; ; مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الأحد, 08 تشرين1/أكتوير 2017

بغداد NUJI -

تعلن النقابة الوطنية للصحفيين في العراق عن تنظيم ورشة تدريبية في موضوع "التغطية الاعلامية للحكومة المحلية" في مدينة البصرة خاصة بالاعلاميات والاعلاميين في المحافظات الجنوبية الثلاثة (البصرة، ذي قار، ميسان) حصراً.
تستغرق هذه الورشة، وهي الثانية في سلسلة ورشات يدعمها الصندوق الوطني لدعم الديمقراطية (نيد)، ثلاثة ايام (19 – 21 تشرين الحالي)، تتناول الورشة: التعريف بالحكومة المحلية ومسؤوليتها ، طبيعة التغطية الاعلامية لنشاط الحكومة المحلية ، بناء العلاقات مع مؤسسات السلطة المحلية، وكذلك: تحديد محتوى وأهداف التغطية الاعلامية المحلية، مجالات التغطية الاعلامية، والقواعد والمعايير الاخلاقية الواجب التقيّد بها ومراعاتها عند التغطية.
يتقدّم الراغبون والراغبات بالمشاركة في الورشة بطلباتهم المرفقة بالسيرة الذاتية وصورة هوية الاحوال المدنية او هوية المؤسسة التي يعمل فيها المتقدم.
آخر موعد لقبول الطلبات 15 تشرين الاول الحالي.
تُرسل الطلبات مرفقة بالسيرة الذاتية إلى العنوان الالكتروني التالي: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
للاتصال : 07704300067

نشر في أخبار
الأحد, 08 تشرين1/أكتوير 2017 10:38

اوقفوا الحقد القومي المدمّر!!

د. مهند البراك

انتهى الاستفتاء في كردستان ولم تكن نتائجه مفاجئة، فمعروف طموح الشعب الكردي العادل بتكوين دولته بعد أن قدّم طيلة عقود انواع التضحيات جنباً الى جنب مع ابناء الأقليات القومية و الدينية في كردستان العراق من اجل الحرية والديمقراطية، وناضل مع شقيقه العربي من اجل الديمقراطية لعموم العراق و بلور معه صيغة الهدف الجامع (على صخرة الأخوة العربية الكردية تتحطم المؤامرات).
في وقت لعبت فيه السلطات العراقية المتعاقبة ادواراً قومية شوفينية وصلت حد التهجير و القتل الجماعي و محاولات الإبادة ضد الشعب الكردي، كما حصل باستخدام السلاح الكيمياوي في نكبة حلبجة و عمليات الأنفال سيئة الصيت. و لعبت بسياساتها الخرقاء تلك و بحروبها و اعلامها في تشكيل الفكر و الخوف و الحذر في الجانب الكردستاني، و تشكيل الغرور القومي و الاعتقاد بين عرب العراق و كأن العراق مُلك للعرب العراقيين فقط، و قد لعبت فيها سياسات التعريب ادواراً كبيرة.
من جانب آخر لعبت كردستان العراق ادواراً كبيرة في احتضان كل المناضلين العراقيين باختلاف قومياتهم و اديانهم و أصولهم، في النضال من اجل الديمقراطية و التقدم الاجتماعي لكل البلاد، و لعب المناضلون الكردستانيون و جماهير كردستان ادواراً بارزة في النضال ضد الظلم الاجتماعي و الديني و ضد الدكتاتوريات العسكرية التي حكمت العراق، حتى سقوط دكتاتورية صدام و بداية حقبة جديدة في مسيرة البلاد، رُسم لها بناء دولة دستورية مؤسساتية على اساس اشاعة الديمقراطية و التساوي العرقي و الديني و الطائفي، وفق دستور اقرّ بالتصويت الشعبي عليه و على تعديل فقرات منه.
حتىّ تحوّل الحكم الى حكم طائفي قائم على اساس محاصصة طائفية عرقية، إن صحّت كبداية و كخطوط عريضة للم الشمل الوطني لمواجهة التمزّق و الإرهاب الذي اندلع بفعل عصابات فلول صدام تحت راية (الإسلام و الطائفة المنصورة) المدعومة اقليمياً و دولياً.. إلاّ أن الاستمرار على المحاصصة و تعميقها و تركّز الحكم بيد كيانات طائفية اشاعت بسلوكها و صفقاتها غير المعلنة بين قادة العملية السياسية شيعة وسنة وكرد، و استهانتها بالدستور و تزايد اعتمادها على دول الجوار بشعارات الطائفة و القومية وخروجها حتى عن تعاليم الإسلام الداعي الى (اكرمكم عند الله اتقاكم) و (لا فرق بين عربي و لا اعجمي الاّ بالتقوى).
تسبب بشيوع الفساد الإداري و السرقات الكبيرة من قوت الشعب تحت اغطية مسميات متنوعة ، ادّت الى اندلاع الاحتجاجات الشعبية ضدها من الأطراف و الشخصيات المدنية و من كل مكونات الطيف العراقي، و تصاعدت بشعار "باسم الدين باكونا الحرامية" داعية الى انهاء الإرهاب و نزع سلاح الميليشيات الطائفية و محاربة الفساد، و الى الخبز و الحرية و الدولة المدنية.. التي واجهتها سلطات المالكي بالرصاص الحي بداية، لتزداد توسّعاً و حدة و لتشمل كل محافظات البلاد مدعومة بدعاوى و فتاوى المرجعية العليا للسيد السيستاني وبأطراف من العملية السياسية.. حتى ادّت الى فشل المالكي في الحصول على دورة ثالثة لحكمه.
في وقت دخل الصراع فيه على كعكعة الحكم و الامتيازات الى بيت المحاصصة الحاكمة ذاته، و وصل الى بدء تصدّع التحالف الشيعي ثم التحالف الشيعي ـ الكردي، حين تحوّل الحكم الى حكم طائفي متزايد مؤسف.. رغم انواع الاعتراضات و تواصل النشاطات الداخلية و الإقليمية و الدولية المنادية بالدستور و بالديمقراطية و بالحكم المدني.
وفيما تواصلت الإختلافات و النزاعات بين حكومة اقليم كردستان و الحكومة الإتحادية، و تواصل استمرار الحكومة الإتحادية بالتسويف في وضع حلول للمشاكل و لما اتفق عليه في الدستور و بسبب التفاسير المتباينة لفقرات الدستور من الطرفين او السكوت عنها وتأجيل تطبيقها.. اتفق الطرفان على مواجهة داعش الإجرامي بالقتال معاً و سالت دماء الجنود و الحشد و البيشمركة في خندق واحد، حتى حققوا معاً بمعارك دامية نصراً عسكرياً كبيراً بإقصاء دولة الإرهاب داعش.
ويشير مراقبون محايدون الى أن تكرار احتكاكات و مشاكل وحدات الحشد الشعبي التابعة لولاية الفقيه الإيراني مع البيشمركة اثناء العمليات ضد داعش و برايات ولاية الفقيه، قد صعّد روح الحساسية القومية (التي تكوّنت بفعل العقود السابقة كما مرّ) بين الطرفين، زاد منها تمييز الحكم الاتحادي في حقوق افراد وحدات الحشد الشعبي لولاية الفقيه (*) و افراد البيشمركة في صرف الرواتب و حقوق الشهداء و سنّ ذلك في قوانين، في وقت انتظر فيه تسريح افراد الحشد وعودتهم الى اعمالهم بعد استيعاب الصالح منهم للجيش و للقوات الأمنية.
الأمر الذي، اضافة الى المشاكل العالقة التي تركت بلا حلول.. اشاع روح الحذر اكثر في الجانب الكردستاني العراقي و التجربة الكردستانية الإيرانية ماثلة أمامه، حين دكّت قوات الباسداران الاسلامية الإيرانية مدن و قرى كردستان الإيرانية المطالبة بحقوقها القومية بعيد الثورة الإيرانية و سقوط الشاه، دكّتها حين تفرّغت برايات (دولة الإسلام وشعبها واحد)، حيث شاع الحذر من تفرّغ وحدات الحشد تلك، للهجوم على وحدات البيشمركة و كما جرى سابقاً في مواجهة الصحوات و في صولة الفرسان.
وفي ما يشير مطّلعون الى انه رغم ماقيل و يقال عن الإستفتاء، فإنه لم يخرج عن الدستور و روحه و إنه ممكن أن يبقى كعلامة من علامات المطالبة بالحقوق القومية بنبرة عكست واقعاً و أمنية حيّة، خاصّة وإن رئاسة و حكومة اقليم كردستان تطالب بالعودة الى المفاوضات التي تدعو لها الدول الكبرى و المجتمع الدولي..
و من اجل القيام بعملية اصلاح كبرى تلغي المحاصصة و ترسي الحكم على اساس المواطنة و و تعمل على ارساء مؤسسات الحكم الدستورية و مكافحة الفساد الإداري في العراق بضمنه كردستان، من اجل تلبية المطالب المشروعة للشعب العراقي بعربه و كرده و سائر مكوّناته، بالعيش الكريم، و من اجل التطبيق الخلاّق للدولة الفدرالية واستكمال تطبيق بنود الدستور فيها صعوداً نحو تطوير الدولة الفدرالية.
إلاّ أن تصعيد العداء الكردي ـ العربي و الاستعدادات العسكرية السريعة لدول الجوار و لغات التهديد و التخويف، لا تشجّع إلاّ الاوساط القومية الأكثر تطرفاً في الجانبين، و تسهّل الانسياق الى تحويل النضال، من النضال المتصاعد ضد المحاصصة و الفساد و من اجل الحكم المدني و تلبية حاجات الغالبية الساحقة من ابناء الشعبين المهددة حياتهم بسبب الفقر و البطالة، تحويله الى صراع قومي يراهن على العواطف الاكثر تطرفاً، ليستر مايجري و يزيد من التوجه الطائفي للحكم.
وهو ماتريده جهات حاكمة و اقليمية اكثر شوفينية، و مؤسسات اشعال الحروب و تجارة السلاح الاقليمية و الدولية، اضافة الى داعش الاجرامي الذي اشاع بتكوين دولته الارهابية التي سقطت، أشاع افكاراً تتبنى تقسيم المنطقة و تحويلها الى دويلات صغيرة يسهل بناؤها وبالتالي ابتلاعها من اساطين المال و السوق السوداء، بتقدير سياسيين و خبراء.
(*) بعيداً عن وحدات الحشد المقاتلة التي لاتتفق معها.

نشر في اراء
الأحد, 08 تشرين1/أكتوير 2017 10:36

في مواجهة الخطاب الطائفي ..!

شاكر فريد حسن
لا جدال انه في ظل غياب مشروع تنويري عقلاني مناهض للطائفية البغيضة وللخطاب الطائفي ، خلق فراغاً كبيراً تمدد فيه هذا الخطاب المذهبي الخطير واتسعت رقعته حتى بات يعصف بالمنطقة العربية كلها ، وفرض نفسه كخطاب مهيمن على المشهد السياسي العربي ، وساحة الأحداث في ظل انظمة سياسية فاسدة ومستبدة ، وأمام " ثقافة طائفية " يشكل الخطاب المذهبي الطائفي مظهراً من مظاهره ، ويجد تجسيداً له في الاقتتال الداخلي والمعارك الاهلية ونمو المليشيات الطائفية المتصاعدة ، التي اخذت تعمق الشروخ والانقسامات ، وتغذي الصراعات والنزعات المذهبية والاقليمية التي قادت الى أزمة الانظمة السياسية واخفقت في معالجة أي مشكلة من المشاكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية .
ما من شك ان الطائفية تمثل تهديداً للديمقراطية التي تعد احد شروط سيادة السلم الأهلي المجتمعي ، وتقلص التناقضات بين ابناء وفئات الشعب الواحد .
ان تراجع الوعي الاجتماعي ونكوص العقل اوجدا تربة خصبة لتنامي الخطاب الطائفي المقيت ، الذي يعمق الهوة الاجتماعية ، وكل الانظمة السياسية الدكتاتورية الشمولية تعمد الى تغذية هذا الخطاب المذهبي والمشروع الطائفي لزيادة حدة التوتر والحقد والكراهية بين مكونات وشرائح المجتمع الدينية والعرقية والفكرية ما يسهل عليها الاحتفاظ بالسلطة أكثر ، في حين ان الاتجاه الآخر الذي يغذي هذا الخطاب هو المؤسسة الدينية الساعية الى فرض هيمنتها ونشر خطابها ومشروعها الفكري .
لا مناص من مواجهة الخطاب الطائفي بتفكيكه وكشف مصادره وآلياته وطرح البديل له ، بخطاب آخر مغاير ومختلف مناهض ومناقض للطائفية ، وهو خطاب العقل والتنوير المتنوع والمتعدد الالوان القزحية ، الذي يسعى ويصبو الى تأسيس وانشاء الدولة المدنية الديمقراطية ، وسيادة الحريات الفردية والعامة .
ان دموية الاحداث واتساع نطاق الخطاب الطائفي في الاعلام كشف ورقة التوت عن عجائز الكثير من ادعياء الثقافة والفكر ، واماط اللثام عن الاقنعة الزائفة من الاقلام الارتزاقية المإجورة التي تكتب " بحبر الدولار " و" مداد اونصات الاصفر الرنان " ..!!
ان مواجهة خطاب الحقد والكراهية هي احد مهمات منظمات المجتمع المدني والنخب الفكرية ، وما تبقى من مثقفين نخبويين علمانيين ، للعمل معا لاجل التصدي لهذا الخطاب الخطير الذي يهدد مستقبل مجتمعاتنا العربية ، وتنوير العقول المنغلقة ، وايقاف مقصلة الدم عن الاستمرار في الذبح والقتل ..!

نشر في اراء

بغداد - NUJI
قالت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق إن الصحافيين مازالوا عرضة لنيران تنظيم "داعش" الذي يتعمل إستهدافهم في مناطق النزاع التي يعملون فيها.
ووثقت النقابة خلال الأيام الماضية مقتل إثنين من الصحافيين الذين يُغطون المعارك التي تجري في قضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك، وهما المصور حمزة العبودي ولؤي صادق.
ويعمل حمزة العبودي ضمن فريق الإعلام الحربي التابع لهيئة الحشد الشعبي، بينما يعمل لؤي صادق لصالح قناة النُجباء الفضائية.
وأكدت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق "ضرورة إلتزام الصحافي في مناطق النزاع بمعايير السلامة المهنية والحفاظ على حياته قدر الإمكان وعدم المجازفة في الوصول إلى الخطوط الأمامية التي تشتد المعارك فيها".
وقالت نائبة رئيس النقابة أمل صقر إن "تنظيم داعش يعمد إلى إستهداف الصحافيين الذين يُغطون المعارك في جبهات القتال، ويُحاول قدر الإمكان إلحاق الضرر بهم".
وأضافت "نُجدد تأكيدنا مرة أخرى بضرورة أن لا ترسل المؤسسات الإعلامية كوادرها دون أن تتوفر لديهم كل مستلزمات السلامة المهنية والمعرفة الجغرافية الكاملة للمناطق التي يُغطونها".
دعت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق، القوات الأمنية العراقية إلى الإهتمام بسلامة الصحفيين الذين بدأوا بتغطية معارك تحرير قضاء تلعفر.
وقالت النقابة إن "الأسرة الصحفية خسرت العشرات من الصحفيين خلال العامين ونصف الماضيين نتيجة تواجدهم في أماكن تغطية معارك التحرير في صلاح الدين والأنبار ونينوى، لذا من الضروري عدم تكرار الأخطاء التي تسببت بمقتلهم".
وأكدت النقابة أهمية أن تعمل قيادة العمليات المشتركة على تقديم الإرشادات المستمرة للصحفيين والخرائط التي تُمكنهم من معرفة جغرافية القضاء، بالإضافة إلى ذلك عدم السماح لهم بالوصول إلى أمكان تُشكل خطراً عليهم".
وفي وقت سابق شددت النقابة على ضرورة أن تلتزم المؤسسات الإعلامية التي أوفدت صحفييها إلى مناطق النزاع، بالمعايير المهنية في توفير مستلزمات الحماية لهم، وعدم تركهم بلا درع وخوذة واقيين من الرصاص، فضلاً عن عدم المجازفة بهم من أجل نقل بعض الأخبار.
ودعت النقابة أيضاً جميع وسائل الإعلام التي توفد كوادرها إلى تغطية المعارك في مدينة الموصل، إلى البقاء على تواصل مستمر معهم وتزويدهم بالخرائط المطبوعة أو الإلكترونية وكذلك علب الإسعافات الأولية والخوذ والدروع الواقية من الرصاص.
كما حذرت الزملاء عدم الإقتراب من الخطوط الأمامية للمعارك حتى وأن كانوا يعتقدون أن الوضع آمن أو كانوا يرتدون الخوذ والدروع، فتنظيم "داعش" يستهدف الكوادر الإعلامية بالأساس ويحاول منعها من تغطية المعارك، لذا يُفضل أخذ الإرشادات بشكل مستمر من قبل القوات الأمنية المسؤولة عن منطقة تواجد الفرق الإعلامية.
وتؤكد النقابة الوطنية للصحفيين أن أهمية نقل الأحداث لا تُقلل من أهمية الحفاظ على سلامة وأرواح الصحفيين، وضرورة تبادل الإرشادات فيما بينهم خاصة أولئك الذين تلقوا تدريباً سابقاً على تغطية مناطق النزاع.

نشر في تقارير

كاريكاتير

«
»

« أكتوبر 2017 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31          

إتصل بنــا

  • العنوان:    العراق -بغداد، حي السعدون، محلة 101، زقاق 20، دار12
  • موبايل: 009647704300067
  • البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • www.nuijiraq.org

نبذة

هذا الموقع هو الموقع الرسمي الخاص بالنقابة الوطنيــــــة لـلـصـحفيين العراقيين. الموقع يعني بنشر جميع نشاطات النقابة أضافة الى أهم الأخبار العالمية والعربية والعراقية وفي مختلف المجالات.

الأكثر قراءة