; ; مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الإثنين, 07 آب/أغسطس 2017
الإثنين, 07 آب/أغسطس 2017 11:38

الاديب ووطن قومي للمدنيين

علي حسين
لا أعلم سبباً لكراهية "البروفيسور " في جامعة حزب الدعوة علي الاديب ، للتيار المدني بشكل عام ، وللدولة المدنية ، بشكل خاص؟
أفهم أن لدى علي الاديب حب فطري للفشل ، يجعله يقضي وقته في لقاءات تلفزيونية يضع وفيها مساحيق تجميل على وجه حكومات دينية لم تستطع ان تبني دولة مؤسسات ، بدعوى محاربة مشروع الهيمنة الغربية على الانسان العراقي ، بدليل انه يعتبر ما " سرق " من اموال النفط ، والعقود الوهمية التي وقعها الشهرستاني ، وحالة الخراب في قطاع الطاقة ، محاولة لتخريب جهود حسين الشهرستاني للتطوير. لكن الغريب وغير المعقول ان يضرب لنا علي الاديب " المتدين " مثلا يقارن به ما جرى للرسول محمد " ص" مع اهل مدينة ومكة اثناء الدعوة الاسلامية ، بما جرى لقادة حزب الدعوة في العراق اثناء عملية نهبهم لثروات البلاد .
منذ سنوات وانا اتابع علي الاديب ، وكنت خلالها أجده يسخر من اي نشاط مدني ، او بوادر لحياة مدنية ، وتعرفنا اثناء ولايته على وزارة التعليم العالي على القرارات " القرقوشية " التي كان يصدرها " سماحته " ضد الاختلاط في الجامعات ، وازياء الطالبات ، وكيف اقصى كل موظفة سافرة في مكتبه الوزاري ، لانه يجد في الامر انحراف ، لكنه في الحوار الاخير يفصح عن كراهية مستحكمة ضد التيار المدني ، تدفعه، إلى اعتباره كافراً وملحداً ويجب رجمه فيقول ان :" الحركة المدنية هي في الاساس معادية للاسلام ، معادية للاديان ، وتريد تضخيم الامور من اجل ان تحصل على مكان المسؤول المتدين " ، والغريب ان السيد الاديب يعتبر الحديث عن الدولة المدنية حرام ، لكن سرقة اموال الدولة حلال ، بناء دولة مؤسسات حرام ، والعبث بامن البلاد حلال ،الاتظاهر والاحتجاج ضد الفساد حرام ، لكن تهريب ثروات البلاد واقصاء الكفاءات و الخراب الذي يحاصرنا من كل مكان حلال .
ولكي يكمل السيد الاديب نظريته فانه يسخر من فترة حكم عبد الكريم قاسم وعبد الرحمن عارف ، ويحملهما مسؤولية ما حل بالعراق من خراب ؟ ولست في وارد مناقشة " المؤرخ " الاديب ، ولكني اتمنى عليه ان يجيب على سؤال واحد ؟ هل يستطيع ان يخرج من على شاشة التلفزيون ليعقد مقارنة بين منجزات حزب الدعوة خلال 14 عاما من الحكم وما حققه عبد الكريم قاسم خلال خمس سنوات ، وهل لديه القدرة على وضع مقارنة بين نزاهة وعفة عبد الرحمن عارف ، ولصوصية وانتهازية " جهابذة " الاحزاب الدينية ..
ليست هذه المرة الأولى التي يبدو فيها علي الاديب قريباً للغاية من "نظرية محمود الحسن في الدولة المؤمنة " وهي نفس النظرية التي يتبناها المالكي والجعفري وسليم الجبوري واسامة النجيفي وصدر الدين القبانجي ومئات من قادة الاحزاب الدينية ، الذين ما ان يسمعوا بكلمة دولة مدنية حتى يصابوا بداء " الشتائم " .
امام هذه الهجمة الشرسة ضد الحركة المدنية ، لن يكون غريباً أن نسمع، في المستقبل، عن تشكيل حملة تقودها احزاب الاسلام السياسي لمناقشة مسالة " الحركة المدنية الخارجة على الملة " ، وان نجد الاديب نفسه يطرح مشروع لتجميع شتات المدنيين في معظم المحافظات ، وإنشاء وطن قومي لهم في الصحراء .

نشر في اراء
الإثنين, 07 آب/أغسطس 2017 11:34

عن هبل وهابيل

الكاتب:محمد غازي الاخرس

ويقولون : فلان أبله كمرادف لقولهم : فلان بهل، والأبله العربي والبهل العراقي يركبان في هودج واحد مع "الأهبل" المصري. في مصر يقولون مثلا :ربنا ما يحرمك من الهبل، على أساس أن "الهبل" هو الفطرة التي فطرها الله في الناس. ويقولون: رزق الهبل على المجانين، ويتندرون قائلين: هبلة ومسكوها طبله. وبنفس هذه المعاني ربما يقول العراقي في كناية لطيفة: فلان خطيه بهل من أهل الله.
وثمة من بين فقهاء اللغة من يرى أن أصل الكلمة يوناني وهو هابلوس وتعني بسيطا أو ساذجا، لكن معاجم العربية تقدم أصلا آخر لـ"الهبل" يستحق وقفة. فالهبل هو الثكل ومنه قالوا: هبلته أمه أي ثكلته، وهبلته الهبول. والهبول من النساء هن الثكول، والإهبال الإثكال، والمهبل هو الرحم، والهبل من الناس والأبل هو الثقيل المسنُّ، والهبّال هو الصياد الذي يهبل صيده.
ومن هذه الدائرة الدلالية ربما صاغوا اسم هابيل، الراعي الذي هبل نذره للخالق له فاهبتله منه بينما رفض تقدمة قابيل المزارع، فما كان من الأخير إلا أن قتل أخاه وأهبل به أمه.
ليس هذا كل شيء فهناك "هبل"، الصنم الجاهلي، وكان عبارة عن صنم على شكل إنسان بذراع مكسورة، وقد ألحقت به قريش ذراعا من ذهب.
وقضية الذراع هذه ذكرتني فورا بقوله تعالى على لسان هابيل مخاطبا أخاه قابيل: "لئن بسطت إلي يدك لتقتلتني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك"، بمعنى أن في الذراع المكسورة جانبا رمزيا يشير إلى امتناع هابيل عن قتل أخيه بيده.. غاب فعلها فغيبها الضمير عن الصنم ثم أبدلوها بالذهب تقديرا.
كان هبل موجودا داخل الكعبة ويلقبونه بـ"صاحب القداح". يقول جواد علي أن العرب كانوا إذا شكوا بمولود ذهبوا إلى هبل وأهدوا له ثم ضربوا القداح فإن خرج القدح المكتوب عليه "صريح" ألحقوا المولود بهم وإن خرج القدح المكتوب فيه "ملصق" دفعوه عنهم. كذلك يقدحون على الميت والنكاح، وإذا اختصموا أو أرادوا سفرا. وينقل جواد علي أن خزيمة بن مدركة كان أول من نزل مكة من مضر فوضع هبل في موضعه، وقالوا أيضا أن عمرو بن لحي جاء به من هيت العراقية أو من مآب السورية ثم أمر الناس بعبادته.
والغريب حقا هو عدم اتفاقهم على علة تسميته "هبل" رغم كل ما قلناه عن الأصل العربي الصريح للجذر. فبعضهم قال أن الأصل من "الهبلة" أي القبلة في حين قال آخرون أن الأصل آت من "الهبيلي" أي الراهب. أما الفريق الثالث فقال إن ذلك يعود إلى "الهبل" أي كثرة الشحم واللحم، وهذا يعيدنا إلى هابيل الراعي، المقتول غدرا من قابيل المزارع. وللموضوع صلة
فانتظروا.

نشر في اراء

طالب قاسم الشمري

خسر العراقيون عندما غابت الثقافة عن مجتمعهم وتسللت لهم الأفكار الطائفية والمذهبية والإرهابية بغياب الوعي والفكر النير والحوارات البناءة المترفعة التي كانوا يتمتعون بها بعد أن عرفوا منذ القدم بثقافاتهم وآدابهم وفنونهم المتنوعة ووعيهم المجتمعي الذي حصنهم وجعلهم أقوياء من الصعب جدا اختراقهم على الرغم ما مروا به من صعوبات وعقود الدكتاتورية والحروب المدمرة كان لا يزال هناك شيء من مناخات الإبداع حاضره وطارده للأفكار والمفاهيم الدموية والعدوانية العدائية لوجود النخب الثقافية والسياسية والفكرية الوطنية ولكن عند ما غاب التنوير وغابت النخب عن المجتمع العراقي وتراجعت مؤسساته الثقافية والأدبية والفنية وفرط بها أصبح من السهل اختراق ثوابته وقيمه الروحية والاجتماعية والوطنية عندها هاجمهم الظلاميين بعد أن خرجت من بين العراقيين أنفسهم تيارات وجماعات متخلفة متطرفة شجعت على التخلف وإصابة العقول بالإمراض والأفكار الغريبة والخطرة وبدأت رحلة المعانات والمواجهات مع التطرف والإرهاب والعنف الطائفي والمذهبي والعنصري كل هذا حدث بعد أن غابت النخب ودمرت الطبقة الوسطى صاحبة الأدوار الثقافية والوطنية وبفقدانها ضاعت وغابت مقومات الحوار والثقافة الجادة وفسدت المناخات السياسية وتراجع دور ألدولة ومؤسسات الإعلام العام والخاص في أداء دورها واختفت لغة الحوار الذي يعزز البناء الفكري والثقافي والمجتمعي ،. وفي خضم هذه الإحداث وإفرازاتها السلبية وظروفها فقد العراق دوره الريادي والقيادي وغادره تاركا موقعه الاستراتجي الإقليمي والدولي وتحول إلى بيئة طارده للكفاءات فلت صمام أمانها وكل ما جرى ويجري للعراقيين تتحمله ألدولة بكل سلطاتها وقياداتها السياسية والإدارية والأمنية بعد أن ضعفت ولبسها الفساد الإداري والمالي الذي ساعد على إنتاج الثقافات الرديئة السيئة الضالة التي غزت العراق وأخضعت تربية أجياله إلى استقبال وتقبل الظواهر الغريبة والمريبة التي أسهمت بقوه وبتخطيط منهجي خارجي معادي مدعوم من الداخل الوطني لتخريب السلوك المجتمعي ليصبح بعدها العراق بيئة حاضنه ومستقطبه للأفكار المتطرفة والثقافات الرديئة التي لم يعرفها المجتمع العراقي ولم تكن يوما من الأيام من مقوماته الثقافية والاجتماعية والوطنية

ظواهر واحداث

والحقيقة إن احد أهم أسباب هذه الانحرافات وما يواجهه العراقيون من مخاطر هو تغاضي الدولة عن كل هذه الظواهر والإحداث وعدم قدرتها على مواجهتها وكتفت ببعض المعالجات والإجراءات الأمنية الغير فاعله والغير مجديه متناسيتا وتاركتا الأسباب الحقيقية في المتابعة والمعالجة وفي مقدمتها التربية والتعليم وإنعاش وتفعيل دور الثقافة العامل الأساسي والاهم في بناء الإنسان وهي احد أهم أعمدة بناء الدولة التي ترعى وتقود وتبني المجتمع وتقدم له الخدمات وتحمي سلمه الأهلي وعيشه المشترك بالأنظمة والقوانين وإقامة المشاريع والمنتديات الثقافية والفنية لجميع الشرائح والأعمار لتحمي المجتمع وتحافظ عليه من الانحراف وهنا لابد من المرور على شيء من ممارسات النظام الدكتاتوري البائد في حجره للفكر والثقافة ومطاردة المفكرين والأدباء والشعراء والفنانين المعارضين والمتقاطعين معه ثم يأتي الاحتلال الأمريكي الغاشم على الأخضر واليابس بتوجهه الدعوة للتنظيمات الإرهابية كالقاعدة ومن على شاكلتها ليقاتلها على الأراضي الوطنية العراقية هذه الدعوة التي شجعت وساعدت ودعمت ظهور التيارات التكفيرية والمتطرفة ودخلت دول الجوار الإقليمي الداعمة والصانعة لها على الخط عندما وجدت أبواب العراق مشرعه إمامها ومفتوحة على مصراعيها بلا رقيب بعد أن اختفت عن الساحة التيارات الفكرية والثقافية الوطنية الناضجة وفرغت حتى ظهور الأحزاب والتيارات السياسية التي سرعان ما دخلت في صراعات ومواجهات بينيه جعلت النخب الثقافية والوطنية العراقية تختفي نهائيا واستمرت الصراعات والتصفيات دائرة بعد أن أدخلت البلاد في حروب طائفية مذهبيه عنصريه راح ضحيتها مئات الآلاف من العراقيين الأبرياء وشرد وهجر إضعافهم بعد أن اثر تراجع النخب الثقافية والفكرية والسياسية وغيابها عن المشهد الوطني ما ساعد على حدوث الفوضى وزعزعت الأمن والاستقرار وخراب العيش المشترك للمواطنين وظهور المتخندقات الطائفية والمذهبية والعنصرية التي اخذ بعض القادة والسياسيين طوائفهم إليها في ظل غياب واضح للدولة بعد أن اضمحلت وتلاشت وغابت الطبقة الوسطى عن ساحة الإحداث بسبب ما عانته هذه الطبقة وما زالت تعانيه من تهميش وفقر وبطالة وتفاوت طبقي واضح من قبل ألدولة كل هذه الأوضاع جعلت الساحة مفتوحة إمام مجاميع التكفير والتطرف والإرهاب وأصحاب المفخخات والأحزمة الناسفة بشكل خاص لقد فلت صمام الأمان ولم يكن بمقدور ألدولة الدفاع حتى عن نفسها وليس عن المواطن بعد أن لعبت المراكز والمدارس الدنية الوهابية ولتكفريه والاخوانية دورا كبيرا في إشاعة الإرهاب والأفكار المتطرفة في العراق في ظل شبه دولة بل سلطه ضعيفة تتجاذبها الصراعات وهي تعمل بشكل ارتجالي بعد أن غاب عنها مشروعها الوطني وخارطة طريقها في بناء ثوابتها وأسسها ومؤسساتها كدولة بإمكانها تحقيق وبناء المشاريع المختلفة التي يحتاجها المواطنين كل هذه الأوضاع الجسام وما فيها من مخاطر انعكست على المجتمع وامن العوائل والمواطنين بعد أن أفسدت وغيرت مجاميع التطرف والتكفير ومن يقف ورائها من سياسيين وتكتلات غيرت في الكثير من الثوابات الفكرية والروحية في المجتمع العراقي وخربته وحولت إتباعها وبعض المتعاونين معها إلى آلة تتلقى الأوامر وتستجيب لتنفيذها بدون حوار أوتفكير يطعونها أطاعه عمياء لتنفيذ إعمال العنف والتفجيرات والقتل بعد أن تحولت عقولهم إلى ألغام وحولوا الدين إلى وسيله للسلطة والفكر وصاية لتحقيق أهدافهم دون أن يهمهم شيء حتى لوسالت كل الدماء وبالفعل سالت دماء ميئات الآلاف وسبا يكر القصة التي لا تنتهي وداعش الوهم الأسود كان النتيجة الحتمية لكل هذه المناخان والتعقيدات السياسية والاجتماعية المركبة أضف لذالك ما سمي بالربيع العربي الذي جاء استثمارا إسرائيلي إخواني وهابي بامتياز هذا الربيع المشئوم الذي تركت فيه واشنطن وحلفائها من الأوربيين وبعض الأنظمة الإقليمية تركت العرب يغرقون في دمائهم ومستنقعات الإرهاب وتبذير وتبديد أموالهم وثرواتهم القومية وتدمير وتفكيك جيوشهم بعد أن اتهمت واشنطن وأوربا المسلمين بصناعة الإرهاب وهم يعرفون وكل العالم يعرف ان صناعة الإرهاب صناعه غربيه بامتياز لكنها بمدارس دنيه وأموال انظمه عربيه معروفه تتصارع اليوم وتتبادل تهم الإرهاب فيما بينها هذه الأنظمة وكبيرهم الذي علمهم السحر زرعوا في العراق الفرقة والانقسامات بين الطوائف والمذاهب والعقائد والأفكار ثم حولوها إلى حروب أهليه طاحنه على الساحة الوطنية العراقية لتفريق أبناء الوطن والشعب الواحد وحدث ذالك بالفعل وعممت واشنطن وعملائها هذه التجربة إلا إنسانيه واللااخلاقيه على بلدان المنطقة وشعوبها الآمنة وكان بعد العراق ليبيا وسوريا وتونس ومصر وكل ما جرى ويجري وينفذ حتى الساعة بأموال ودماء عربيه وإسلاميه وبعد كل هذا تأتي واشنطن وحلفائها من اجل محاربة الإرهاب على طريقتها الخاصة أيضا بدماء وأموال عربيه إن ما قامت به واشنطن وإسرائيل وحلفائها في المنطقة مهمة واضحة ومرسومه للتخلص من جيوشنا ومؤسساتنا الأمنية والمدنية وتدمير البني التحتية للدول العربية والإسلامية لجعلنا في النهاية بقايا دول وأشلاء (خرده ) وحقل تجارب وسوق لتصريف أسلحتها وهذه حقيقة نراها اليوم واضحة وضوح الشمس لتصبح بعدها إسرائيل الأمر الناهي واللاعب الإقليمي الأقوى في المنطقة على كل حال هذا ما سيكتبه التاريخ للأجيال القادمة ونعيشه نحن بحسرات نتيجة عمالة وغدر بعض الأنظمة العربية وشخصيات وشيوخ قبائل يدعون الوطنية .

تردي الثقافة

كل هذا الظلم الذي وقع على العراقيين هوبسبب تردي الثقافة وغياب النخب الثقافية والسياسية الوطنية الواعية غياب دورها في العمل على إصلاح كل هذا الخراب الحاصل في بناء الدولة والمجتمع العراقي والحقيقة هي إن الكل مقصر في هذا الطوفان حتى الجماهير إمام هذا المشهد الوطني المحزن المعقد الذي احتل الإرهاب مساحه كبيره منه والكل يعرف لم يكن الإرهاب صناعة عراقيه ولكن مهد له من قبل بعض العراقيين ليدخل الوطن وليجري ما جرى ونحن شعب عشنا على المحبة والتسامح ،، ولم يكن لمشهد الدم والاقتتال والانتقام في حياتنا مكان كما نحن عليه اليوم وهكذا ممارسات وإعمال إرهابيه ومشاهد دموية تحرمها كل الأديان السماوية وألان اعتقد وصلنا للنقطة الأهم هي مكافحة العنف والتطرف والإرهاب التي لا تتم أوتنتهي ولا يمكن الانتصار عليها بالمعالجات الأمنية فقط لان المعالجات الأمنية ليست هي الحل الوحيد ولا تنفع لوحدها والمطلوب بعد انتصارنا على داعش الإرهابي في الميادين العسكرية ان ننتصر عليه في الميادين الفكرية لاقتلاعه من جذوره وهذه مهمة الجميع الشعب والدولة والبدء بتنفيذ الخطط والبرامج الثقافية والتوعية بدء بالعائلة والمجتمع والمدارس والجامعات والجمعيات الاجتماعية وعلى رأسها المراكز والمدارس الدنية لمحاربة هذا الفكر الدموي الإرهابي التكفيري المتطرف للتخلص منه نهائيا وهنا يبرز دور الإعلام العام في إيصال هذه الرسالة الروحية الإنسانية الوطنية النبيلة إلى ابعد نقطه في المجتمع لان المواطن يلتفت ويسمع من الإعلام قبل السماع من الجهات الأخرى يعني علينا أن نقاوم الإرهاب ونجتثه كفكر واجتثاث الفكر لا يتم إلا بالفكر يعني الفكر بالفكر ومواجهة القوه بالقوة والردع الشديد لهؤلاء المتوحشين واستحق القول إننا اليوم وبعد تحرير الموصل بشكل خاص نحن في حال أحسن من كل وقت فجيشنا وشرطتان وحشدنا الشعبي والحشد العشائري يطاردون هؤلاء الإرهابيين والتكفيريين والمتطرفين ويلاحقونهم في كل مكان لتطهير كل شبر من ارض الوطن من رجسهم والتعاون مع النخب السياسية الوطنية لتطهير ألدولة وجميع مؤسساتها وكل الوطن من السياسيين الفاسدين والفاشلين وعلى المخلصين في ألدولة والعملية السياسية مساعدة الشعب العراقي لاسترجاع حقوقه والاهم من كل هذا أن يعتمد العراقيين على أنفسهم في انتزاع حقوقهم والقيام بالإصلاح والتغير وأن لا يعتمدوا وينتظروا احد بل عليهم العمل بشجاعة وحكمه وتخطيط لانتزاع حقوقهم وتحقيق إرادتهم لان الحقوق تنتزع وعندما يستشري الفساد في ألدولة وتخترق الأنظمة والقوانين على الشعب أن يحزم أمره للتغير وهنا يبرز دور النخب الثقافية والسياسية والرموز والكفاءات الوطنية وتظهر بقوه على الساحة لتشارك الشعب وتقوده لتخليص البلاد من الفساد والفاسدين والتخبط السياسي ،، والسؤال ماذا ينتظر الشعب العراقي بعد كل هذه التضحيات هل ينتظر أن يأتي الوزراء والنواب والمسئولين لتخليصهم من واقعهم المر كفنا جلوس على المصاطب والأرصفة والتلال ننتظر مصيرنا ونراقب الإحداث بدون أن نعمل ونجاهد ونجتهد لتغير واقعنا الشديد الصعوبة والخراب بعد أن استحق على الجميع وبشكل خاص مؤسساتنا الدنية ولتعلميه والفكرية أن تؤدي دورها وتساعد العراقيين على استعادة عافيتهم ليعود وجه العراق المشرق.

نشر في اراء

كاريكاتير

«
»

« آب 2017 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      

إتصل بنــا

  • العنوان:    العراق -بغداد، حي السعدون، محلة 101، زقاق 20، دار12
  • موبايل: 009647704300067
  • البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • www.nuijiraq.org

نبذة

هذا الموقع هو الموقع الرسمي الخاص بالنقابة الوطنيــــــة لـلـصـحفيين العراقيين. الموقع يعني بنشر جميع نشاطات النقابة أضافة الى أهم الأخبار العالمية والعربية والعراقية وفي مختلف المجالات.

الأكثر قراءة