; ; النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين

آخبار مميزة

_

الخطاب الأخير

الخطاب الأخير

15 May 2018

عدنان حسينبصرف النظر عمّا إذا كانت الانتخابات الأخيرة قد شهدت، مثل سابقاتها، عمليات تزوير...

هنيئا للشعب العراقي بأنتصار ممثليه في ألأنتخابات

هنيئا للشعب العراقي بأنتصار ممثليه في ألأنتخابات

15 May 2018

طارق عيسى طهاسفرت الانتخابات البرلمانية العراقية عن فوز ساحق في معظم المحافظات العراقية لأتلاف...

الصحافة التزام أكثر منها مهنة

الصحافة التزام أكثر منها مهنة

15 May 2018

طارق الجبوري ترددت كثيرا وانا اطالع كتاب الزميل طالب سعدون الموسوم (عنوان صحفي يكفي ..)،...

ثقافة اللون

ثقافة اللون

15 May 2018

فريال حسين اعتقد الفنانون ومصممو الديكور أن اللون يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الأمزجة...

الرقص يختفي أيضا

الرقص يختفي أيضا

24 Apr 2018

محمد غازي الاخرس ..ومما يدلّ على قوة تأثير المتغيرات الاجتماعية في سيادة أشكال فنية بعينها...

فاسدون.. فائزون!

فاسدون.. فائزون!

24 Apr 2018

عدنان حسينالفاسدون يفوزون..في هذي البلاد بالذات، هم يفوزون بامتياز من دون منازع في أي...

أين الثقافة الوطنية؟ وهل تسحق لمصلحة الطائفية؟

أين الثقافة الوطنية؟ وهل تسحق لمصلحة الطائفية؟

23 Apr 2018

صلاح الحسن من قراءات المحللين لشؤون الثقافة في هذا الزمان لم تعط الاهتمام المطلوب بسبب...

شاهد من أهلها

شاهد من أهلها

19 Apr 2018

علي عليأحطن طين فوگ الطين... قاطين على الباگ الخزينة ولبس... قاطين وينه الگال نبني البيت... قاطين شجاك...

النقابة الوطنية للصحفيين: فالح عبد الجبار وداعاً.. خسارتنا فادحة

النقابة الوطنية للصحفيين: فالح عبد الجبار وداعاً.. خسارتنا فادحة

بغداد – NUJIعبرت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق بأسم جهرة الصحفيين والكتاب والاعلاميين، عن...

النقابة الوطنية تُطالب تربية واسط بسحب الدعوى ضد مراسل الفرات والإعتذار منه

النقابة الوطنية تُطالب تربية واسط بسحب الدعوى ضد مراسل الفرات والإعتذار منه

بغداد – NUJI طالبت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، مديرية تربية واسط بسحب الدعوى المقدمة...

النقابة الوطنية: ليس من حق محافظ المثنى إصدار باجات خاصة بالصحافيين

النقابة الوطنية: ليس من حق محافظ المثنى إصدار باجات خاصة بالصحافيين

بغداد - NUJIنددت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، بإجراء محافظ المثنى فالح الزيادي بإصدار...

النقابة الوطنية تُطالب العبادي بمحاسبة أفراد حمايته لإعتدائهم على الصحافيين

النقابة الوطنية تُطالب العبادي بمحاسبة أفراد حمايته لإعتدائهم على الصحافيين

بغداد – NUJIطالبت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، بمحاسبة...

النقابة الوطنية تُطلق التقرير الفصلي الأول لعام 2018

النقابة الوطنية تُطلق التقرير الفصلي الأول لعام 2018

الصحافيون في العراق، مازالوا عرضة للمخاطر تطلق النقابة الوطنية للصحافيين في العراق التقرير الفصلي الأول...

مجهولون يعتدون على صحافي في بابل

مجهولون يعتدون على صحافي في بابل

بغداد - NUJIتعرض الصحافي عيسى العطواني أمس الجمعة إلى الضرب على يد مجموعة مسلحة...

النقابة الوطنية: على مسؤولي الدولة عدم ترهيب الصحافيين بالدعاوى القضائية

النقابة الوطنية: على مسؤولي الدولة عدم ترهيب الصحافيين بالدعاوى القضائية

بغداد – NUJI قالت النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، إن على المسؤولين في مؤسسات الدولة...

سُلطات كوردستان ترتكب 78 إنتهاكاً ضد المؤسسات الإعلامية والعاملين فيها

سُلطات كوردستان ترتكب 78 إنتهاكاً ضد المؤسسات الإعلامية والعاملين فيها

بغداد – NUJI تُعرب النقابة الوطنية للصحافيين في العراق، وشريكها في إقليم كوردستان مركز مترو...

فيديو

«
»
الأربعاء, 06 كانون1/ديسمبر 2017 19:32

خطاب الكراهية في الإعلام العراقي

مصطفى سعدون

لا يُمكنك أن تُغلق التلفاز أو تتخطَّى تطبيقًا إخباريًّا، قبل أن يمرَّ عليك تصريح أو بيان أو موقف فيه خطابُ كراهية ضد فئة مجتمعية ما. وبكل تأكيد، في كثير من المرّات مرت عليك وعلينا هذه الأخبار ولم نلتفت إليها.

خطاب الكراهية في بعض وسائل الإعلام العراقية، صار جزءًا لا يتجزأ من قيمتها الأساسية، وربما راح أبعد من ذلك وصار هو الهدف الذي يأتي من خلاله استمرار عمل تلك المؤسسات وديمومتها؛ وهذا ما جعلها تَرفع نبرتها وخطابها المقيت.

بعد عام 2003 شهد العراق انفتاحًا كبيرًا في تعددية وسائل الإعلام، المموَّلة من أحزاب سياسية أو جماعات دينية أو قومية أو مذهبية، أو من رجال أعمال يتقربون من خلالها إلى متنفِّذين في السلطة، ويروِّجون لهم ولخطاباتهم.

لعبت تلك "المؤسسات" دورًا كبيرًا في تهييج الشارع العراقي أثناء الحرب الطائفية 2006–2007، وأسهمت كثيرًا في إحداث نزعات ثأرية وخلْقِها بين جماعة وأخرى، وهذا لم يأت من فراغ؛ لأن أطراف الصراع والاقتتال، هي التي تموِّل تلك المؤسسات المُحرضة على العنف.

دفعت الجهات الممولة لوسائل الإعلام أموالًا طائلة من أجل الترويج لخطاب الكراهية، وبعضها لم تكتفِ بافتتاح وسيلة إعلام واحدة، بل تعدَّت إلى اثنتين أو ثلاث أو ربما أكثر. كل هذا يُراد منه زيادة وتيرة إذكاء الفتنة بين الناس، وإيجاد اللامشتركات التي تُوسع الهوَّة ولا تردمها.

في الأزمة الأخيرة بين حكومتَي المركز وإقليم كردستان العراق، كان خطاب الكراهية الموجه بين القوميتين العربية والكردية في أوج عطائه، وكانت وسائل الإعلام الممولة من أحزاب مؤيدة ورافضة لاستفتاء الإقليم الذي جرى في 25 أيلول/سبتمبر 2017، قد أعدَّت العُدة مُقدَّمًا بما قامت به من تحريض ضد العرب والكرد، وكل هذه المؤسسات كانت مؤدلجة قوميًّا ومذهبيًّا.

ولا تقف الأمثلة عند حدود الأزمة الأخيرة بين بغداد وأربيل، فكل أزمة يمر بها العراق، يكون خطاب الكراهية فيها متصدرًا للمشهد الإعلامي. وربما لا يتضح هذا للجميع، فبعضهم يعتبر ما نُسميه ضمن المعايير الإنسانية والأخلاقية خطاب كراهية: "دفاعًا عن جماعة ما"، أو "كلمة حق" يجب أن تُقال. وهذا في حد ذاته يشير إلى وجود خطر كبير تَوغَّل في المجتمع العراقي.

ولمَّا كانت مواقع التواصل الاجتماعي هي (الإعلام الجديد)، فالدور الذي لعبته لا يقل سلبيةً عن دور الصُحف ووكالات الأنباء والتلفزيونات والإذاعات، بل هي أكثر ضررًا على المجتمع العراقي. فالكراهية هُنا تبقى لأيام وأسابيع وأشهر وسنوات، وكلَّما تَفاعل أحدهم معها، ظهرت من جديد وكسبت لساحتها مجموعة من أصحاب العقول الخام، التي تستقبل أية فكرة دون تمحيص.

في العراق الآن، العشرات أو مئات الصفحات المموَّلة من أحزاب سياسية وجماعات دينية وقومية، وأيضًا مُسلحة. دور هذه الصفحات التغطية على كل الأصوات العقلانية الداعية إلى عراق المواطنة الذي يجمع الكل تحت خيمته، ولم تكتفِ بالتغطية عليه، بل أشهرت وخوَّنَت الساعين لإخماد الحرائق التي يُشعلها أصحابُ المال والنفوذ السياسيُّون.

يمنح خطاب الكراهية والانشغال به، الأحزابَ السياسية العراقية وكل مُتنفِّذ، الاستمرار في العبث بمقدَّرات الشعب، والبقاء في السُلطة. فالأموال التي تُصرف على المؤسسات الإعلامية المروِّجة لخطاب الكراهية، نسبةٌ كبيرة منها جاءت من السرقات التي شهدها العراق طَوَال الـ14 عامًا الماضية. فلا فساد من دون خطاب كراهية، ولا استمرارية لخطاب الكراهية من دون الفساد.

في وقت سابق دار حديث داخل البرلمان العراقي بضرورة تشريع قانون يُجرِّم خطاب الكراهية، لكنه بقي مُجرد كلام على شفاه؛ والسبب يعود إلى وجود ذات الأحزاب المروجة للكراهية داخل قبة البرلمان. لذا، اقتصرَت عملية مُحاربة خطاب الكراهية وإنهائه على وِرَش بسيطة، تقوم بها بعض منظمات المجتمع المدني. لكن، هل هُناك أي أثر في أرض الواقع؟ بكل تأكيد لا؛ لأننا لم نُحدد معايير خطاب الكراهية، وماهيته، والمصطلحات التي يتضمنها.

سيبقى خطاب الكراهية رائجًا في العراق، وستبقى وسائل الإعلام تروِّج له بقصد أو بدون قصد، وسيستمر بعضهم يعتبره "دفاعًا"، أو "رأيًا"، أو "موقفًا" خاصًّا به؛ لأننا لم نُعرِّف خطاب الكراهية بشكل رسمي، ولأن البرلمان العراقي غير مُقتنع حتى الآن بإيجاد تشريع يُجرِّم هذا الخطاب ويعتبره تهديدًا للسلم المُجتمعي.

ولأن لا عقوبة بلا قانون، فإن لا أحد من مروِّجي الكراهية سيُقدَّم للقضاء، وسيبقى خطابها مُستمرًّا إلى أمدٍ طويل.

* هذا المقال يعبّر عن رأي كاتبه ولا يعبّر بالضرورة عن رأي موقع تعددية *

نشر في اراء

بغداد – NUJI
قالت النقابة الوطنية للصحافيين في العراقن، إن المادة 226 من قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969، فضفاضة وتُهدد المُعبرين عن رأيهم ويُمكن أن تُستخدم ضد الجميع.
وإستنكرت النقابة الحكم الذي أصدره القضاء العراقي بحق رئيس هيئة النزاهة الأسبق القاضي رحيم العكيلي بحُجة "إهانة" القضاء، رغم أن مقاله كان يتحدث عن ممارسات قضائية يراها غير صائبة ولا تتناسب مع العمل القضائي ونزاهته.
وتُبدي النقابة إستغرابها من إستمرار العمل وفق قانون شرعه نظام ديكتاتوري لغايات تقويض حُرية الرأي والتعبير عنه، في وقت نحن بحاجة إلى النقد البناء الهادف لتقويم مؤسسات الدولة العراقية.
قالت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق "للأسف، فإن المحكمة ذهبت إلى أقصى عقوبة من المادة 226 وهي السجن لمدة سبع سنوات، وهذا مؤشر خطير في عملية إستمرار الإستناد لمواد قانونية مطاطية".
وتنص المادة 226 من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 على ""يُعاقب بالسجن مدة لا تزيد على سبع سنوات أو بالحبس أو الغرامة من أهان بإحدى طرق العلانية مجلس الأمة أو الحكومة أو المحاكم أو القوات المسلحة أو غير ذلك من الهيئات النظامية أو السلطات العامة أو المصالح أو الدوائر الرسمية أو شبه الرسمية".
وقالت مسؤول وحدة الرصد في النقابة الوطنية للصحفيين مصطفى سعدون "للأسف، إفتقدت هذه المادة لتعريف الإهانة، فما نعتبره ضمن المعايير الأخلاقية والقوانين الخاصة بحقوق الإنسان، إنتقاداً، تعتبره السُلطة إهانة، وبهذا يُمكنها الحُكم على أي مُنتقد أو معبر عن الرأي حسب مزاجيات معينة".
قال عضو مجلس إدارة النقابة الوطنية للصحفيين في العراق عدنان حسين "من العيوب الخطيرة لنظامنا الجديد ومؤسساته، بما فيها المؤسسة القضائية، أنه لم يزل يعمل بموجب قوانين شرّعها نظام صدام حسين بما يتناسب مع عقيدته وطبيعته الدكتاتورية ولتنفيذ سياساته التعسفية التي كانت تحظر كلّ شكل من أشكال التعبير الحرّ عن الرأي".
وتدعو النقابة الوطنية للصحفيين في العراق، القضاء العراقي إلى إعادة النظر بالحُكم الصادر على القاضي رحيم العكيلي، وعدم المساهمة في عملية تقويض حرية الرأي والتعبير عنه.

نشر في أخبار

كاريكاتير

«
»

« كانون الأول 2017 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31

إتصل بنــا

  • العنوان:    العراق -بغداد، حي السعدون، محلة 101، زقاق 20، دار12
  • موبايل: 009647704300067
  • البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • www.nuijiraq.org

نبذة

هذا الموقع هو الموقع الرسمي الخاص بالنقابة الوطنيــــــة لـلـصـحفيين العراقيين. الموقع يعني بنشر جميع نشاطات النقابة أضافة الى أهم الأخبار العالمية والعربية والعراقية وفي مختلف المجالات.

الأكثر قراءة