; ; النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين

آخبار مميزة

_

من يلوي عنق هذا المغرور؟

من يلوي عنق هذا المغرور؟

20 Aug 2017

زيد الحلي يصرُ على البقاء شامخاً، غير آبه بالحسرات التي يطلقها بعضهم عندما يرمقونه بالنظرات...

جرائم التهديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي

جرائم التهديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي

20 Aug 2017

عماد عبد اللهقاضي عراقيشهدت السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا في وسائل التواصل الاجتماعي حيث اصبح...

وماذا عن الكسب غير المشروع للأحزاب؟

وماذا عن الكسب غير المشروع للأحزاب؟

16 Aug 2017

عدنان حسين في 15 تشرين الأول (أكتوبر) 2005، وأعمال الإرهاب كانت على أشدّها في العراق،...

قل : الحكيم ضحك علينا ، ولا تقل: النصراوي هرب

قل : الحكيم ضحك علينا ، ولا تقل: النصراوي هرب

16 Aug 2017

علي حسينسوف اعترف لكم انني لا افهم كثيرا في التصريحات السياسية، ولا أكبد النفس...

ثقافة الإنتخابات وسياسة ما نعطيها

ثقافة الإنتخابات وسياسة ما نعطيها

16 Aug 2017

د. علي الخالدي مرة أخرى تطل علينا الإنتخابات وهي مربوطة بأساليب ملتوية تصب في مواصلة...

محطات سفر (1)

محطات سفر (1)

16 Aug 2017

طه جزاع المحطة الأولى:مِن مطار بغداد، وعبر الخطوط الجوية العراقية وصلت أنقرة (مطار إيسنبوغا الدولي)...

لماذا أحب بغداد؟

لماذا أحب بغداد؟

16 Aug 2017

محمد غازي الاخرس هو سؤال لا يبارح ذهني منذ مراهقتي، لماذا أحب بغداد؟ لماذا أشعر...

السير عكس السير

السير عكس السير

16 Aug 2017

علي عليكنت أُسقى وأُغنىبت أسقي وأغنيأسوق هذا البيت وكلي ألم وهم وغم، عما آل...

النقابة الوطنية تدعو القوات الأمنية إلى الإهتمام بسلامة الصحفيين في معركة تلعفر

النقابة الوطنية تدعو القوات الأمنية إلى الإهتمام بسلامة الصحفيين في معركة تلعفر

دعت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق، القوات الأمنية العراقية إلى الإهتمام بسلامة الصحفيين الذين...

النقابة تُحذر من عودة عمليات منع الصحفيين من التغطيات الإعلامية

النقابة تُحذر من عودة عمليات منع الصحفيين من التغطيات الإعلامية

حذرت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق، من عودة عمليات منع الصحفيين من التغطيات الإعلامية...

النقابة الوطنية تدعو وسائل الإعلام إلى تفادي نقل المعلومات غير الدقيقة

النقابة الوطنية تدعو وسائل الإعلام إلى تفادي نقل المعلومات غير الدقيقة

دعت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق، وسائل الإعلام إلى ضرورة تفادي نقل المعلومات والتقارير...

 في الذكرى السنوية العشرين لرحيله..  لندافع عن حرية التعبير التي كافح من اجلها الجواهري

في الذكرى السنوية العشرين لرحيله.. لندافع عن حرية التعبير التي كافح من اجلها الجواهري

تمر في السابع والعشرين من شهر تموز هذا العام الذكرى العشرين لرحيل شاعر العرب...

الصحافيون العراقيون: بين قتلٍ وتضييق وترهيب

الصحافيون العراقيون: بين قتلٍ وتضييق وترهيب

الديباجة:حالة من عدم الإستقرار يعيشها العراق منذ 14 عاماً أثرت بشكل سلبي على العملالصحافي...

العراق يتصدر قائمة الدول التي يفلت قتلة الصحفيين فيها من العقاب

العراق يتصدر قائمة الدول التي يفلت قتلة الصحفيين فيها من العقاب

أعلنت لجنة حماية الصحفيين الدولية أن العراق يصدر قائمة الدول التي يفلت فيها قتلة...

الصحفيون ضحايا التدهور الأمني

متابعة / NUIJ بينما أعلنت المملكة العربية السعودية مؤخراً نهاية عملية “عاصفة...

مراسلون بلا حدود .. خوف من الفشل

متابعة / NUIJ أطلق الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود كريستوف دولوار...

فيديو

«
»
الإثنين, 19 حزيران/يونيو 2017 11:56

عيد الصحافة.. ماذا نريد ؟

عماد جاسم

صحيفة في عام 1869 وهي صحيفة الزوراء, ليكون هذا اليوم بمثابة الإعلان عن فتح جديد لبلاد أخذت تمنح اهتماما كبيرا لهذا المولود الذي سيكون فيما بعد المؤسس للإعلان عن توجهات فكرية متنوعة, واستمرت الصحافة العراقية على مدى عقود من الزمن برفد الحياة الثقافية والسياسية بمواهب ورموز إبداعية وسياسية كان لها تأثير واضح في ازدهار الحركة الثقافية والفنية العراقية, واليوم وباستعادتنا ذكرى الاحتفال بعيد الصحافة العراقية, تساورنا المخاوف على واقع الحريات من خلال ما يتناقله بعض الصحفيين والناشطين من توجه البرلمان لتشريع قوانين تحد من حرية التعبير, ذلك المكسب الذي رحب به عشاق العمل الصحفي وكان سببا في تأسيس عشرات الصحف والقنوات الفضائية بعد عام 2003, فقد أعرب صحفيون عن قلقهم من وجود حراك سياسي يتوجه نحو إقرار قانون حرية التعبير وقانون آخر عن حق الحصول على المعلومة, وهي قوانين كتبت بأقلام سياسية وحكومية ما استدعى قيام تجمعات وروابط إعلامية لتشكيل معارضة بدأت بالحراك المضاد لإيقاف تشريع تلك القوانين التي يرون أنها تحاول خنق ما تبقى من الحريات وبالتالي وضع العصا في عجلة التقدم الذي يتمناه الكل, لتطور الصحافة العراقية, ومن هذه المنطلق جاء احتفال هذه العام حاملا معه مطالبات شديدة اللهجة بضرورة إيجاد تشريعات تمنح الصحفيين المزيد من الحريات بل وتسعى إلى وضع الإعلام العراقي الجهة الرقابية المهمة لرصد أخطاء الدولة إن وجدت ودعم النجاح الحكومي عبر النقد والتقويم, وهناك من رحب بكلمة التهنئة التي قدمها رئيس الجمهورية بهذه المناسبة والتي دعا فيها إلى أهمية خلق بيئة مناسبة للعمل الإعلامي الحر, وإقرار قوانين تخدم العمل الصحفي, مستنكرا كل أنواع التهديدات والمضايقات التي تطول الصحفي, وهو ما وجده الكثيرون خطابا مقبولا ومتعقلا يحتاج إلى تفعيل على أرض الواقع, كما تكررت هذا العام مطالبات تشير إلى خطورة ظاهرة الغلق الجماعية لعدد من الصحف ووسائل الإعلام نتيجة التقشف أو غياب الدعم الحكومي, ما أدى إلى توقف إصدار الكثير من الصحف الورقية وغلق بعض القنوات التلفزيونية الأمر الذي يستدعي المراجعة في ظل تسريح أعداد كبيرة من الصحفيين بدون راتب تقاعدي مجزٍ ما يضيف معاناة أخرى على كاهل الأسرة الصحفية, ويبدو أن احتفال هذا العام تزامن مع مجموعة مشاكل تتطلب الوقوف بحزم والتبصر بمعالجات سريعة قبل الاحتفال بأمجاد الصحافة العراقية واستعادة بريقها المشرق بالكلمات فقط!

نشر في اراء
الإثنين, 19 حزيران/يونيو 2017 11:54

الخلاف وعدم قبول الرأي الآخر

فائز جواد

تتضاعف الآراء المختلفة حين تصل حد الاتهامات التي تقود الى الشتائم والتهديد بالفصل العشائري وغيرها من الاتهامات التي تخرج عن اعراف مواقع التواصل الاجتماعي الذي صار منبرا للاسف لتصــــفية الخلافات الشخصية والتـــــسقيط الذي لامبرر له بسبب تعليق او راي يخالف وجهة نظر او حالة سلبية كانت ام ايجابية واحيانا الاخــــــــتلاف والازمة سببها صورة او خبر مهما كانت مصدره.

نعم تضاعفت مثل هذه الخلافات التي بلغت ذروتها في الآونة الاخيرة الامر الذي مهد للكثير من المعتدلين الانسحاب من مواقع التواصل الاجتماعي تطبيقا لمبدأ احترام النفس وعملا بالمثل الشائع ( الباب اللي تجيك منه ريح سده واستريح ).

نعم للاسف يتفق معي الغالبية ان مجتمعاتنا الشرقية وخاصة العراقية تفتقد لثقافات تصب في المشهد الانساني والاخلاقي وبالتالي نحتاج الى ان نطلع على ثقافات الشعوب المتمدنه والمتحضرة التي تعمل وتحترم الراي والراي الاخر وان اختلفت فخلافها لايخرج عن التصرفات غير المقبولة التي تقودنا الى خلافات تتطور لتكون عدوانية في اغلبها.

نعم تقودنا وبسبب عدم السيطرة على تصرفاتنا الطبيعية لنخرج من طورنا كآدميين لتنهال الشتائم والتهديدات اللامبرر لها سوى الاختلاف بالراي وعدم النقد بل تفرض تاييده وان اختلفت عليه ، بالتالي ابتعدنا كل البعد عن ثقافة الراي والراي الاخر ليقودنا الى طريق موصد ربما نهايته تكون غير مرضية للطرفين وخسارته فادحة.

نعم ان عدم قبول الراي الاخر على مبدأ اذا لم تكن معي فانت ضدي ،وذلك هو ليس منطقيا ان تفرض عليً رايك وكل ماتنشره وتكتبه وتطلب مني التاييد وعدم الاختلاف عليه.

لابد من الاعتراف أولاً أننا كشرقيين، بغض النظر عن الدين والعرق والقومية واللغة وحتى نوعية الحكم والاقتصاد والاجتماع، نملك خاصية مشتركة تتمثل في صعوبة تقبل النقد أو الرأي المخالف أو المعاكس لرأينا إن احتقار الرأي الآخر أو رفضه يؤدي للتوتر والعصبية والتهديدات التي غالبيتها تكون فارغة وتؤدي الى فشل العلاقات بيننا, بل وقد يصل الامر بين الطرفين لتصرفات غير قانونية وغير لائقة تقود لمشاكل يصعب حلها.

يقينا وفي العالم اجمع لايفرض ايا من الاراء بالقوة والتهديد ويجبر الجميع على أن يتحولوا إلى قطيع بلا رأي أو رؤية ، ليفرض علينا سؤال أين ثقافة الاختلاف؟

تلك الثقافة التي تعني احترام كل وجهة نظر ورأي واختيار مخالف لآرائنا وأفكارنا وسماعه ومناقشته في أجواء يسود فيها الاحترام والهدوء وسعة الصدر، تحت شعار اختلاف الآراء والأذواق والأفكار في حد ذاته رحمة للأمة، ونعمة من نعم الله علينا، وبصيرة لا يفقهها إلا العقلاء، كذلك هو درجة من درجات التفكّر والتعقل، ولولا الاختلاف في أنماط التفكير وطرح الآراء لما تطور الإنسان كما ذكر الزميل كريم ابراهيم في احدى مقالاته .

لكن للأسف فلقد نشأت مجتمعاتنا العربية على ثقافة يسود فيها الخلاف، بمعنى مخالفة كل ما يعارض أفكارنا وتفكيرنا وميولنا، وقد ترسخت تلك الثقافة في اللاشعور العربي نتيجة للتخلف والتأخر الذي عرفته مجتمعاتنا، وذلك نتيجة عوامل عديدة، أهمها الأنظمة القبلية التي سادت.

ويضيف إذن الثقافة بلا اختلاف، كرأس بلا عقل، شجرة بلا ثمار، أو جسد بلا روح، مع الأخذ في الحسبان أن الاختلاف يفقد قيمته حينما يتحول إلى خلاف أو عداء شخصي.

فاختلاف الفرد في رأيه مع الآخر، ميزة إيجابية قد تكشف لأحدهما أو لكليهما قصورا ما، فيسارعان إلى إعادة النظر فيما اختلفا فيه، فيدفع كل منهما نفسه أو الآخر إلى التصويب بقصد أو بغير قصد.

يقينا ان الديمقراطية التي مازلنا نفتقد قواعدها واسسها والتي تزامنت مع الاحتلال مهدت ان نفتقد العديد من الثقافات الانسانية كحرية التعبير والراي والراي اخر صلب موضوعنا والاعتماد على القانون العشاري بديلا عن الحكومي والانساني بهدف بسط نفوذ الفصول العشائرية وغيرها من الحالات التي رافقت الديمقراطية التي قادتنا الى الى عدم تقبل الراي والراي الاخر والتمسك بالراي وان كان غير صائب بل وتطالب بفرضه بالقوة واحيانا التهديد والعداء التي تفقدنا انسانيتنا.

ويقينا ان لغة الشارع والصوت العالي والكلمات غير اللائقة تفقدنا مع من نختلف مصداقيتنا وشخصيتنا التي نطالب ان تحترم من الاخرين ، والسؤال كيف نطالب الاحترام في وقت نفتقد لثقافة احترام الراي والراي الاخر وتقبله؟

نشر في اراء
الإثنين, 19 حزيران/يونيو 2017 10:26

معركتنا في مكان آخر

عبدالمنعم الأعسم

مساء امس الاول كان رئيس الوزراء حيدر العبادي يتحدث لنا (مجموعة من الاعلاميين) وفي جزء من حديثه، عما يجري بين دول الخليج بالقول، في نهاية المطاف «انها ليست معركتنا» وذلك في معرض رده ، او مناقشته، لدعوات محلية بالانخراط في هذا الصراع ضمن فريق ضد فريق آخر، وكان دقيقا في التذكير (وربما التمني) ان يبتعد العراق عن المحاور المتصارعة في المنطقة او العالم، وان لا «يعارك» بالنيابة عن أحد، ثم نستنتج ان معركتنا في مكان آخر.
وفي هذا الحديث توقف عند موضوع العلاقات العراقية السعودية، وخلاصة مطالعته في هذا الملف القول ان مصلحة العراق تتمثل في اقامة هذه العلاقات على اساس المصالح المشتركة «وعدم التدخل» واستوقفتني اشارته (وهي في غاية الدقة) الى ان ثمة تيار في السعودية (وآخر في العراق) يدفعان الى عكس خيار التهدئة واستقرار الجسور بين البلدين، وهو الامر الذي يحتاج الى المزيد من الحذر.
ومن مقتطفات الحديث ثمة ما يحمل المراقب على القلق من وجود انعدام وحدة في الموقف حيال الدول او المجموعات الدولية، وبداهات التعبير عنه، في الحلقات التنفيذية والتشريعية والاعلامية،وهي دستوريا (يفترض) انها تتحمل مسؤولية «ادارة سياسة الدولة» وقد طرح الحضور اكثر من استفسار عن دلالة وآثار هذا التناقض، وثمة اسئلة عن معنى ان لا تنعكس هذه «المخرجات الوطنية» في الاداء الاعلامي «الوطني» التابع للدولة او احزابها النافذة، الامر الذي يؤثر سلبا على معركة المصير بمواجهة فلول داعش الاجرامية.
وفي ما بين طيات حديث العبادي نتعرف الى ان العراق يحقق انتصارات معترف بها على مستوى العالم، لكن ثمة عبارات واشارات (ربما سريعة وغير مباشرة) اظهرت ان المعركة ليست سهلة اذا ما نظر اليها من زاوية العلاقة بين العمل العسكري والامني وبين اعادة اعمار ما دمرته الحرب واستئناف عملية التنمية، وما اسماه العبادي «بناء دولة المواطنة» حيث لا يتوزع المواطنون الى درجات، ومرة اخرى نتتبع، من الجانب الثاني، ضعف التعبير (والاداء) على هذا الخيار، بل ومحاولات تزويق الصورة واختزالها الى «انتصارات محاور المعركة» والحال، فان المعركة، بهذا المعنى، شائكة وطويلة.
المشكلة، ان المنطق القائم على اعطاء الرأي العام صورة وردية عن معارك تحرير الارض من الارهابيين بعيدا عن ارتباطها باعادة بناء الدولة (دولة المواطنة) قد انتهى في العديد من التجارب الى كوارث وخذلانات عندما استيقظت الجماهير على حقائق مغايرة، ضاعت معها اراض ودماء وثروات وكرامات، وكانت النتائج، على المستوى الاعلامي، ان احدًا لم يعد يصدق ما يقال، لكن النتائج الاكثر ضررا تتمثل في ان الصورة الوردية المبالغ فيها تضعف عمليات التعبئة الوطنية لسد ثغرات المواجهة مثلها مثل المبالغة بالصعوبات والانكسارات والخسائر التي تدمر جذوة الحماسة للقتال.
معركة تحريرالموصل، من حيث هي تطهير الارض من بؤر داعش المسلحة واعادة البناء وترشيد الوحدة الوطنية، طويلة ووعرة.. انها في جوهرها وترابطها معركة سياسية وليست استثماراً في السياسة
********
الشافعي:
«إذا ذكرت لكم ما لا تقبله عقولكم فلا تقبلوه، فان العقل مضطر الى قبول الحق».

نشر في اراء
الإثنين, 19 حزيران/يونيو 2017 10:17

زوبعة أخرى .. من أجل إيران!

عدنان حسين

إذن، مصلحة إيران وليست مصلحة العراق غدت هي المعيار للوطنية العراقية، وصارت لها الأفضلية والأولوية عند البعض من السياسيين والإعلاميين العراقيين .. أكثر من هذا أنهم (هؤلاء) يريدون لمعيارهم هذا، ولأفضليتهم وأولويتهم، أن تكون عقيدة لغيرهم من سائر العراقيين!
كيف يزور رئيس الوزراء (العراقي) السعودية الآن؟ (وهي في مشكلة مع قطر التي تبيّن فجأة أنها حليفة لإيران).. هكذا تساءلوا واستنكروا وشجبوا مدّعين أنّ زيارة السعودية ستمثل دعماً لها ضد قطر (زيارة العبادي جزء من جولة إقليمية مقرّرة ومرتّب لها سلفاً تشمل أيضاً الكويت وإيران).
وقبل أن تهدأ زوبعتهم ضد رئيس الوزراء، أثاروا زوبعة جديدة ضد نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي .. كيف يحمل على قطر؟ (وهو في زيارة رسمية إلى مصر).
لمَنْ لم يسمع ولمَنْ لم يشاهد ولمَنْ لم يقرأ، فإن السيد علاوي قال في القاهرة ما يعرفه كل عراقية وعراقي، بمن فيهم هؤلاء المتحاملون على رئيس الوزراء وزيارته الى السعودية وعلى علاوي وتصريحاته ضد قطر، وهم أنفسهم كانوا إلى أيام قليلة فقط يقولون في قطر ما يقال الآن في السعودية والإمارات والبحرين ومصر وسواها، وما كنّا نقوله نحن الذين ليست لنا ميول إيرانية تدفع بنا إلى تغيير مواقفنا حيثما تتجه الريح الإيرانية.
السيد علاوي قال في القاهرة إن قطر تدعم الإرهاب في العراق وتدعم الانقسام الطائفي وتقسيم العراق بانحيازها إلى جماعات سنّية.
وهنا نص ما قاله السيد علاوي: "في ما يتعلق بقطر.. قطر أنا أعرف ماذا عملت بالعراق.. تبنّت مشروعاً مشابهاً لمشروع إيران التقسيمي باحتضان سنّة في العراق والدعوة إلى إقليم سنّي مقابل إقليم شيعي. وهذا نعتبره تدخلاً في الشأن العراقي".
وتابع: "قلتُ للقطريين إننا لن نسمح بهذا الأمر.. والسكوت كان، مع الأسف، من بعض الدول العربية إلى هذه اللحظة عن قطر، سكوت ليس بمحله.. لأنّ قطر تدخلت حتى في الانشقاق الذي حصل على الصعيد الفلسطيني، وشجعت بعض القوى الإسلامية الراديكالية المتطرفة في اعتداءاتها على مصر." وقال علاوي أيضاً: "كان يُفترض أن يُقال لقطر حينها ما يُقال لها اليوم". ودعا في النهاية " إلى حوار حقيقي مع قطر لنضع النقاط على الحروف".
نعم هذا ما قاله علاوي ليستفزّ "جماعتنا" الذين لم يستطيعوا إخفاء أنّ المصلحة الإيرانية تتقدم لديهم على المصلحة العراقية إلى درجة مسامحة قطر والوقوف إلى جانبها في أزمتها مع شركائها في مجلس التعاون الخليجي، ونسيان كل ما فعلته بنا بما قدّمته من دعم بالمال والسلاح والإعلام لقاعدة الزرقاوي ولداعش أبو بكر البغدادي ولفلول نظام صدام ولأصحاب الفتاوى التكفيرية، وهو ما تسبّب في مقتل مئات الآلاف من العراقيين وتدمير ممتلكات عامة وخاصة لا تُقدّر بثمن، فضلاً عما خلّفه الإرهاب من جيوش من الأيتام والأرامل والثكالى والجرحى والمعوّقين.

نشر في اراء
الإثنين, 19 حزيران/يونيو 2017 10:15

تهمة الإلحاد بالشيوعيين

محمد علي العامري
إننا لسنا ضد الدين ، بل ضد التطبيق السلبي للدين -- أنجلز
إذا أردت أن تتحكم في جاهل ، عليك أن تغلف كل باطل بغلاف الدين -- أبن رشد 1126 م – 1198 م
بسبب ما يسمى بالتوازنات والمعادلات التي قام عليها النظام السياسي الطائفي في العراق ، بلغت الإنقسامات الداخلية مداها الذي ينذر بكارثة إجتماعية ، فقد تداعى الى إنقسام مذهبي عاصف ، كان ولا يزال الأكثر تأثراً وتفجراً ، وقد وضع البلاد على شفير حرب أهلية . فالكتل الإسلامية وأحزابها قد إستغلت الدين بأبشع صور الإستغلال لتختزله بالطائفية والمذهبية ، فأصبح عامل أنقسام وخلل خطير يحول دون بناء وحدة وطنية حصينة ، بل تجاوزت هذه الكتل الى مديات أكثر خطورة على العراق وشعبه في تنامي إستخدام العامل المذهبي في المدى الإقليمي ، ليكون تداول الوصاية والأوصياء وبناء معادلات الداخل بالإرتباط بالمعادلات الإقليمية والدولية ، والمضي في سياسة الإستقواء والإرتهان بالتدخل الإقليمي ، فلقد أمتد النفوذ الخارجي عميقاً في ثنايا الواقع العراقي " وتصاعد الدور الإقليمي وتعمق كثيراً في نسيج الحياة السياسية والأمنية والإقتصادية والمالية والإجتماعية والثقافية والدينية العراقية "
فالأوضاع المأساوية والكارثية في العراق تتطلب الكفاح والعمل من أجل التخلص من نظام المحاصصة الطائفية المقيتة وإقامة نظام مدني ديمقراطي بديل ، ليكون هو الحل الجذري لهذا المأزق . ليكون نظام مدني علماني بخصائص عراقية يفصل الدين عن الدولة ، وأن يحيد العمل السياسي العام ووظيفة الدولة ومؤسساتها عن الإستخدام الطائفي والمذهبي . ولهذا يبرز المطلب البديل عن الدولة الدينية هو الدولة العلمانية ، لأن الدولة الدينية تحتكر الحقيقة المطلقة لها والتي يؤمن الأصوليون بإمتلاكها ويحاربون ويعادون كل من يختلف معهم ويخالفهم .
" والعلمانية برفضها وهم إمتلاك الحقيقة المطلقة قد تساوي بين كل العقائد ولاتحكم بصحة او خطأ أي عقيدة فهذا ليس شأنها . بل تحترم كل عقيدة وتعمل على إتاحة المجال لأصحاب العقائد المختلفة ليمارسوا عبادتهم وشعائرهم دون وصاية ، وكذلك تقر بحق كل طائفة دينية في بناء دور العبادة الخاصة بها .
فإذا ما حرر التعدد الديني والمذهبي والطائفي في العراق من الإستغلال السياسي والفئويات ،" يكون مصدر غنى ثقافي ودافعاً للتسامح والإنفتاح ، وكذلك يكون عاملاً لتعزيز الديمقراطية في الحياة العامة . " أما إذا اعتمد معياراً للفرز والتناقض والصراع ، فيمكن أن يؤدي الى شرذمة الشعب والى دمار المجتمع ، فضلاً عن تشويه الدين ذاته "
فالعلمانية تعني الزمانية والحداثية وليس الإلحاد كما يحلوا للإسلاميين ان يسموها . وكذلك الدولة اللادينية هي ليست دولة الإلحاد وانما تعني فصل الدين عن الدولة ، وفصل الدين عن السياسة ، وهذا لا يعنى إلغاء الدين أو الإنتقاص منه ، بل هو تعزيزاً واحتراماً له . وهناك الكثير من رجال الدين العقلانيين يطالبون جهاراً بالدولة العلمانية ، لأنهم على دراية تامة بأن العلمانية تحمي الدين من سيطرة الدولة عليه ، وتحمي الدولة من سطوة الدين .
وثائق الحزب الشيوعي العراقي
جاء في المادة ( 1 ) من النظام الداخلي للحزب :
" الحزب الشيوعي العراقي إتحاد طوعي لمواطنات ومواطنين يجمعهم الدفاع عن مصالح الطبقة العاملة والفلاحين والكادحين وعن الحقوق والمطالب الوطنية لسائر فئات الشعب ، والكفاح من أجل تأمين التطور الديمقراطي الحر والمستقل للبلاد ، ولتحقيق التحولات الإجتماعية وصولاً الى بناء الإشتراكية فيها "
هنا وفي أهم وثيقة تنظم حياة الحزب الداخلية ، لم يتطرق الحزب لا من بعيد ولا من قريب الى قضية الدين أو المساس به ، أو حث المنتسبين اليه الى رفض الدين كشرط الإنضمام الى صفوفه .وهذا جواب واضح لكل من يحاول أن يلصق تهمة الإلحاد أو الدعوة الى الإلحاد بالحزب الشيوعي العراقي .
ففي أدبيات الحزب الشيوعي العراقي وبرنامجه السياسي نجد أن الحزب يبحث عن أصل ومسببات عذابات ومآسي الإنسان العراقي في عمق الصراع السياسي والإجتماعي حول علاقات الإنتاج الإجتماعية. ويتخذ هذا الصراع " يتخذ منذ عقود طوال شكل ومضمون المواجهة بين مشروعين متمايزين تماماً : مشروع الدولة الدينية ، من جهة ، والذي تقف وراءه وتدعمه القوى الظلامية التي تتخذ من قدسية الدين درعاً أيدلوجياً لتحقيق مصالحها الإقتصادية والسياسية الدنيوية الضيقة ، ومشروع الدولة المدنية الديمقراطية من جهة أخرى ، والذي ترفع لواءه قوى الإستنارة والعقلانية السياسية التي تتطلع الى نظام حكم يراعي خصائص التعدد والتنوع الذين يتميز بهما شعبنا العراقي ، بما يصون الوحدة الوطنية "
وما يسعى اليه الحزب الشيوعي العراقي لتوحيد قوى الإستنارة في النضال من أجل الدولة المدنية الديمقراطية ، ومواجهة التطرف والهوس الديني ، لا يعنى أن الشيوعييين يسعون لمحاربة الدين ، وإنما يسعون لإبعاد المخاطر الناجمة عن الدولة الدينية وإقحام قدسية الدين في السياسة .
منذ الحلقات الأولى التي تأسس على ضوئها الحزب الشيوعي العراقي عام 1934 ولحد يومنا هذا حرص الحزب على التعامل مع الدين بإعتباره مكوناً أساسيا من مكونات وجدان المجتمع العراقي ، وتأسست رؤيته على إحترام مقدسات العراقيين وأديانهم - الإسلام ، المسيحية ، اليهودية ، الصابئة المندائية ، الأزيدية والشبك - ولم أجد ضمن بحثي ومتابعتي لبرامج ومواقف الحزب الشيوعي العراقي أي إستهانة بدور الدين في حياة الفرد والإسرة ، بل وجدت الرفض التام لأي إساءة أو الإنتقاص أو المساس بالمقدسات والأديان ، حيث بذل الشيوعيون جهدهم لعدم إثارة مسألة الدين ، مستلهمين على الأقل موقف أنجلز الواضح " إننا لسنا ضد الدين ، بل ضد التطبيق السلبي للدين " . بالوقت نفسه يرفض الشيوعيون العراقيون أن يكون الدين ورقة نزاع في سياق الصراع الإجتماعي . وما زال موقفهم المعارض من الناحية الفكرية والسياسية ضد أي مسعى ، ومن أي قوى إجتماعية أو سياسية لإستغلال الدين في تحقيق أي مغانم أو مآرب فئوية أو طائفية ضيقة تخل بالنسيج الإجتماعي .
شيوعيون مؤمنون
لو وضعنا خارطة الحزب الشيوعي التنظيمية وأحصينا عدد الشيوعيين المؤمنين والمتدينين ، لوجدناهم كثر ، فهناك المسلم المتدين الصائم المصلي والذاهب الى الحج ، وهناك المسيحي المؤمن وكذلك الصابئي المندائي والأيزيدي والشبكي الذين يمارسون طقوسهم الدينية وهم شيوعيون .
والسبب هو :
أولاً – وكما وضحنا أعلاه ، أن الحزب الشيوعي لا يشترط على الراغبين في الإنضمام الى صفوفه أن يتخلوا عن دياناتهم أو مقدساتهم - راجع النظام الداخلي ، المادتين الأولى والثانية في شروط العضوية.
ثانياً – العدالة الإجتماعية التي يسعى الحزب الشيوعي لتحقيقها بإعتبار المواطنة هي التي توحد الشعب العراقي وتحافظ على تماسك نسيجه الإجتماعي ، بغض النظر عن دين المواطن أو مذهبه أو قوميته .
رابعاً - المساواة الكاملة في شروط العضوية ، فترى المسلم والمسيحي والصابئي المندائي والإيزيدي والشبكي والملحد يجتمعون على طاولة واحدة وفي هيئة حزبية واحدة ، ولا أحد منهم يعرف من هو المسلم أو المسيحي أو غيرهم من الديانات الأخرى، إلاّ إذا كانوا من نفس المنطقة أو العمل .
خامساً – يجد البعض في إنضمامهم للحزب الشيوعي أن هناك عدالة ومساواة في الحقوق كمواطنين عراقيين بعدما شعروا أن هناك بعض الإضطهاد الإحتماعي ، ولم يجدوا ملاذا سوى الشيوعيين الذين هم من يدافع ويناضل من أجل طمس الفوارق الإجتماعية بسبب الدين أو المذهب أو القومية وغيرها .
سادساً – البرنامج الوطني للحزب الشيوعي ، ونضال الشيوعيين وكفاحهم من أجل المساواة والسعي لتحقيق مطالب العمال والفلاحين والفقراء وتخفيف معاناتهم والحد من إستغلالهم من قبل أرباب العمل والإقطاعيين ، والتي تم تحقيق الكثير من هذه المطالب ، حيث إقتنع العمال والفلاحون والكسبة بأن الشيوعيين هم من حقق لهم هذه المكاسب التي رفعت من مستواهم المعيشي ، ورفعت الحيف عنهم ، فسارع الكثير منهم الى الإنتماء للحزب الشيوعي وهم متسمكين ومحافظين على ديانتهم وتدينهم . وهناك الكثير غيرهم من الموظفين والمعلمين وأساتذة الجامعات الذين إقتنعوا وآمنوا بمسيرة الحزب الشيوعي النضالية من أجل الحرية والديمقراطية وبناء الدولة المدنية ، فأصبحوا أعضاءاً لهم مكانتهم المرموقة داخل الحزب بالرغم من بقائهم على تدينهم والتمسك بمعتقداتهم ومقدساتهم .
فالشيوعيون لم يشغلهم الإلحاد والدين والتدين ، ولا بوجود الإله أو عدمه في خططهم وبرامجهم الفكرية والسياسية ، إنما مشكلتهم الكبرى هي " القضاء على التفاوت الطبقي وتحقيق المساواة بين الناس عن طريق إعادة توزيع الخيرات بينهم توزيعاً عادلاً " .
والتحليل الماركسي لا يؤمن أصلاً بفكرة صراع الحضارات أو الصراع الديني الفكري ، بل ينطلق من مبدأ صراع الطبقات المتفاوته . وهذا ما يؤكده البيان الشيوعي الذي كتبه ماركس وأنجلس عام 1848 " إن تاريخ أي مجتمع حتى الآن ، ليس سوى تاريخ صراعات طبقية " .
ولهذا لم أر أي مبرر أو سبب إلصاق مسألة التبشير للإلحاد بالحزب الشيوعي العراقي وبالشيوعيين بشكل عام . فالشيوعيون كانوا ومازالوا يتجنبون بطريقة واعية توجيه حتى أصغر إساءة الى معتقدات الناس أو المساس بها ، لأنها غير مطروحة أصلاً في أجندتهم وبرامجهم السياسية والتنظيمية . وخير دليل على ذلك ما كتبه القيادي بالحزب الشيوعي العراقي الراحل زكي خيري : " في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي الذي انتميت اليه منذ العام الأول لتأسيسه ، لا توجد أية حالة تورط فيها الحزب في صراعه مع المتدينين من أي دين كانوا " .

نشر في اراء

كاريكاتير

«
»

« حزيران 2017 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30    

إتصل بنــا

  • العنوان:    العراق -بغداد، حي السعدون، محلة 101، زقاق 20، دار12
  • موبايل: 009647704300067
  • البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • www.nuijiraq.org

نبذة

هذا الموقع هو الموقع الرسمي الخاص بالنقابة الوطنيــــــة لـلـصـحفيين العراقيين. الموقع يعني بنشر جميع نشاطات النقابة أضافة الى أهم الأخبار العالمية والعربية والعراقية وفي مختلف المجالات.

الأكثر قراءة