; ; معكرونة واندومي!!

معكرونة واندومي!!

عبد الامير الماجدي...

 

 

 


تشبع الكروش الكبيرة وتخرج غازات ما تأكل مع افواهها ومن اماكن اخرى من دون ان تدري او قد تدري ان هناك رجالا في خطوط الصد يتحسرون على رغيف خبز واغلب ماكولاتهم هي الشعرية والاندومي ولا نعرف متى تشبع تلك الكروش وتتذكر ان هناك سواعد تحميهم وتجعل اعمالهم قائمة ولا نستطيع ان نفكر بهذا السر في عدم إيصال الغذاء والماء لهؤلاء الذين يضحون بأنفسهم في سبيل ان نبقى آمنين وان نبقى نمارس اعمالنا وناكل ما يعجبنا ونتبجح ونتعارك فيما بيننا والجميع غافل عن ما يحيط بنا من مخاطر والكل في صمت واختباء اين الحكومة واين الوزارات الا تستطيع ان توفر شيئا لمن يدفعون الشر عنا الا تستطيع ان تدعمهم او تحميهم من الاصوات التي تنعق ليلا ونهارا اصوات سلبت ارضهم وابطالنا يحاولون استرجاعها لا ادري هل سقطت قطرة الحياء من الجباه ام ان اكل اموال العراق ساعد على تبخر الضمائر عرب واكراد يلعنون ويتآمرون وكأن حشدنا هو داعش والدواعش هم الايادي الرحيمة التي تربت على ظهر الوطن وما بال الحكومة لا تستطيع ان تزعق بوجوه المستبدين والمنافقين كأنها تخشاهم وتخشى بطشهم وهي صاحبة القول والتصرف الفصل في كل شيء فهاهم الاكراد يتمادون ويعيثون في الارض فسادا وتبجحا ويسلبون الاراضي كأنهم ورثوها او تساقطت لهم من السماء ولا يستطيع احد ان يمنعهم او يشير بأصبعه اليهم السنة كأن افواههم قد خاطتها ايادي الحقد وقطعت السنتهم فهم ومنذ نهوض العراق بعد صدام لم يتفوهوا بكلمة واحدة ضد الاكراد على الرغم من انها تاخذ ارضهم وترفع عليها اعلامهم وتتصرف مع العرب كتصرف الاسرائيليين مع الفلسطينيين ولانرى اي عضلة تبرز من تلك العضلات التي دوما تبرز على الحشد الشعبي او على المالكي او العبادي او حتى على محمد ان كان ضمن التحالف الوطني والادهى والاغرب من كل هذا الكثير من اطراف التحالف الوطني يديرون وجوههم وكأن الامر لا يعنيهم او يعني الوطن الذي اصبحوا قادة له في وضع اشبه بان يكون كاطفال الانابيب ما الذي اصاب الوطنية وماذا اصاب الشجاعة والجراة والانسانية هل اصابتها الكوليرا لتلهيها باسهال وقيء اصفر وتحرمها من ان تكون بصف اهلها الذين سيبعدونها ان استمر بها الاسهال وهكذا فنحن مقسمون من دون ان تاتي امريكا او اسرائيل لتقسمنا وها هي الارض والتصرفات خير دليل سنة يبحثون عن اراضيهم ولا يتمكنون من الدفاع عنها وشيعة تقسمت اراءهم واصابهم داء الكرد والسنة ليبقى من بقى يصيح بصوت واطئ خجول واكراد اقوياء يكرهون السنة والشيعة معا ويتكاتفون ويزحفون لضم الارض وشرب النفط ولم نجد من يمنع هذه الاطراف كلها وابطال تدفع عن البلد اخطار السقوط والقتل فكيف ستحل هذه المسائل بوجود تلك الوجوه؟

قراءة 596 مرات

كاريكاتير

«
»

« سبتمبر 2018 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

إتصل بنــا

  • العنوان:    العراق -بغداد، حي السعدون، محلة 101، زقاق 20، دار12
  • موبايل: 009647704300067
  • البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • www.nuijiraq.org

نبذة

هذا الموقع هو الموقع الرسمي الخاص بالنقابة الوطنيــــــة لـلـصـحفيين العراقيين. الموقع يعني بنشر جميع نشاطات النقابة أضافة الى أهم الأخبار العالمية والعربية والعراقية وفي مختلف المجالات.

الأكثر قراءة