; ; مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الخميس, 16 تشرين2/نوفمبر 2017
الخميس, 16 تشرين2/نوفمبر 2017 13:13

الفن العراقي "يحتضر"

حسين عمران

نبهني الكاتب والمؤرخ القدير الزميل شامل عبد القادر نائب رئيس تحرير صحيفة المشرق إلى معلومة كان يفترض بيّ أن أذكرها في "عمودي" ليوم الاحد الماضي عن "قبلة السيسي" والذي تطرقت خلاله الى زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للفنانة شادية خلال رقودها في المستشفى.
المعلومة التي زودني بها الزميل العزيز شامل تتعلق بظروف الفنان ريسان مطر قبل وفاته الأسبوع الماضي والذي "بح" صوته مناشداً الحكومة العراقية ووزارة الثقافة ونقابة الفنانين لمساعدته مادياً أو علاجياً وهو المصاب بمرض السرطان حيث كان يسكن في القاهرة مشاركاً بأعمال فنية عربية عديدة منها مسلسل "فرقة ناجي عطا الله" بطولة الفنان عادل إمام.
أخبرني الزميل شامل.. بعد المناشدات العديدة للفنان ريسان خلال مرضه "امتدت" يد السفير العراقي في القاهرة ليقرر "بسط" يده كل البسط ويمنح الفنان ريسان مبلغ "150" دولاراً فقط لمساعدته بتكاليف علاجه من السرطان!!
هل لمستم كيف "تدعم" الحكومة الفنانين وتساعدهم في تحسين ظروفهم بهذا المبلغ "الهزيل"؟!
وهذا ليس غريبا اذا ما علمنا ان التشييع الرمزي الذي نظمته دائرة السينما والمسرح للفنان الراحل خليل شوقي لم يحضره سوى 89 شخصا اغلبهم من موظفي الدائرة مع عدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة من الفنانين وسط غياب شبه كامل للمسؤولين في الحكومة وفي البرلمان وفي وزارة الثقافة وحتى نقابة الفنانين التي لم تكلف نفسها الحضور!!
ولو أجرينا مقارنة مع مراسيم تشييع الفنانين العرب وخاصة المصريين منهم لـ"خجلنا" من أنفسنا ونحن نرى عشرات الفنانين العرب ذكوراً وإناثاً متشحين بـ"السواد" وهم يشيعون زميلاً لهم او يحضرون مجلس فاتحته! في حين أن فناني العراق ومسؤوليهم في الجهات المختصة لا يكلفون انفسهم حتى بمجرد كلمة رثاء لزميل لهم رحل تاركا عشرات الاعمال الفنية المتميزة.
لكن.. الزميل والكاتب شامل عبد القادر لم يكتف بتزويدي بالمعلومة أعلاه إذ أخبرني بأن النائب السابق حسن العلوي يحمل في جيبه دائماً مبلغاً كبيراً من المال وحينما سأله الزميل شامل عن سبب حمله هذا المبلغ المالي الكبير أجابه العلوي "إنها فلوس دفنتي"، وقبل أن يفيق الزميل شامل من هذه الإجابة أضاف العلوي قائلا بأنه لا يعرف متى او اين سينتقل الى جوار ربه لذا فاني احمل معي هذا المبلغ لكي لا أكون "عالة" على احد!!
مرة أخرى أقول ان الفن في العراق "يحتضر" مسرحياً وسينمائياً ودرامياً، وذلك نتيجة اهمال المسؤولين والمختصين للفن والفنانين وكأنهم يقولون لهم.. ألا يكفي اننا فسحنا المجال لكم لتواصلوا مسيرتكم الفنية دون ان نقول لكم ان الفن "حرامس"؟!!
أقول كلماتي أعلاه داعيا ومناشدا ومتضرعا الى العلي القدير ان يهتم المختصون بالفنانين وان يمدوا يد المساعدة لهم متمنياً الا تكون مثل "يد" السفير العراقي في القاهرة وهو يدعم الفنان الراحل ريسان مطر بمبلغ 150 دولاراً ليس إلا!!

نشر في اراء
الخميس, 16 تشرين2/نوفمبر 2017 13:11

الإعلام المهتز

هاشم حسن التميمي

شهدت البلاد مساء الاحد الماضي هزة ارضية ضربت بغداد واغلب المدن الاخرى وفي بلدان الجوار. وكانت لهذه المصيبة مؤشرات ودلالات ومفارقات جديرة بالانتباه ودق ناقوس الخطر لتاشير الخلل .

مرة اخرى يجد المواطن نفسه وحيدا يتعامل مع حدث غريب اثار الرعب بين السكان اكثر من داعش وقمع اجهزة الانظمة ومليشيات العصابات المنظمة، فقد غابت الحكومة وخرست ألسنة الجهة الرسمية المعنية برصد الزلازل وترك الامر للفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي لتزيد الناس رعبا وتنشر الشائعات وتوظف المفارقات لاظهار بطولات شخصية لبعض المقدمين والنيل من شجاعة بعض الضيوف في تلك اللحظات نكاية بهم وتماشيا مع كره الشعب لهم.

وليس غريبا ان تمارس العديد من الفضائيات دور اثارة المخاوف لجهلها او لاجنداتها المدفوعة الثمن، وكشفت هذه الواقعة هزالة صياغة الاخبار وضعف شديد بالثقافة العامة للعاملين في غرف الاخبار ناهيك عن اهتزاز القيم الاخلاقية والمسؤولية الاجتماعية لصانع الاخبار في ظروف حرجة تحتاج دقة متناهية في توصيف المعلومة بالارقام والمصادر المختصة، وربما لانلوم وسائل التواصل الاجتماعي عن تعليقاتها غير الدقيقة وخطابها باشكالياته المعقدة ، لكن وسائل الاعلام التقليدية تتحمل مسؤولية كبرى امام الله والضمير الجمهور.

تبين ان اغلب العاملين في الاخبار لايعرفون مقياس ريختر الشهير الذي اخترعه تشارلس ريختر 1935 لقياس قوة الزلازل وسعتها وتوقيتاتها والذي يبدا باقل من درجتين ويسميه صغيراً جدا ويتدرج لخفيف ومعتدل وقوي وكبير وعظيم وخاتمته يسترنا الله منهم الخارق بدرجة عشــــرة ريختر وهنالك النادر ابعدنا الله عنه وهو خارج التوقعات . وتوجد تفاصيل دقيقة تتعلق بالتوصيف العلمي لحركة الزلازل يمكن العودة اليها بسهولة والغريب اننا نترقب تصريحات مصادر للرصد في امريكا واوربا ونتعامل بالارقام بعشوائية وبدون معرفة فتكرر ان درجة الزلزال في بغداد 7 و4 درجات وهي بالحقيقة لاتتجاوز الاربعة والرقم المعلن معناه كارثة وسقوط وانهيار للمباني واشارت الفضائيات نقلا عن الفيسبوك بان الارتدادات ستحدث في الساعة 12 ليلا او الثالثة فجرا مما جعل الناس تستيقظ حتى الصباح...!

وذهب البعض بعيدا بتفسيراته الدينية وتوقعاته السياسية وتخميناته لوجود تجارب نووية وبعضهم قدم وصفات للانقاذ وبشر بوجود المنقذين بدلالات ايات قرانية ، لكننا تركنا كل ذلك واستمتعنا بنكات صاغتها روح ساخرة تحركها مشاعر الغضب من الفساد الذي اغرق البلاد وعذب العباد.

والمفارقات كثيرة اهمها انتشار وبث الاف النكات جميعها تتمنى ان يكنس الزلزال المنطقة الخضراء وينتقي المفسدين من الطبقة السياسة التي سرقت المال العام واستحوذت على الوظائف وتركت الشباب والفقراء في العراء وعاطلين عن العمل او مقاتلين يصنعون النصر باستشهادهم ويقبض ثمنه الكبار. وليس عجيبا ان تظهر عشرات الصحف العراقية التي اطلعت عليها في اليوم التالية وهي خالية من اية اشارة للخبر الجماهيري الاول باستثناء جريدة الزمان ، ومن عرف السبب كما يقولون بطل العجب فاغلب ولانقول جميع المحررين من الطارئين على صحافتنا في هذا الزمن وصاحب المهارة مرتهن وليس صاحب قرار الذي يمسك به من يتاجر بالسياسة والاعلانات وهذه الدكاكين تدفع صحفها للطبع ظهرا وتترك كل الساعات المتبقية بكل احداثها المثيرة لمدمني التواصل الاجتماعي وكل يكيل بمكـــــيالة ويهتز في مكانه بدرجات لايحددها مقــــياس رختر بل صـــــاحب التمويل ومزاجه ورغباته في توظيف الاخبار في التمجيد او التسقيط وليذهب المواطن للجحيم (خوش صحافة وخوش صحفيين ) والف تحية للصامدين منهم عشاق الحرية والحقيقة ولابد للقيد ان ينكسر وتسقط عروش وتأفل كروش.

نشر في اراء

بغداد –NUJI
تظاهر عدد من الناشطين والمنظمات المدافعة عن حقوق الصحفيين في مدينة السليمانية للمطالبة بالتحقيق في ملف اغتيال ومقتل الأعلاميين وتقديم المجرمين الى العدالة، وفيما ناشد عدد من المتظاهرين الحكومة المركزية لانهاء الافلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، كشف مركز مترو عن قائمة تضم 302 من الصحفيين قتلوا في العراق، بما في ذلك في إقليم كردستان منذ عام 2003 ولحد الآن.

وأقام مركز ميترو تجمعاً ضم اعداداً كبيرة من الصحفيين والمدافعين عن حقوق الانسان، لإحياء هذه المناسبة.وقد رفعت خلال المراسم، صور شهداء الصحافة، الذين استشهدوا اثناء تغطية أخبار المعارك ضد داعش أو ضحوا بحياتهم في الآونة الاخيرة من أجل إيصال الحقيقة الى المواطنين.

وكان آخر هؤلاء الضحايا المصور الصحفي أركان شريف الذي قتل بطريقة بشعة، طعنا بالسكاكين في بيته، وكانت زوجته واطفاله الذين حجزوا في احد غرف المنزل يسترقون السمع الى صرخاته، وهو يتلقى طعنات سكاكين المجرمين الذين اقتحموا بيته في قضاء داقوق، الذي يخضع لسيطرة قوات الجيش والحشد الشعبي.

وناشد رحمن غريب مدير المركز في بيان تلقت "المدى" نسخة منه، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بالقول: "مرت يوم الخميس الماضي 2 تشرين الاول، ذكرى اليوم العالمي لانهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، والذي تبنته الجمعية العامة للامم المتحدة بقرارها المرقم 163/68 ، الذي حث الدول الاعضاء على تنفيذ تدابير محددة لمواجهة ثقافة الإفلات من العقاب في الجرائم المتعلقة بالصحفيين".

وتابع غريب "للتذكير بالضحايا من الصحفيين، شهدت معظم دول العالم مراسم لإحياء هذه الذكرى، ولكن من حق الصحفيين في العراق وفي إقليم كردستان إحياء هذه المناسبة؟، وهم الذين فقدوا الكثير من زملائهم، طيلة ما يقرب من عقد ونصف منذ سقوط النظام السابق وحتى هذه اللحظة".

ولفت غريب الى أن "الصحفي أركان شريف قد إنظم بموته المعلن الى قائمة تضم 302 من الصحفيين الذين قتلوا في العراق، بما في ذلك في اقليم كردستان، منذ عام 2003 لحد الآن، من ضمنهم نقيب الصحفيين العراقيين (شهاب التميمي)".

وزاد "اذا ما استثنينا الصحفيين الذين استشهدوا على يد مجرمي داعش ومن قبلهم تنظيم القاعدة والمنظمات الارهابية الأخرى، فأن العدد الاكبر من هؤلاء الصحفيين، تم اغتيالهم من قبل مافيات الفساد، خوفا من انكشاف أمرهم للرأي العام، وليس خافيا عليكم، إن تلك المافيات مرتبطة بشكل و آخر، بالاحزاب المتنفذة في السلطتين التشريعية والتنفيذية، سواء كان ذلك في الحكومة الاتحادية أو حكومة الاقليم، وكانت جميع تلك الجرائم قد سجلت ضد مجهولين".

وخاطب البيان حكومة العبادي "أكتب اليكم هذه الرسالة بعد مرور 14 عاماً على سقوط نظام البعث و26 عاماً من التجربة الكردستانية ما بعد أنتفاضة آذار، وطوال هذا الزمن لم أسمع عن جريمة واحدة قدم مرتكبوها الى العدالة، وللأسف إن بعض تلك الجرائم حدثت بالقرب من نقاط تفتيش أمنية او مقرات حزبية ورسمية".

وأضاف البيان إن "مركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحفيين في اقليم كردستان، قد عُرف بمهنيته واستقلاله، وحاز على ثقة واعتزاز المنظمات الدولية المختصة بالدفاع عن حقوق الانسان بشكل عام والمختصة بحقوق الصحفيين بشكل خاص، لكون تقاريره التي يصدرها سنويا، مصدرا مهما لتلك المنظمات، فيما يخص أوضاع حرية الصحافة والصحفيين في الاقليم".
وأوضح "إن لمركز ميترو شراكة صميمية مع المنظمات العراقية المماثلة، كنقابة الصحفيين العراقيين ومرصد الحريات الصحفية والنقابة الوطنية للصحفيين، ونظم فعاليات مشتركة مابين المركز وتلك المنظمات للدفاع عن حرية الصحفيين وضمان حقوقهم".

وأعلن البيان رفضه لقرارات هيئة الاعلام والاتصالات التي تقضي باغلاق عدد من وسائل الاعلام الكردية المساندة لاستفتاء استقلال كردستان.

وقال البيان "في ظل توتر العلاقة بين السلطات الاتحادية وسلطة اقليم كردستان في الآونة الاخيرة، برزت وسائل الاعلام كضحية لهذا التوتر، وقد فوجىء الوسط الإعلامي في العراق والاقليم، بأصدار الجهات العسكرية والامنية توجيهات الى هيئة الاعلام والاتصالات لإغلاق كلا من فضائية روداو وفضائية كوردستان 24، مع ان هيئة الاعلام والاتصالات وحسب الدستور هي هيئة شبه مستقلة ترتبط بالسلطات القضائية، والمفروض بها ان تعمل بمهنية وان تتخذ قراراتها وفق النظام الداخلي للهيئة، وليس بتوجيهات من أي سلطة اخرى".

وحذر البيان "بعض وسائل الإعلام من التخلي عن عملها المهني والانحياز لتكون طرفاً في الصراع، كما حذّرها من نشر خطاب العنف والكراهية، لأن ذلك سيكون وبالاً على الشعب العراقي عامة والشعب الكردي خاصة، وسيخرج الاعلام عن مهمته النبيلة".

وأبدى البيان استغرابه مما اسماه بـ "الموقف التمييزي ضد وسائل الاعلام الكردية، ولو شمل ذلك كل وسائل الاعلام التي تحض على العنف والكراهية، لكان الأمر مقبولا الى حد ما، (مع ان مركز ميترو ضد اي قرار بغلق أي وسيلة اعلامية، لان زمن تكميم الافواه قد ولى الى غير رجعة) اذ كانت بعض وسائل الاعلام العراقية، تبث كماً هائلاً من الكراهية وتبرر استخدام العنف ضد الشعب الكردي، بل إن بعضها يحرض على استخدام المزيد من القوة والعنف، ولم يبق في قاموس الشتائم البذيئة، كلمة لم تستخدمها تلك الوسائل الاعلامية ضد الشعب الكردي، سواء من خلال تقاريرها او استضافتها لبعض السياسيين، ويمكن الرجوع الى التقرير الاخير للرصد الذي قدمه بيت الاعلام العراقي، لتطلعوا على سيل الشتائم التي وجهت للشعب الكردي وبعض قادته، بل وصل الأمر لبعضهم الى توجيه تهمة الخيانة للشعب الكردي بأجمعه، ومع ذلك لم نر أي اجراءات ردعية قد اتخذت ضد تلك الوسائل الاعلامية".

وخاطب المركز حكومة العبادي بالقول: "يقف العراق اليوم على مفترق طريقين لا ثالث لهما، إما أن تكونوا مع المحبة والتسامح والعدالة وهي التي تسود، وتكون طريقا لعراق يرفل بالأمن والسلام والرخاء، أو أن يسلك طريق الكراهية والحقد والعنف والتحريض، وماينتج عنها من تمزيق للنسيج الاجتماعي، وتدمير لقيم التعايش بين المكونات".واختتم البيان بدعوة العبادي الى التدخل لـ "كشف قتلة الصحفي أركان شريف والعمل على فتح التحقيقات في جميع الانتهاكات ضد صحفيي العراق ومكافحة ظاهرة الافلات من العقاب، والتدخل السريع لايقاف العمل بقرار غلق فضائيتي روداو وكردستان 24".

نشر في أخبار

كاريكاتير

«
»

« تشرين الثاني 2017 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30      

إتصل بنــا

  • العنوان:    العراق -بغداد، حي السعدون، محلة 101، زقاق 20، دار12
  • موبايل: 009647704300067
  • البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • www.nuijiraq.org

نبذة

هذا الموقع هو الموقع الرسمي الخاص بالنقابة الوطنيــــــة لـلـصـحفيين العراقيين. الموقع يعني بنشر جميع نشاطات النقابة أضافة الى أهم الأخبار العالمية والعربية والعراقية وفي مختلف المجالات.

الأكثر قراءة