; ; النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين

آخبار مميزة

_

عيد الصحافة.. ماذا نريد ؟

عيد الصحافة.. ماذا نريد ؟

19 Jun 2017

عماد جاسم صحيفة في عام 1869 وهي صحيفة الزوراء, ليكون هذا اليوم بمثابة الإعلان عن...

الخلاف وعدم قبول الرأي الآخر

الخلاف وعدم قبول الرأي الآخر

19 Jun 2017

فائز جواد تتضاعف الآراء المختلفة حين تصل حد الاتهامات التي تقود الى الشتائم والتهديد بالفصل...

معركتنا في مكان آخر

معركتنا في مكان آخر

19 Jun 2017

عبدالمنعم الأعسم مساء امس الاول كان رئيس الوزراء حيدر العبادي يتحدث لنا (مجموعة من الاعلاميين)...

زوبعة أخرى .. من أجل إيران!

زوبعة أخرى .. من أجل إيران!

19 Jun 2017

عدنان حسين إذن، مصلحة إيران وليست مصلحة العراق غدت هي المعيار للوطنية العراقية، وصارت لها...

تهمة الإلحاد بالشيوعيين

تهمة الإلحاد بالشيوعيين

19 Jun 2017

محمد علي العامريإننا لسنا ضد الدين ، بل ضد التطبيق السلبي للدين -- أنجلزإذا...

عن السدارة.. أحدثكم

عن السدارة.. أحدثكم

18 Jun 2017

زيد الحلي أدعو من يقرأ هذا العمود الى ابداء الرأي، مساهمة في معرفة اسباب شيوع...

معارك البدو

معارك البدو

18 Jun 2017

محمد غازي الاخرس لعل الأمر مجرد مصادفة لكنها مصادفة لطيفة وذات دلالات أقلها ما سأكتبه...

الصحافيون الإجانب عرضة لنيران "داعش" في الموصل

الصحافيون الإجانب عرضة لنيران "داعش" في الموصل

بغداد – NUJIتلقت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق خبراً مؤسفاً بوفاة الصحافية الفرنسية فيرونيك...

عمليات بغداد تمنع وسائل الإعلام من تغطية تفجير الكرادة

عمليات بغداد تمنع وسائل الإعلام من تغطية تفجير الكرادة

تُعبر النقابة الوطنية للصحفيين في العراق عن إستيائها من تصرفات بعض العناصر الأمنية في...

إعتقال مصور قناة العهد في الديوانية

إعتقال مصور قناة العهد في الديوانية

بغداد – NUJIتُدين النقابة الوطنية للصحفيين، إعتقال مصور قناة العهد الفضائية في محافظة الديوانية...

النقابة الوطنية وشبكة المحاميين تتفقان على الترافع مجاناً للصحافيين المنتهكة حقوقهم

النقابة الوطنية وشبكة المحاميين تتفقان على الترافع مجاناً للصحافيين المنتهكة حقوقهم

بغداد - NUJIتعلن النقابة الوطنية للصحفيين في العراق، وبالتعاون مع شبكة المحامين المتطوعين، توليها...

الصحافيون العراقيون: بين قتلٍ وتضييق وترهيب

الصحافيون العراقيون: بين قتلٍ وتضييق وترهيب

الديباجة:حالة من عدم الإستقرار يعيشها العراق منذ 14 عاماً أثرت بشكل سلبي على العملالصحافي...

العراق يتصدر قائمة الدول التي يفلت قتلة الصحفيين فيها من العقاب

العراق يتصدر قائمة الدول التي يفلت قتلة الصحفيين فيها من العقاب

أعلنت لجنة حماية الصحفيين الدولية أن العراق يصدر قائمة الدول التي يفلت فيها قتلة...

الصحفيون ضحايا التدهور الأمني

متابعة / NUIJ بينما أعلنت المملكة العربية السعودية مؤخراً نهاية عملية “عاصفة...

مراسلون بلا حدود .. خوف من الفشل

متابعة / NUIJ أطلق الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود كريستوف دولوار...

فيديو

«
»
الأحد, 18 حزيران/يونيو 2017 11:03

عن السدارة.. أحدثكم

زيد الحلي

أدعو من يقرأ هذا العمود الى ابداء الرأي، مساهمة في معرفة اسباب شيوع الظاهرة التي اشير اليها، بعدما اتسع مداها، وربما تصبح في المدة القادمة احدى سمات المجتمع العراقي، مثلما كانت في سنوات ثلاثينات القرن المنصرم .. فهل هي عودة الى ماض جميل، ام اشارة رفض لواقع اليوم، تم التعبير عنه بالعودة الى سالف السنين ؟ اقصد بالظاهرة، قيام عدد كبير من الشباب العراقي، لاسيما البغداديين باعتمار (السدارة) من جديد بعد غياب عقود من الزمن، واعادتها الى الواجهة في الشوارع والمنتديات، بعد ان كانت حبيسة ادراج الماضي ولا نشاهدها إلا في المسلسلات التلفزيونية العراقية ! أعرف ان اللباس في نظر الباحثين والمتخصّصين هو احد أقوى الأدوات التعبيرية في شخصية الإنسان ومكبوتاته، لذلك ارى ان وراء عودة (السدارة) الى الواجهة المجتمعية، مسببات بعضها البسيط (الشكلي) ظاهر، لكن المسببات الاخرى العديدة تبقى طي الغاطس في النفوس .. ومنها برأيي رفض الحاضر بمنزلقاته وحبا بماض نقي، فالهوية العراقية والأصالة وأمجاد الماضي يبدو انها تتحرك الآن بعمق، فنجدها تظهر في فكرنا وفي لباسنا .. وما (السدارة) سوى اشارة لبدء عهد جديد، لا اعرف مداه، فالتراث الشعبي يشكل وجدان أية أمة، ويقوي ذاكرة الناس، ويجسد كل ما يتعلق بالهوية الوطنية، خاصة اذا كان الموروث كينونة حية في نفوس وعقول الناس، ويمدها بالقدرات والطاقات الخلاقة والمبدعة التي تسهم في البناء والتنمية، والتراث هو التاريخ الذي يعيش فينا، ونعيش فيه، وما وصل إلينا ممن سبقونا، أيا كان ذلك ماديا أو نظريا أو حتى سيكولوجيا وروحيا.. نعم، لا يمكننا أن نسترجع الماضي، فقد خرج من أيدينا وصار في ضمير الزمن.. لكننا يمكن أن نُقَيِّم الماضي ونستخْلِص منه العبر، ونعبر عن ما صدر عنا ضده، وربما ان العودة الى (السدارة) هي احد اساليب الاعتذار ! وفي العودة الى تاريخ (السدارة) اشير الى انه في يوم 23 اب 1921، تولى فيصل الاول، عرش العراق كأول ملك للمملكة العراقية الحديثة، وكان يحلم ببناء دولة عصرية في العراق، وادخال عدد من التقاليد والنظم السياسية والاجتماعية الحديثة للبلد الخارج تواً من ظلمة الحكم العثماني الذي استمر ما يقارب اربعة قرون، ومن طموحاته اراد ايجاد لباس وطني للراس يكون زيا رسميا لموظفي الدولة العراقية، فأوجد (السدارة) وأمر بتوزيعها اول مرة على الوزراء، وكان اول من ارتدى السدارة هو الملك نفسه، لتشجيع الناس على ارتدائها، ومنها سميت باسمه (فيصلية) وهناك عدة آراء تفسر اصل كلمة (السدارة) فهي برأي الباحث عزيز الحجية مؤلف السلسلة التراثية الشهيرة (بغداديات عزيز الحجية) كلمة سامية تعني لباس الراس، ووردت عند الفيروز ابادي بـ (السيدارة) ويشير بها الى عصبة الراس، ورددت بنفس المعنى في معجم المنجد للغة للأب لويس معلوف اليسوعي.. لايهمني اصل كلمة (السدارة) لكن يهمني، لماذا العودة اليها، هل محبة لتاريخ عراقي معين ؟ انا ادرك ان للذّكريات تجاعيد، تماماً كالسنين، لكنها تسكن الأرواح لا الوجوه.. وان شيئا من عبق الماضي يبقى عالقا بنا رغم الزمن.. شيء تَعجز يَد النسيان أن تطاله!

نشر في اراء
الأحد, 18 حزيران/يونيو 2017 11:00

معارك البدو

محمد غازي الاخرس

لعل الأمر مجرد مصادفة لكنها مصادفة لطيفة وذات دلالات أقلها ما سأكتبه اليوم. فلأقل أنني نادرا ما أتابع مسلسلات بدوية، آخر ما فعلت ذلك مع "نمر العدوان" و"فنجان الدم". ولئن فعلت أحيانا وشاهدت حلقات بدوية ما، فبدافع من التشوق لذكرياتي معها في الثمانينات، أيام ساري العبد الله وجواهر وغليص وبطيحان. كانت تلك دراما تناسب عقلياتنا آنذاك، مؤمرات وعشق ودماء وغدر، تناقضات تمثل عالم بداوة لم ينقل بطريقة أنثربولوجية إنما مجرد حكايات تدور قد يتخللها شاعر يغني على الربابة أو آخر ينشد قصيدا دونما ربابة ولا شيء سوى هذا. مع ذلك، كنا نستمتع ونتابع، نحزن ونفرح ونتحمس. ولربما وصل الأمر مع غليص وبطيحان لدرجة الانسحار حينها. ولكن ما علاقة هذا بالمصادفة التي سأتحدث عنها؟ علاقتها أنني، مع تفجر أزمة الخليج الداخلية، كنت أتابع عملا عنوانه "ذباح غليص" ربما يأتي استكمالا لـ"راس غليص" الذي تابعناه قبل عقود، وكان من بطولة الممثل الاردني البارع زهير النوباني والسوري عبد الرحمن آل رشي. الجديد من بطولة النوباني أيضا بمشاركة ذي الأداء الفذ منذر رياحنة. المهم أن العمل رائع بإخراجه وأجوائه، ولو لم يكن كذلك لما وجدت نفسي أتابعه. اما أجواؤه فتدور في صحراء البدو ذاتها، الغدر والعشق والتآمر والانتقام، يضاف لكل هذا ثيمة ذات نفحة سياسية، إذ يظهر أجانب وأجنبيات يدورون في الصحراء بصفتهم تجار اسلحة. لكنهم يخبأون مهمات أكبر من هذه، وتتعلق باختراق المكان من أجل تحقيق أغراض سياسية بعيدة.
لماذا ربطت المسلسل بالأزمة الخليجية المتفجرة حاليا؟ لأن الصراع الخليجي يبدو شبيها بصراع الشيوخ في المسلسل. ثمة الشيخ مناع يقتل ابن عمه الشيخ مشعل من أجل المشيخة. وهناك الشيخ مناور يذل شيخا آخر من أجل الأبل. وبينهما نرى الشيخ رميح ابن غليص، الباحث عن الانتقام والصيت والزعامة. هذه واحدة، أما الأخرى فتتعلق بأولئك الأجانب الذين يبيعون السلاح على العربان ويجعلون لعابهم يسيل بنوع غير مسبوق من المدافع الرشاشة والذي يبدو ظهوره في المعارك مماثلا لظهور الأحصنة والعربات في الماضي السحيق. لقد ذكرني هؤلاء التجار الذين تقودهم امرأة مغامرة بالقوى التي تبيع السلاح لدول الخليج بعشرات المليارات حاليا. هو الشغف ذاته يتواصل وكأنه قصة متسلسلة لا تتوقف أحداثها، الشغف بالقتل والقتال وتعفير جباه الخصوم بالوحل وإجبارهم على خلع "عكلهم" وإذلالهم كما في مشهد سقيم في العمل. وهذا يؤدي بالضرورة إلى كتم الكراهيات وتفجيرها بين لحظة وأخرى، وبطريقة لا يوفرها لنا سوى البدوي. في واحد من المشاهد يقول رميح أنه ينوي وضع دم غريمه في دلة ليشرب منه فنجانا في كل صباح. ألف عافية أيها البدو، أمتعتمونا بمعارككم المشوقة!

نشر في اراء

كاريكاتير

«
»

« حزيران 2017 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30    

إتصل بنــا

  • العنوان:    العراق -بغداد، حي السعدون، محلة 101، زقاق 20، دار12
  • موبايل: 009647704300067
  • البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • www.nuijiraq.org

نبذة

هذا الموقع هو الموقع الرسمي الخاص بالنقابة الوطنيــــــة لـلـصـحفيين العراقيين. الموقع يعني بنشر جميع نشاطات النقابة أضافة الى أهم الأخبار العالمية والعربية والعراقية وفي مختلف المجالات.

الأكثر قراءة