; ; مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الأحد, 12 تشرين2/نوفمبر 2017

بغداد – NUJI
تنظم النقابة الوطنية للصحفيين في العراق، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني، مؤتمراً صحفياً حول مقترح تعديل قانون الاحوال الشخصية.
وسيعقد المؤتمر يوم الثلاثاء الموافق (14 تشرين الثاني 2017) في الساعة 11 صباحاً في مقر النقابة الكائن بالقرب من ساحة كهرمانة خلف محطة بانزين الجندي المجهول.
ولمزيد من المعلومات الاتصال بالرقم التالي: 07704300067

نشر في أخبار
الأحد, 12 تشرين2/نوفمبر 2017 13:27

حاذروا من الفيسبوك !

إيمان عبد الملك

قصص الحب والعشق لن تنتهي على صفحات التواصل الاجتماعي ، رجل متزوج لديه عائلة ،عجوز يعاني الوحدة ، مراهق لا يعي معنى الحياة ،كلهم يبتدعون ادوارا مختلفة يختلقون ألف رواية ورواية ويعيشون دور العشاق من دون أن يداروا احساس الغير او يخافوا على شعور الآخر،ليقعوا هم بالمصيدة.
صغيرة على الحب ...قال لها أحبك ، لم تصدق نفسها ،تبكي أم تفرح ،ترقص تلعب تمرح، دنياها تلونت بالسعادة وتخيلت نفسها فوق خشبة المسرح .تقمصت شخصية جولييت التى عشقت روميو وعاشت سنوات الحب الوردية من دون أن تربح، او أن تعي خطورة المرحلة التي غرقت بها في مجتمعها الضيق وبقيت تصارع وتتحدى إلى أن تعبت ولكنها أصرت ان تمثل الدور بحذافيره وبقيت في بساتين الخيال تسرح.حتى انكوت بنار الحب, وعذبها حنين القلب ,وآلمها غدر الشاب ,التي وهبت له حياتها من سذاجتها وصدقها وعودها الرفيع .فغدر بها وتركها أسيرة أفكارها وعذاب ضميرها حتى اظلمت عليها وحدتها ,ولم تجد من تشكي له الا «لعبتها «،وبعد تفكير عميق وجدت الحل السريع ، هذه الواقعة جعلتها قوية بعد أن اشتد عودها،انتظرت لأن تنتقم من حبيبها ,فظهرت بشخصية جديدة محببة مع صورة جميلة مبهرجة ,ودخلت قلب الشاب المغرور وجعلته يعيش ويسافر وسط المحيطات والبحور,اشعلته بالغيرة وجعلته يعيش بحيرة ثم ابتعدت وتركته يعيش وسط الشكوك ,وانسحبت أخيرا» ليعيش وحيدا بقلب مجروح ،استعادت ثقتها بنفسها وعاشت حياة ملؤها الحذر من اي انسان عاشق مغرور.
لتكتشف بأن الإنسان هو الأشد غدرا على بني جنسه ، بحر عميق بلا شواطئ ولا حدود، يتلاعب بالقلوب ويزرع الهوى في كل الدروب، ليس من محاسب على تصرفاته ،يعيش الحب على هواه دون ان يعمل حساب لأي ردود ، هو يعيش بمجتمع ذكوري لا شيء يعيبه ولا يأسف على خطأ مقصود ، هو حر بتصرفاته لذلك عليك الحذر يا فتاتي لكي لا تقعي في الذنوب ، أخاف عليك من مجتمع لا يجد فيك الا العيوب ، ويترك الفاعل على هواه ينطلق الى الفضاء الواسع بثقة ليكفر عما اقترفته يداه من مساوئ ويفتش عن فريسة اخرى، عندما يجدها تأكدي بأنه الى ساحة المعركة يعود .

نشر في اراء
الأحد, 12 تشرين2/نوفمبر 2017 13:05

الصحافة والأدب واللغة الثالثة

زيد الحلي

برنامج (الشاهد) الذي يقدمه الزميل حسن عبد الحميد، من قناة NRT ضيًف في حلقة الاسبوع الماضي، الاستاذ الدكتور احمد عبد المجيد رئيس تحرير صحيفة (الزمان) طبعة العراق... دار نقاش فيه عن الصحافة والاعلام والدرس الاكاديمي والتأليف والى آخر ما يخص اهتمامات الضيف والمقدم .. فالاثنان اعلاميان معروفان.. غير ان الذي لفت اهتمامي اكثر في حوار البرنامج، موضوعة (الادب والصحافة) وتأثير بعضهما على الآخر في الصحف والصحفيين.. وانا اعرف ان هذا السجال، دائما يأخذ حيزا ملحوظا، في معظم النقاشات التي تتم في الندوات الثقافية، وفي اللقاءات الثنائية بين الادباء والصحفيين..

لا جديد في القول ان الادب الذي كان في العهود المنصرمة، غير الادب الذي عرفناه بعد ظهور الصحافة .. ففي سالف الازمان كان الادب خاصاً بالنخبة، لغته (متنبية، وامرؤ قيسية، وحارثية حلزية، وزهيرية سلمية، ونابغة ذبيانية) الخ، فيما بعد ظهور الصحافة، وانكباب الادباء على الكتابة فيها، اصبحت اللغة الادبية اكثر سهولة، لأنها موجهة لعامة الناس من القراء.. وبسطور وجيزة، اقول ان الصلة وثيقة جدا بين الادب والصحافة، فالصحافة برمتها، هي بنت الادب .. والادب خالد، والصحافة غير خالدة.. واكيد ان معنى الخلود معروف لدى الجميع..!

ما أثار اهتمامي، جزئية مهمة ذكرها الزميل د. احمد عبد المجيد، بقوله (ان الصحافة الحقة، هي التي تكتب بلغة ثالثة) فهذه عبارة جديدة عليً، في المسمى، لكني المسها عند العديد من الكتاب المرموقين، لاسيما كتاب الاعمدة الصحفية .. فهي ليست لغة (مهلهة) بعيدة عن الجزالة، انما هي لغة راقية، تستمد رقيها من اصالتها، فهي لغة كاملة محببة عجيبة، تكاد تصور ألفاظها مشاهد الطبيعة، وتمثل كلماتها خطرات النفوس، ونبرات الحياة..

اقترح، ان تدخل عبارة (اللغة الثالثة) في قاموس الصحافة، اكاديميا وتداولاً، بدلاً عن الكلمة الرخيصة التي نسمعها بين آونة واخرى، من ان الصحافة هي مجرد (لغة جرايد)..

ان (اللغة الثالثة) في الصحافة، هي تلك التي تكره التعبيرات المتوارثة، وتبحث عن مفردات رفيعة، راقية المورد والجريان والمصب، سامية الإيراد والموضع والمنزلة.. وتحفل بصور حياتية، مؤتلفة، مفعمة بالعواطف واللفظ المتفجر، والجمل القصيرة، السهلة الممتنعة .. وهي لغة حين يمسكها صحفي كفء، يطير بواسطتها مثل فراشة ملونة في سماء الابداع الصحفي، لأنها تحب الايجاز القوي المتماسك في عباراتها وذات حضور جمالي مع البساطة..

فاللغة التي ابتدع اسمها صديقي وزميلي د. احمد عبد المجيد، تدعو من يمارسها، الى غربلة الحقائق الملتقطة، ضمن تحليل منطقي يتلمس خطوطها بأمانة وثقة، وربط المقدمات بالنتائج بخيط دقيق لا يكاد يستبين، مؤلفا ما بين اطراف الكلمات المبعثرة، متدرجا من التفصيل الى التركيز ومن التركيب الى التحليل.

نشر في اراء

كاريكاتير

«
»

« تشرين الثاني 2017 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30      

إتصل بنــا

  • العنوان:    العراق -بغداد، حي السعدون، محلة 101، زقاق 20، دار12
  • موبايل: 009647704300067
  • البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • www.nuijiraq.org

نبذة

هذا الموقع هو الموقع الرسمي الخاص بالنقابة الوطنيــــــة لـلـصـحفيين العراقيين. الموقع يعني بنشر جميع نشاطات النقابة أضافة الى أهم الأخبار العالمية والعربية والعراقية وفي مختلف المجالات.

الأكثر قراءة