; ; مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الإثنين, 16 تشرين1/أكتوير 2017

بغداد – NUJI
اتهمت هيئة الإعلام والاتصالات، الاثنين، وسائل إعلام "مغرضة" بـ"تشويه" تحرك الحكومة الاتحادية لإعادة بسط الأمن في محافظة كركوك، مطالبةً إياها بالتحلي بالمهنية وعدم التصعيد، فيما توعدت بأنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية لمحاسبة الوسائل الإعلامية "المسيئة".
وقالت الهيئة في بيان، إنه "في الوقت الذي تحركت فيه الدولة لإعادة بسط الأمن في مدينة كركوك ومنع حالة الفوضى التي تسببتها بعض المجاميع المسلحة الداخلة اليها خارج سلطة الدولة مهددة استقرار وتعايش مواطنيها، راحت بعض وسائل الإعلام المغرضة تشوه صورة هذا الإجراء والمسعى الحكومي الذي كفله الدستور وبدأت بحملة تشويه متعمدة لنقل أخبار مفبركة من خارج مصادرها الموثقة عن وقائع ما يجري على الأرض ومن مصادر كاذبة".
وأضاف البيان، "اننا في الوقت الذي نحذر هذه الوسائل من خرقها لوائح ومدونات وقواعد البث والإرسال نطالبها بالتحلي بالمهنية والمحافظة على الخطاب الإعلامي المثبت لأسس المواطنة والمدافع عن وحدة العراق وسلمه الأهلي وعدم الانسياق خلف الخطابات الإعلامية التصعيدية التي تحاول خلط الأوراق في هذا الظرف الحساس الذي يوشك فيه العراق إنهاء معركته المصيرية لطرد فلول التنظيمات الإرهابية من كافة أراضيه ويحتاج تعضيد ومؤازرة كافة وسائل الإعلام معه لا ان تتسبب هي في الانجرار خلف أجندات خلق الأزمات وإثارتها، وتؤكد الهيئة في هذا الإطار أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية لمحاسبة الوسائل الإعلامية المسيئة".

نشر في أخبار
الإثنين, 16 تشرين1/أكتوير 2017 12:04

الإعلام بين خطاب العقل والعاطفة

أمير إبراهيم

يعد الإعلام، سواء أكان مقروءاً أم مسموعاً أم مرئياً، أم عبر شبكات التواصل الاجتماعي، الوسيلة الأهم في إحاطة المجتمع بالأحداث التي تقع في مختلف جوانب الحياة الإنسانية، بالشكل الذي يجعل الانسان على علم ودراية وتفاعل مع تلك الأحداث بشكل مباشر أم غير مباشر .ويعرف الإعلام علمياً (بأنه الاتصال بين المرسل (إعلامي) والمستقبل (الجمهور) عن طريق وسيلة إعلامية تنقل بواسطتها الرسالة الإعلامية من طرف لآخر).
ويعد الخطاب في أي مجتمع هو الممارسة الاجتماعية، ويمثل مجمل القول والفعل، ويقوم الخطاب الإعلامي بنقل هذه الممارسة الاجتماعية إلى الجمهور عن طريق وسائل الإعلام، ومعظم الخطاب الإعلامي له تحيزاته سواءً كانت معلنة أم غير معلنة.
لذلك ومن اجل فك رموز الرسالة الإعلامية، فمن الأفضل تحليل عمليات الاتصال والإعلام من حيث التكوين، والملكية، ونظم العمل، وطبيعة الجمهور، والنظام السياسي، وما تنتجه من خطابات للتعرف على مدى قدرتها ودقتها في نقل الواقع، وما الذي تخفيه أو تظهره، ولمصلحة من تعمل، وما هي ستراتيجياتها، وفي هذا الإطار بيّنت الاكاديمية في كلية الاعلام بجامعة بغداد الدكتورة سهام الشجيري، أنّه هناك إعلام (التزامي، التزامي تسلطي، مسطح، تضليلي، طفيلي) والأزمات التي يخلقها الاعلام أما (دائمة أو مؤقتة)، بالمقابل فإن الإعلام قد لا يعطي الحقيقة الكاملة للجمهور، وذاهبة الى أن هناك انواعاً من الخطابات الإعلامية (قوي، مؤثر، جريء، هادئ، عقلاني، موجه ، اجندة ، واعي ).

النجاح
نجاح الخطاب الإعلامي يعتمد على تحديد (الهدف منه، الجمهور أو الفئة المستهدفة، لغته والأسلوب المناسب حسب مستوى ثقافة الجمهور المخاطب، الوقت الذي ينبغي أن يستغرقه الخطاب، وأن يكون أسلوب الخطاب جاذباً ومشوقاً، مراعاة الآداب والأخلاق والذوق العام في لغة الخطاب، والبعد عن المهاترات والسب والشتم).
وبالرغم من اختلاف وسائل الإعلام إلا أنّها تسعى لهدف واحد، وهو تكوين الرأي العام والسير وفق ما تسعى إليه، وتنمية هذا الرأي من خلال دوره في تقديم ما يهم الجمهور، وهو ما يجعل الإعلام ووسائله ممثلاً للرأي العام في المنطقة التي يتمركز فيها، ليمثل هذه المؤسسة الاعلامية أم تلك، ويتواصل مع الجمهور بمختلف المجالات الحياتية .

الأهداف
واستناداً الى الاهداف التي يسعى لتحقيقها، فإن الاعلام يختلف دوره بين الرغبة في تبصير وتنوير المجتمع بما يتماشى مع المدنية الحديثة سعياً الى جعله يمتلك القدرة على تلمس كل ما يؤدي الى حدوث تطور في بناء الانسان فكرياً، بما يجعله مؤهلاً كي يعكس سلوكه المثالي في الكثير من جوانب حياته الاجتماعية والاكاديمية والعملية وغيرها، ومنحه الفرصة للتعبير عن امكانياته الذاتية وتوظيفها لصالح بلده، والمجتمع الذي يعيش في كنفه، مستثمراً فرصة التفاعل الايجابي مع كل ما تفرزه التطورات التي تحصل هنا وهناك، وهو ما يطلق عليه بالإعلام التنويري الهادف وهذا عادة (يخاطب العقل اكثر من العاطفة).
والإعلام الآخر فهو ذلك الذي يسعى لجعل الانسان ينغلق في اطار رؤى وافكار تحدده باللغة التي يتحدث بها، معتقداً بأنها الأصح، وتتماشى مع ما يؤمن به المجتمع، مما تجعل الانسان ينطوي في اطار المعتقدات التي تؤمن بها تلك الوسائل الاعلامية التي اتخذت من الرمز دستوراً لها، كشكل دون القدرة على جعل المتلقي يغوص في جوهر الرسالة الحقيقية لمعنى التطور الانساني الذي أكد عليه العلم الحديث كفهوم حقيقي لمعنى المدنية الحديثة، وبالتالي فإن الإنسان وانسجاماً مع رأي الباحث قاسم عبود (انه منذ تكوينه اتخذ الرمز باختياره، لكونه لا يستطيع أن يتخلى عنه، وبدون وعي يتقمص بعضاً منها، ويتأثر بها في حياته لتحدد مسيرته معها، وتنعكس على جانبه السلوكي الذي يسير عليه)، وهذا النوع من الاعلام (يخاطب العاطفة اكثر من العقل).
إذاً قيمة الرمز في الاعلام وفق رأي الأكاديمية في كلية الإعلام بالجامعة العراقية الدكتور أيسر خليل ابراهيم (هو بتأثير من وسائل الإعلام، وهناك تفاوت لهذا التأثير بمستوى الدول وتطورها، وتطور وسائل الإعلام، ولهذا اصبحت قيمة الرمز هي التي تكسب الفكرة القيمة ، وليس العكس).
عموماً وتماشياً مع الرؤى التي تؤمن بالدور المهم الذي يقوم به الإعلام تجاه افراد المجتمع، فإنه تقع على عاتقه مسؤوليّة كبيرة، إذ يعد المؤثر الأول والمباشر في حياة الأفراد في المجتمعات، ويتطلب ذلك منه الشفافية التامة في نقل المعلومات والرسالة المرجو وصولها للمتلقي بالاعتماد على وسائل الإعلام المستخدمة، والتي لابد أن تكون بسيطة، وواضحة المعالم ولايكتنفها الغموض، لأجل تبصيره وإحاطته بجميع الجوانب التي من شأنها أن تسهم في بناء رأي عام يؤدي الى تطور الإنسان ونهضته، لينعكس ايجاباً على المجتمع الذي يعيش في كنفه، ومن ثم المساهمة الجادة والفعّالة في بناء البلد.

نشر في اراء
الإثنين, 16 تشرين1/أكتوير 2017 11:27

الأخطاء الإملائية

ظافر قاسم آل نوفة

(كنا في اجمل مرحلة دراسية وتحديدا في المرحلة الاخيرة من الدراسة الجامعية حيث الاحلام والآمال مازالت في حينها بكرا لم تخدشها قسوة الايام ولم تداعبها رياح السموم بعد، وبينما كنا جالسين اسرين انتباهنا الى منصة الاستاذ المرتفعة نسبيا عن مقاعدنا وفي احدى المحاضرات طلب الاستاذ منا القراءة لإجراء اختبار في المادة ووصل الدور الى احدى الطالبات فبدأت تقرأ وكانت بداية قرءتها ان صادفتها الاحرف المقطعة من القران الكريم وتحديدا كانت بداية سورة مريم (كهيعص) فقراتها الطالبة على هيئتها، فطلب منها الاعادة لعدة مرات ولم يتغير من الاعادة شيء، فجأة تبدل هدوء الاستاذ المعهود الى ثورة بركان هادر منبعث منه حمم الطفها وأكثرها تلائمنا لنا هو قوله لهذه الزميلة .. لم تبق إلا اشهر معدودات وتخرجي اجيالا ......).

قد يبدو موضوعنا غريبا او قد ينتقدنا البعض لأننا بدأنا بقصة وهذا غير مألوف في الكتابات السابقة، لكننا اثرنا ذكرها لأنها قد تمد لموضوعنا بصلة وثيقة، لان الجميع يشاهد الكثير من الاخطاء الاملائية عبر شبكات التواصل الاجتماعية ورسائل المحمول بل الاكثر من ذلك غرابة نزولها الى ارض الواقع حيث تلتقط انظارنا الكثير من الاعلانات الدعائية المنتشرة على ارصفة الشوارع والمحلات وحتى المؤسسات الحكومية، والتي من كثرتها وعدم تصحيحها اعطت للأجيال بأنها صحيحة وكاملة البناء اللغوي .

والمشكلة لم تتوقف عند الجيل الصاعد بل ان البعض .. البعض من اصحاب الشهادات تشاهد وكتاباته وقد طرزها بهذه الاخطاء الاملائية وفي احيان نلتمس لهم الاعذار بأنها تعود لسرعة الكتابة او لعدم التعود بعد على (كيبورد) الطباعة او ان الموضوع قد تم نقله ولم يكن له دور إلا النشر .

ان هذه الاخطاء الاملائية لم تكن جديدة فهي متوارثة من جيل لأخر ولكن فرصة المشاهدة لم تكون متوفرة ومتيسرة مما عليها الان والسبب ان مجتمعاتنا مركزة على اللهجة العامية وتعتز بها اكثر من اللغة العربية والدليل على ذلك عند زيارتك لدكتور ما او استاذ بل وحتى موظفي الدوائر تجد كلامه يميل الى العامية بنسبة عالية ولكنه يدخل بعض المصطلحات العلمية او الاجنبية فيعطي نوعا من التميز.

نشر في اراء
الإثنين, 16 تشرين1/أكتوير 2017 11:21

إضراب" صحفي عن الطعام

حسين عمران

لا آتي بجديد حينما اكتب اليوم عن أزمة الصحافة الورقية والظروف المادية الصعبة التي تمر بها، تلك الأزمة التي تسببت بغلق عشرات الصحف اليومية، دون ان تحرك الجهات المختصة أي ساكن لـ"اتتشال" الصحافة الورقية من موتها السريري!
وربما البعض سيسأل.. اذا كنت تقول بانك لا تأتي بشيء جديد عن هذه الازمة فلماذا تكتب عنها اليوم؟
أقول.. ان سبب ذلك خبر قرأته عن أزمة الصحافة في الجزائر التي تعاني هي الأخرى من ضائقة مادية تعيشها الصحافة الورقية، لكن الجديد في هذه الازمة التي تشير الدلائل الى انها ستستمر وستزداد حدتها، هو ما سيفعله مدير تحرير صحيفة جزائرية ظنا منه بانه سيجد حلا لأزمة الصحافة الورقية من خلال ما سيفعله يوم 22 من الشهر الحالي!
وقبل ان تسألوا عن من اتحدث؟ وما الذي سيفعله؟
أقول.. اتحدث عن السيد يعقوب بوقريط مدير تحرير صحيفة "التنوير" الجزائرية الذي قرر الدخول في اضراب مفتوح عن الطعام ابتداء من 22 تشرين الأول الحالي والذي يتزامن مع اليوم الوطني للصحافة في الجزائر!
وقبل ان تسألوا عن سبب اضراب "بوقريط" هذا، أقول.. السبب يكمن في عدم حصول صحيفته على الإعلانات الحكومية في الجزائر! حيث يدعي "بوقريط" ان صحيفته لم تحصل على الإعلانات منذ ثلاث سنوات من قبل شركة النشر والاعلان الحكومية التي تأخذ على عاتقها مهمة توزيع الإعلانات على الصحف الورقية، اذ يدعي "بوقريط " ان الإعلانات يتم توزيعها حسب مدى قرب صاحب الصحيفة او العاملين بها مع السلطة الجزائرية عموما ومع شركة النشر والاعلان خاصة!
يذكر ان 60 صحيفة جزائرية توقفت منذ العام 2014 حيث بدأت الازمة في الجزائر، وما زالت هناك 140 صحيفة ومجلة جزائرية تواصل الصدور رغم الازمة المالية التي تعاني منها الصحافة الجزائرية.
انتهى خبر "بوقريط" مدير صحيفة التنوير الجزائرية، ولا اعرف هل ستستجيب السلطات الجزائرية لمطاليب "بوقريط" وهو يؤكد انه سيستمر باضرابه عن الطعام حتى "الموت" لأنه لا يرغب ان "تموت" صحيفته امام عينه دون فعل شيئا لانقاذها!
وبعد.. ماذا لو كان شبيه "بوقريط" هذا عندنا في العراق الذي تعاني فيه الصحافة الورقية من ظروف ربما اكبر واشد ضراوة من ظروف صحافة الجزائر، ومع ذلك لم نسمع ان رئيس تحرير او مديرا فعل مثل ما فعله "بوقريط"!
ثم لنفرض ان احد العاملين في صحافة العراق اضرب عن الطعام مثلا، فماذا تتوقعون سيحدث؟
ربما سيعتقد البعض ان جلسة طارئة سيعقدها مجلس النواب للبحث عن سبل "انتشال" الصحافة الورقية، او ان نقابة الصحفيين ستدعو الى تظاهرة سلمية تدعو من خلالها الجهات المسؤولة الى انقاذ الصحافة الورقية، او وزير الثقافة سيعرض في اجتماع مجلس الوزراء أزمة الصحافة الورقية.
أقول.. كل هذا لن يحدث، لان مسؤولينا مشغولون بالحديث عن الصفقات التي تملأ جيوبهم بالسحت الحرام، لا بل انهم سيفرحون لو تم اغلاق كل الصحف الورقية التي لا تنشر اكاذيبهم وجولاتهم الدعائية كما تفعل الصحف التي تحصل على حصة "الأسد" من الإعلانات.
نعم.. لا تنتظر الصحف الورقية في العراق شيئا من المسؤولين لانهم لا يأبهون لحال الصحف الوطنية التي تتحدث عن العراق الواحد بعيدا عن الطائفية.
وكان الله في عون أصحاب الصحف الورقية الوطنية الذين "ينحتون" في الصخر لاستمرار صحفهم بالصدور.

نشر في اراء

كاريكاتير

«
»

« أكتوبر 2017 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31          

إتصل بنــا

  • العنوان:    العراق -بغداد، حي السعدون، محلة 101، زقاق 20، دار12
  • موبايل: 009647704300067
  • البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • www.nuijiraq.org

نبذة

هذا الموقع هو الموقع الرسمي الخاص بالنقابة الوطنيــــــة لـلـصـحفيين العراقيين. الموقع يعني بنشر جميع نشاطات النقابة أضافة الى أهم الأخبار العالمية والعربية والعراقية وفي مختلف المجالات.

الأكثر قراءة