيفة لوموند.
وسبق للمصور البالغ من العمر 53 عاما وأن فاز بالجائزة نفسها في العام 2013 لتغطيته الحرب في سوريا في مناطق المعارضة وقد كان شاهدا يومها على هجمات بالكيماوي والتي يزعم أن قوات الرئيس بشار الأسد قامت بشنها، وهو ما نفته دمشق قطعيا.
وفي دورة 2017 من مهرجان "فيزا" للتصوير الصحافي حصد فان در ستوك جائزة "فيزا دور باري ماتش نيوز" بفضل تغطيته لمعركة الموصل التي باتت تعتبر أطول معركة في منطقة حضرية منذ ستالينغراد، والتي تابعها من البداية إلى النهاية تقريبا ملازما القوات الخاصة العراقية.
وخلال هذه التغطية كان المصور الصحافي قريبا من خطوط الجبهة وشاهد على هجمات انتحارية وقصف ودمار ومدنيين مرتاعين.
وتنافس على جائزة "فيزا دور نيوز" أربعة مرشحين اختيروا للمرة الأولى في تاريخ المهرجان لعملهم في إطار الموضوع نفسه: الموصل.
والمصورون الثلاثة الذين نافسوا زميلهم البلجيكي على الجائزة هم الفرنسي باتريك شوفيل (في إس دي) والايطالي ايمانويل ساتولي (صحيفة التايمز) والصربي غوران توماسيفيتش (من وكالة رويترز).

نشر في أخبار
الأحد, 10 أيلول/سبتمبر 2017 12:58

زيد الحلي

د. شعبان يغني اليوم لأبي كَاطع

دائما اتساءل مع نفسي، عن الحجم الهائل من الانسانية والوفاء الذي يمتلكه الكاتب والمفكر د. عبد الحسين شعبان ازاء اصدقائه ومجايليه ... حجم لا يسعه قلب رجل واحد، فهو رغم سيره على نهج العلماء الأولين، عملا وعلما، ويطيل التأمل والتدقيق والاستقصاء منصفاً خصمه قبل صديقه، غير إنه يحمل ارثاً من الود، لم ار مثله إلاّ نادرا .. ولعل انطباعاته وكتاباته ورؤاه عن الجواهري وعامر عبد الله وبلند الحيدري والطيب صالح وعزيز محمد ود. نزيهة الدليمي وادونيس وناجي علوش ومظفر النواب وجورج جرداق والعبد لله كاتب هذه السطور، وغيرهم، يدل على أفق رحب من المحبة تفوق التصور.. فالصداقة المبنية على وعي انساني عنده، ليست البقاء مع الصّديق وقتاً أطول، بل هي أن تبقى على العهـد حتى إن طالت المسافات أو قصرت، رحل صاحبها، ام مازال يغذ السير في الحياة، وهي مثل زهرة بيضاء تنبت في قلبه وتتفتح في قلبه، دون ان تذبل، مع تقادم السنين، وتغيير المواقف !

واليوم، يأتي من بيروت، مقر اقامته، ليقف امام محبي قلمه وفكره، ومحبي الرجل الكبير، شمران الياسري في قاعة نادي العلوية، محييا ذكرى رحيل (أبو كَاطع) وموقعاً كتابه المهم عنه، في بادرة تنم عن وفاء لعلاقة ربطتهما عقودا من الزمن.. ومن الثابت ان فعالية هذا المساء في النادي البغدادي العريق، ستحظى بإقبال يتناسب مع مكانة الاسم المتجذر في وجدان العراقيين، الاستاذ شمران الياسري الذي غادرنا في 17 آب العام 1981 في حادث سير، حين كان متوجهاً من براغ إلى بودابست لزيارة نجله الأكبر "جبران" .

ويتذكر من كان يتابع "ابوكَاطع" في كتاباته ورواياته وبرامجه وجلساته كيف نقل الشعر الشعبي و لاسيما، الدارمي من ضفته البكر إلى ضفة الشعر، كما ان له على الفصحى ايضا كثيراً من الالق والبهاء والرشاقة اللغوية، فازدادت حسناً على حسن في كتاباته، وقد تميز في هذه الجزئية، فكانت جلساته حلوة المذاق .. عميقة المعنى .

ان د. شعبان، يعطي مفهوما اصيلا للصداقة التي شوه بعضهم صورها اليوم، فاصبح حب الذات، والتمسك بالماديات والثللية، هي معاييرها، غير ان المنطق الانساني يؤكد ان الصداقة كالحب في معانيه الوجدانية، فكما أن كل شيء خارج نطاق الحب ميت، كذلك كل علاقة خارج نطاق الصداقة ميتة، سواء علاقة الإنسان بقلبه ام علاقته بحياته وبأحلامه ومجال عمله .. الصديق هو كل ما يحتاج إليه القلب في كل مكان وفي كل زمان ..

لقد تذكرتُ رواية الرائع ديستوفيسكي ...الإخوة كارامازوف " وحديثه فيها عن تناقضات النفس البشرية حيث يذكر " نحن أناس على حالة الطبيعة، يختلط فينا الخير والشر اختلاطًا غريبا. نحب الثقافة، لكننا نعربد في الحانات، نكره أن نكون مضطرين إلى العطاء. ولكننا في مقابل ذلك نحب أن نأخذ كل شيء" ويعني الكاتب الكبير اننا ازاء أناس قادرين على أن تضم نفوسهم جميع تناقضات الحياة، وترنو بأبصارهم إلى الهوتين المتناقضتين في آن واحد... الهوّة العليا التي تحلق فيها أنبل المثل، والهوة السفلى التي تغوص فيها أحقر أنواع السقوط .. وشخصان فقط يقولان الحقيقة : عدو فقد أعصابه، وصديق محب فعلاً، فالحقيقة دوما مؤلمة، والبحث عنها أشد إيلاما .. وهنا، يبرز دور القلب الكبير .. المحب دوما .. قلب د. شعبان، فهو الانسان الذي يعرف أغنية قلبك، دون وسيط ويستطيع أن يغنّيها لك عندما تنسى كلماتها.. وهذا ما سنسمعه اليوم في قاعة نادي العلوية حيث سيغني لصديقه الكبير شمران الياسري لحن صداقة يزدان بقول الكاتب الامريكي الذي احب : (وردة واحدة يمكن أن تكون حديقتي .. وصديق واحد يمكن أن يكون عالمي)..

شكرا لك ابا ياسر لجعل قلبي، يتحدث عنك قبل لساني .. والرحمة للكبير حبيب الفقراء والمعدمين .. الانسان (أبو كَاطع).

نشر في اراء
الأحد, 10 أيلول/سبتمبر 2017 12:50

لماذا كل هذا الخوف من التيار المدني؟

جواد وادي
لم يكن التيار المدني وليد وقته ولا يومه بل ولا من ضرورات لحظته، ولكنه تيار عريق له من التاريخ في إعادة بناء الحالات المختلة في المجتمعات كافة سواء كانت محلية او إقليمية، وفي المقدمة الإنجازات الدولية التي حققها في الأمم المتقدمة بعد أن خرجت من شرنقة السلطة الدينية وتحكم الكنيسة في كل مفاصل الدولة وفي ألف باء حياة المواطن الذي كانت السلطة الاكليركية تسومه العذاب وتمارس سلطتها التعسفية باسم الدين وبدعم ومباركة السلطة السياسية، بسنها قوانين ادعت أنها مستمدة من الحكم الإلهي وارتكبت الأهوال بحق المفكرين والمثقفين ودعاة الحرية والدفاع عن كرامة الإنسان والدعوة لتطبيق العلمانية ونظام الحكم المدني الكفيلان بالخروج من عنق الزجاجة وتنفس نسيم الحرية بتطبيق مبدأ الدين لله والوطن للجميع، أي الدعوة لفصل الدين عن الدولة وسن قوانين وضعية حديثة تحترم عقائد ومذاهب واتجاهات الجميع دونما تضارب أو تناحر أو صدامات، وغالبا ما يفتعل المواجهات بعض رجال الدين لإيصال خطاب لعامة الناس أن الاتجاه العلماني يغيّب حرية المعتقد الديني، وطبعا الأهداف كلها معروفة، لأن هم أصحاب السلطة الدينية هو البقاء على الهيمنة والتسلط على رقاب الناس للحفاظ على الامتيازات والحظوة وبسط سلطة القمع الديني، إما عن طريق تخويف الناس بيوم الحساب، أو عدم تدنيس المقدس وغيرها من التهويلات بقصد اخضاع الجميع لسلطتهم الجائرة.
حتى ظهرت أصوات احتجاج ضد ذلك التغييب للناس ووضع خطوط حمراء بينهم وبين سلطة الكنيسة والخضوع الأعمى لرجال الدين وما يمارسونه من بطش وتنكيل وقتل ومذابح بحق الأبرياء وكل من تسول له نفسه بالخروج عن المقدس، وراح نتيجة هذا العسف الديني الملايين من الأبرياء على امتداد تاريخ البطش المخيف حفاظا على سلطة رجل الدين أو ما يسميهم خالد الذكر الدكتور علي الوردي "فقهاء الظلام" وسلطة الحكم، والطرفان في قارب واحد ولهدف واحد ولبسط نفوذ واحد، بتخريجات "دينية" ولا علاقة للدين بها، ولكن اختلاط الديني بالسياسي، كانا عنصران سببا كل تلك الكوارث، حتى تحرك المفكرون ورجال الدين المتنورون الذين وجدوا وقتها أن الصمت إزاء هذا البطش الخطير سيقود لفناء الجميع، بعد ان اصبح البابا هو الحاكم بأمر الله، والكنيسة الكاثوليكية هي من تشرع القوانين باسم الإله، وشن البابوات حملات تنكيل كبيرة ضد كل من يتبنى حركة الإصلاح وكان في مقدمتهم جان ويكلف، وجان هس، بفضح رجال الكنيسة وممارساتهم التي تتنافى ومبادئ الدين المسيحي الحقيقية واتهامهم بالبذخ وبممارسات فاسدة، مما أدى إلى اعدام الأخير بتهمة الهرطقة، شعورا بالخطر الذي قد يحرك الناس ضد الكنيسة وبالتالي إيقاف الامتيازات وحالات الترف اللتين كانتا من سمات التصرف الأهوج لرجالات الدين.
وكانت لحركة الإصلاح الديني التي قادها المتنورون فعلها القاصم لظهور دعاة الدين والتفرد بسلطة القرار الديني، والبقية يعرفها القارئ وما وصلت له أمم العالم المتحضر من قفزات نوعية وباهرة في البناء وحركة الدفاع عن حقوق الانسان والحقوق المدنية وبناء الديمقراطية، وبقي الدين في حجمه المتمثل بممارسة الطقوس الدينية دون التدخل بالسلطة وقوانينها الوضعية التي وضعت الجميع ودون استثناء على مسافة واحدة ودونما تمييز بين هذه الشريحة الاجتماعية وتلك.
فما أشبه الأمس بيوم العراق وما يعيشه من تخبط وفوضى وباسم الدين أيها المواطن العراقي المغدور؟
هذا هو الهدف الأساسي للسعي لبناء دولة مدنية في بلدنا وما تتناه القوى المدنية والعلمانية والقوى الدينية المعتدلة التي وجدت أن لا خروج من محنة العراق إلا بتطبيق شعار الدين لله والوطن للجميع، دون المساس بالحريات المدنية وحرية المعتقد وممارسات الطقوس الدينية إذا كانت لا تقترب من هيبة الدولة والتجاوز على القوانين والتشريعات العامة ومبادئ الدستور.
إن من يتنكر لهذه المبادئ يعبر عن نواياه بشكل فاضح ومكشوف، وما نقرأه ونطلع عليه ويظهر علينا بين الفينة والأخرى رجالات دين متزمتين مدعين وحاثين البسطاء من الناس بالوقوف بوجه المد العلماني والمدني اللذين بدءا يخيفهما بعد أن لاحظوا توجه العراقيين وبأعداد غفيرة بتبني هذا الاتجاه كطريق خلاص من سطوة الأحزاب الدين التي ما تركت شيئا إلا وتبنته لتشن حملات تشويه ضد العلمانيين والشيوعيين وأصحاب التيار المدني، دون أن تترك حتى المتدينين المتنورين الذي غلّبوا مصلحة الوطن عن المصالح الشخصية خلافا لبعض الأحزاب الدينية بتكريسها للاتجاهات الطائفية وما سببته من أضرار جسيمة في بنية المجتمع العراقي غير خافية اليوم عن القاصي والداني، سوى أولئك الذين ظلوا يطمرون رؤوسهم تحت التراب تمثلا بالنعامات وطبعا لأهداف باتت معلومة حتى للأطفال الرضع، بدعوى الدفاع عن المقدسات وتخويف الناس من المد المدني الذي قد يفقدهم ممارساتهم الدينية، وما هي إلا ادعاءات باطلة ومجافية للواقع، لأن التيار العلماني من أشد المدافعين عن الشعائر الدينية وطقوسها التي يحترمها الجميع، ونريد من هؤلاء المتشدقين بالأباطيل أن يعرضوا لنا ولو وثيقة واحدة صادرة من التيار العلماني أو المدني أو حتى الحزب الشيوعي العراقي تشير بمعارضة هذه الممارسات التي ينبغي أن يحترمها الجميع، ولا ضير أن نذكر بأن الحزب الشيوعي العراقي لديه موكب حسيني يقام في كل طقس ديني لتقديم الطعام والشراب للزائرين تيمنا واحياء لذكرى الطف واستشهاد الامام الحسين (ع)، أم أن ذوي الألسن الطويلة والعقول الصغيرة يختارون ما يشاءون ويشوهون من يشاءون.
يتضح يوما بعد آخر أن الحل الوحيد لمعضلة العراق اليوم وما يعانيه من نظام محاصصة مقيت ومدمر وما سببته الأحزاب الدينية من كوارث وإشاعة الفساد وهدر المال العام وتوزيع المناصب والامتيازات لمنتسبيهم ومن يقترب منهم وأبواقهم وتخريب حتى تاريخ العراق وكأنهم مخلوقات جاءت لتدمير العراق وتتمة ما بدأه الطاغية صدام من مشروع فناء ومحو لكل شيء في هذا البلد الجريح، لكل هذه الأسباب التي يعني استمرارها الدخول في مرحلة الفناء الحقيقي، أن يبادر الخيّرون جميعا وبكل المشارب والأطياف للسعي لتصحيح المسار الخاطئ ولجم كل المتخرصين واسكاتهم وتسويف تقولاتهم لتشويه أمل العراق في الحرية والانعتاق والبناء الحقيقي لدعم القوى الحية للتيار المدني والعلمانيين وكل المتدينيين المتنورين، ويقينا ستجند هذه المخلوقات وتحديدا في هذه الأيام التي تقترب من وقت الانتخابات كل إمكاناتها المشبوهة واسلحتها الحاقدة لتشويه سمعة الوطنيين الأحرار الرافضين لنظام المحاصصة والطائفية وسارقي المال العام ومفسدي عقول الشباب بادعاءات زائفة وكيدية.
هذا أذا أراد العراقيون وبسعي حثيث لكنس هذه الحالات الطارئة التي باتت تتحكم في مفاصل الدولة تاركين المسحوقين والفقراء والأحرار وكل شرفاء العراق في خانة المحاصرة والاقصاء، ليتفرغوا هم لمشاريعهم التي لم نر منها غير استشراء الفساد وتدمير بلدكم أيها العراقيون الأباة.
وخير الكلام خواتمه لأحيل القارئ الكريم للمقابلة التلفزيونية في برنامج في متناول اليد على فضائية الشرقية نيوز لتعزيز ما ذهبنا إليه لما يتضمنه من موقف رسمي مسؤول نعتد به جميعا. وهذا هو الرابط:
https://youtu.be/k9yiOhmfPiI

نشر في اراء

كاريكاتير

«
»

« سبتمبر 2017 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30  

إتصل بنــا

  • العنوان:    العراق -بغداد، حي السعدون، محلة 101، زقاق 20، دار12
  • موبايل: 009647704300067
  • البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • www.nuijiraq.org

نبذة

هذا الموقع هو الموقع الرسمي الخاص بالنقابة الوطنيــــــة لـلـصـحفيين العراقيين. الموقع يعني بنشر جميع نشاطات النقابة أضافة الى أهم الأخبار العالمية والعربية والعراقية وفي مختلف المجالات.

الأكثر قراءة