; ; مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الثلاثاء, 12 كانون1/ديسمبر 2017

بغداد – NUJI
إلتقى رئيس النقابة الوطنية للصحفيين في العراق عبد المنعم الاعسم ممثل الاتحاد الدولي للصحفيين بيير باربانس، بمناسبة زيارته الى بغداد لحضور "المؤتمر الدولي الثالث لمكافحة اعلام وفكر داعش" برعاية رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي.
وقدم الاعسم للضيف عرضاً بالحالة الاعلامية في العراق وافاق التغيير وتحديات المرحلة التي يمر بها العراق، كما قدم معلومات عن مكانة ودور النقابة الوطنية ومواقفها المشهودة بالدفاع عن الحريات ومكافحة الارهاب والتطرف وافكار الكراهية وتنمية المعارف والكفاءات المهنية للاعلاميين.
وانتقد الاعسم الطريقة التي اختير بها ممثلو الاعلام الصحافة في المؤتمر، حيث جرت الدعوات على مقاييس المحاصصة السياسية سيئة الصيت واستبعدت خلالها عمدا ابرز المنظمات والصحف والشخصيات الصحفية واصحاب الرأي في مكافحة فكر واعلام داعش.
ومن جانبه عرض السيد باربانس، وقائع عمل الاتحاد الدولي الذي يتخذ من باريس مقراً له، وتحدث عن فرص انضمام النقابة الوطنية للصحفيين في العراق الى الاتحاد، وتنمية العلاقات بين الصحفيين العراقيين والصحفيين الفرنسيين في المستقبل.
يذكر ان باربانس يشغل منصب كبير محرري جريدة اللومانيه الفرنسية، وهو متخصص بشؤون الارهاب والملف العراقي

نشر في أخبار
الثلاثاء, 12 كانون1/ديسمبر 2017 10:41

السياب وأنوار وسليمة

محمد غازي الاخرس

اليوم شعرت أن السياب يجلس معي في السيارة وأنا أسوق. خيل لي يمسح دموعه بمنديل من لوعة. استشعرته كذلك، قريب جدا حتى أنني حسبته يناشغ كطفل تائه، وكان هناك خليج يترامى على نافذة السيارة، خليج تسبح فيه عربات ويمضي أناس في طريق طويل. بعضهم غريب كالسياب وبعضهم مأخوذ بالغناء والشعر مثلي. ولكن لماذا شعرت بأبي غيلان قريبا و"غريبا" لهذه الدرجة؟ ما المناسبة التي ذكرتني
به؟
إنها هي، ملكة الشجن، أنوار عبد الوهاب تغني: ذوب وتفطر..يا كليبي حيل وياك..ون وتحسر عل كوطر وخلاك..اه يا سليمه يا حبيبه..نامت عيون الناس..كلبي شينيمه؟ أغنية يستحيل أن يسمعها مدمن على شعر السياب مثلي دون أن يستحضر الشاعر الأعظم وهو يترنم: عمياء أنت وحظك المنكود أعمى يا سليمه.. وتلوب أغنية قديمه..في نفسها وصدى يوشوش: يا سليمه، سليمه..نامت عيون الناس.آه..فمن لقلبي كي
ينيمه؟
لا أدري، لكن جزءا من مزاج "المومس العمياء" ارتبط عندي بهذه الأغنية، الأغنية التي صدحت بها سليمة باشا مراد بلحن صالح الكويتي وكلمات عبد الكريم العلاف، ثم أصبحت من مأثور الغناء العراقي بحيث غناها العشرات وأبرزهم أنوار وسعدي البياتي. مؤكد أن السياب كان عشق "ذوب وتفطر" بصوت سليمة، المطربة، ولربما كان يترنم بها، وإذ أراد الغوص إلى روح سليمة، المومس، لم يجد غير هذه التحفة لتضيء كل شيء في لحظة واحدة. الأحرى أن الحفر كان سيّابيا بامتياز، هكذا عهدنا شاعرنا البصري. أقول ذلك لأنه ما كان ليكتفي باللغة أبدا، إنما هو دائب البحث عن شيء ما يلتمع تحت التراب أو يومض في الجوار. كان فأسه لا يكل ولا يمل من الحفر، يمينا وشمالا وشرقا وغربا، حتى إذا وصل بغيته التمع الذهب تحت الحجر ووصل إلى طبقات أعمق مما يذهب إليه الشعراء
عادة.
هو شاعر عجيب غريب، لكأن في قصائده ملحا عراقيا لا يوجد إلا في شواطئنا. هو مثلا، في مرة أخرى، كثف بلده كله، بجحيمه وجنته، بناسه الطيبين والأشرار، اختصر بلاده بـ"دورة اسطوانة".
تجد هذا في "غريب على الخليج" فتعجب: بالأمس حين مررت بالمقهى، سمعتك يا عراق..وكنت دورة أسطوانة. مشهد لا أبسط منه ولكن لا أعمق منه أيضا.
تخيلوا شخصا منفيا يطارده شبح وطنه البعيد فيهرب إلى المقهى ليسمعه هناك يصدح في أغنية. والأغرب أنه ترك الأغنية لخيالنا لأن المهم هنا ليس الأغنية بل كونها تلخيصا للمكان الذي
أنتجها.
نعم، السياب عميق وعميق جدا ولهذا ارتبط عندي بأغنية "ذوب وتفطر" كونها لخصت لحظة من لحظات سليمة العمياء: آ يا سليمه يا حبيبه..نامت عيون الناس كلبي
شينيمه!

نشر في اراء
الثلاثاء, 12 كانون1/ديسمبر 2017 10:35

خطورة الإعلام

تحسين العبيدي

الاعلام سُمّي بالسلطة الرابعة بعد السلطة القضائية والسلطة التشريعية والسلطة التنفيذية الا انه في هذا الزمن يعتبر الاعلام السلطة الاولى بلا منازع بعد ان اثبت تأثيرة وتعددت وسائله وانتشار رقعته بل ان الاعلام اصبح في متناول اليد كواقع ملموس وليس مجازاً كما تعلمنا في علم البيان!.?انفجرت الصراعات والحروب في أرجاء الوطن العربي، حروب تغذيها الصهيونية العالمية او الصفوية الإقليمية بهدف أضعاف العرب والمسلمين وتفتيتهم والسيطرة عليهم بواسطة جرهم في معارك جانبية كالصراعات الدينية والمذهبية والفكرية والجغرافيةالخ. الصراعات تتفاقم وتكبر وتحقق أهدافها الشريرة بواسطة الاعلام الموجه ولا يوجد أي أعلام برئ ، فكل وسيلة أعلام تحمل أجندة تخدم ممولها وراعيها ولا يخفى على أحد توجهات كل وسيلة إعلامية في المنطقة بل اصبح الأعداء يطلقون وسائل إعلامية بلغتنا ونحن نشاهدها ونصدقها احياناً بل ونستضيفها في اقمارنا الاصطناعية!!!. الاعلام اليوم اصبح اكبر من مجرد قناة تلفزيونية او صحيفة ورقية فقد اصبح خبراً يصدر في كل لحظة وفي متناول اليد عبر الأجهزة الذكية وفي وسائل التواصل الاجتماعي، يعني لا مفر منه ولا تستطيع اي دولة ان تمنعه فهو يبث عبر الشبكة العنكبوتية العالمية التي لا سلطة عليها!. طورت وسائل الاعلام من أسلوبها بعد ما اصبحت المنافسة شرسة بين الاعلام الصديق والإعلام العدو او دعونا نبسطها ونقول حرباً بين التيارات المتصارعة العربية المختلفة مع وكلاء اعدائنا من بني جلدتنا، المنافسة تنحصر في من يملك الحقيقة التي نستطيع ان نصدقها وليست فقط الحقيقة المجردة! ففي الاعلام الكل صادق والكل له وجهة نظر مقنعة والكل لديه الدلائل والقرائن والكل لديه الشهود والكل لديه المحللين السياسيين والاستراتيجيين بل والكل لديه الصورة الحية من موقع الحدث بالزاوية التي يريدها!!!.? اليوم تنفجر الأحداث والصراعات فيوصفها الاعلام بأنها هجمة ارهابية ويوصفها الاعلام المضاد انها ثورة شعبية فعلى اي اساس تصدق هذا او ذاك؟ فكما هو معلوم ان لكل طائفة ولكل عرق ولكل مذهب ولكل دين وسيلة إعلامية يصدقها هي فقط بل حتى لو كذبت عليه هذه الوسيلة فهو مفطور على ان يصدقها!.

الالاعلام سلاح خطير في نقل الحقائق ، ولا يوجد أعلام محايد فكل وسيلة منحازة حتى لو انها رفعت شعار .

الرآي والرآي الأخر. فهذا مجرد شعار لا يمت بصلة للحقيقة المنحازة لهذه الوسيلة او تلك!

الاعلام خطير لدرجة انه استطاع في السنوات الاخيرة ان يحرض بعض شعوب الوطن العربي للثورة على حكوماتهم بخدعة سينمائية متقنه، وبعد ان قامت تلك الشعوب بثورتها صحت على خدعة إعلامية كبيرة لا أساس لها من الصحة!

فالاعلام قادر اليوم ان يجعل من الشيطان الاحمر ملاكاً ابيض ومنقذاً للبشرية وان يجعل من الملاك الأبيض شيطاناً احمر مدمراً.

نشر في اراء
الثلاثاء, 12 كانون1/ديسمبر 2017 10:28

الحرية الفكرية بين الإرهاب والقدسية

شامل عبد القادر

كل مشكلة العراقيين مع الأنظمة السياسية الحاكمة في العراق قبل 2003 هي تجاوز هذه الأنظمة على الحرية الفكرية والمعتقد والرأي ومطاردة الأحرار والمفكرين والمثقفين، بل وزج المئات منهم في السجون والمعتقلات!
إن مصطلح (المظلومية) في قاموس المسلمين الشيعة جاء من خلال اختبار الأنظمة التي حكمت منذ أكثر من عشرة عقود وتجاوزت فيها تلك الأنظمة الغاشمة على حقوق آل البيت عليهم السلام وشيعتهم من المعارضين للحاكم الظالم والمستبد، ومن هنا كانت لهذا المصطلح أهمية كبرى في ثورات الشيعة عبر حقب طويلة، ومن هنا أيضاً لاذ بهذا المصطلح كل مظلوم ومشرّد ومطارَد من قبل الحكام الظالمين والمتعسفين، وتحول مصطلح (المظلومية) إلى مظلة واسعة وكبيرة لجميع المظلومين حقاً وحقيقةً ولم يعد هناك أي مجال لممارسة التعسف الفكري ومصادرة حقوق الآخرين في ظل هذا المصطلح الذي يشمل جميع المسلمين بمذاهبهم وفرقهم!
لقد اقتنع أغلب العراقيين بأنهم ظُلموا في ظل النظام السابق حيث تكميم الأفواه وأعواد المشانق، واستسهل الحاكم بأمره عمليات الشنق حتى طالت من يشتمه وهو مخمور أو شتم زوجته وأنجاله، ولم يستثنِ من الشنق رياضياً ولا فناناً ولا عسكرياً ولا امرأةً، وكان محرّماً على العراقيين أن يفكروا إلا بعقلية القطيع لأن الراعي الجهول والظالم فرض نفسه أكثر من نصف إله على مسار الحياة في العراق، ولهذا لم يقف أحد معه عندما حوصر من قبل الأمريكان وبقي وحده يعاني هذا الانحسار الشعبي..
واعتقد العراقيون أنهم أُعتِقوا بالغزو الأمريكي ونالوا حرياتهم وأصبحت حرية المعتقد والرأي من المقدسات، لكن واقع الحال أكد لهم يوماً بعد آخر –للأسف الشديد- أنهم يعيشون أوهاماً وسراباً في ظل أفراد تمكنوا –في غفلة من الزمن- من نيل وسائل القوة والتهديد فأصبح التهديد بالقتل والاغتيال لغة الحوار، واختفت مساحة احترام قدسية الكلمة والرأي والمعتقد أمام تهديدات بعض الخائبين والفاشلين أو الذين لا يريدون للعراق أن ينعم بالديمقراطية ويتخلص من ظلم الظالمين!
إننا في صحيفة المشرق، منذ انطلاقتها في 13 كانون الأول 2003 بتوجيهات رئيس مجلس إدارتها الشيخ الدكتور غاندي محمد عبدالكريم الكسنزان، أكدنا ضرورة احترام وتقدير الرأي والرأي الآخر، بل وكنا حريصين جداً على احترام الكلمة والمعتقد مهما اختل الشأن الآخر معنا في الطرح والتفكير، وكانت صفحات المشرق تحتضن أفكاراً وعقائدَ وآراءً معتدلة تؤكد أهمية الوحدة الوطنية للعراقيين، وكان كتّابها منذ التأسيس رايات للاعتدال والوطنية!
إننا نرفض ونستنكر وندين أي اتجاه متطرف يمارس نهجاً غير ديمقراطي ويبث الإرهاب الفكري أو يعمل على إشاعة الخوف والرعب أو يحاول منع الكلمة الحرة من أن تظهر إلى النور ويهدد الصحفيين والكتّاب ويحول دون ممارسة دورهم التنويري في الحياة والمجتمع!
إن أعداء النور والثقافة من أتباع أبي جهل يمارسون اليوم دوراً قذراً في ترويع أصحاب الفكر والعقيدة والرآي الآخر.. ينبغي علينا اليوم قبل غد ترويج ثقافة احترام الرأي والرأي الآخر بعيداً عن سياسات الرأي الواحد والتسلط والظلم.. وتبقى مظلومية العراقيين بحاجة قصوى إلى رفع هذا الغبن التاريخي عنهم ليمضوا سالمين على طريق الحرية والرقي والتحضر والإنسانية!

نشر في اراء

كاريكاتير

«
»

« كانون الأول 2017 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31

إتصل بنــا

  • العنوان:    العراق -بغداد، حي السعدون، محلة 101، زقاق 20، دار12
  • موبايل: 009647704300067
  • البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • www.nuijiraq.org

نبذة

هذا الموقع هو الموقع الرسمي الخاص بالنقابة الوطنيــــــة لـلـصـحفيين العراقيين. الموقع يعني بنشر جميع نشاطات النقابة أضافة الى أهم الأخبار العالمية والعربية والعراقية وفي مختلف المجالات.

الأكثر قراءة